١- بمثابة الصدمة التي أذهلت أمريكا قبل إسرائيل فالخداع المصري كان على أعلى مستوى من الدقة والذكاء
وكانت الضربة صائبة
فقد أربكت العدو أشلته لولا المدد العسكري الأمريكي.. والأسلحة المتطورة والصواريخ السرية والمعونات وإرسال الطيارين والفنيين الأمريكان كمتطوعين.
لقد خسرت إسرائيل في
وكانت الضربة صائبة
فقد أربكت العدو أشلته لولا المدد العسكري الأمريكي.. والأسلحة المتطورة والصواريخ السرية والمعونات وإرسال الطيارين والفنيين الأمريكان كمتطوعين.
لقد خسرت إسرائيل في
٢-ذلك الوقت من المعركة حوالي 200 طائرة حربية
ولم تكن تلك الخسارة تهم القيادة الإسرائيلية بقدر ما خسرته من طيارين ذوي كفاءة عالية قتلوا في طائراتهم أو انهارت أعصاب بعضهم ولم يعودوا صالحين للقتال
ولقد سبب سقوط الطائرات الإسرائيلية بالعشرات حالة من الرعب بعد عدة أيام من بدء المعركة
ولم تكن تلك الخسارة تهم القيادة الإسرائيلية بقدر ما خسرته من طيارين ذوي كفاءة عالية قتلوا في طائراتهم أو انهارت أعصاب بعضهم ولم يعودوا صالحين للقتال
ولقد سبب سقوط الطائرات الإسرائيلية بالعشرات حالة من الرعب بعد عدة أيام من بدء المعركة
٤-أكاذيب
لقد حكم عليها بالإعدام شنقا بعد محاكمة منصفة اعترفت صراحة أمامها بجريمتها.. وأبدت ندما كبيرا على خيانتها
وتقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة ولكن التماسها رفض
وكانت تعيش أحلك أيامها بالسجن تنتظر تنفيذ الحكم عندما وصل هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي اليهودي
لقد حكم عليها بالإعدام شنقا بعد محاكمة منصفة اعترفت صراحة أمامها بجريمتها.. وأبدت ندما كبيرا على خيانتها
وتقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة ولكن التماسها رفض
وكانت تعيش أحلك أيامها بالسجن تنتظر تنفيذ الحكم عندما وصل هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي اليهودي
٨- وشيكة اشترط القائد للموافقة على ذلك أن يقوم هو بتنفيذ حكم الإعدام في الضابط الخائن
ولما كان هذا الشرط لا يتفق
والتقاليد العسكرية وما يتبع في مثل هذه الأحوال... فقد رفع طلبه إلى وزير الدفاع "الحربية" الذي عرض الأمر على الرئيس السادات "القائد الأعلى للقوات المسلحة" فوافق فورا
ولما كان هذا الشرط لا يتفق
والتقاليد العسكرية وما يتبع في مثل هذه الأحوال... فقد رفع طلبه إلى وزير الدفاع "الحربية" الذي عرض الأمر على الرئيس السادات "القائد الأعلى للقوات المسلحة" فوافق فورا
١٠-الأمل في الانتصار على اليهود الخنازير القتلة السفاحين
وبينما كان يخطط لحرب أكتوبر كان بمكتبه هذا الخائن الذي باع الوطن
والأمن وقتل بخيانته أبرياء
لا أحد يعرف ماذا قال القائد له... وماذا كان رد الضابط عليه... لا أحد يعرف
هل طلب منه أن ينطق بالشهادتين وأن يطلب المغفرة من الله؟!
وبينما كان يخطط لحرب أكتوبر كان بمكتبه هذا الخائن الذي باع الوطن
والأمن وقتل بخيانته أبرياء
لا أحد يعرف ماذا قال القائد له... وماذا كان رد الضابط عليه... لا أحد يعرف
هل طلب منه أن ينطق بالشهادتين وأن يطلب المغفرة من الله؟!
١٣- تقوم بها المنظمات الفلسطينية وإنها شاركت في خطف طائرة وهي مطلوبة من إسرائيل والأفضل أن نستدعيها إلى طرابلس بدعوى أنك مريض"
ووافق
ثم أدخلناه المستشفى فعليا وقام بالاتصال بابنته أكثر من مرة إلى أن اقتنعت فى النهاية وركبت الطائرة إلى ليبيا
وكانت الطائرة المصرية المتجهة من طرابلس
ووافق
ثم أدخلناه المستشفى فعليا وقام بالاتصال بابنته أكثر من مرة إلى أن اقتنعت فى النهاية وركبت الطائرة إلى ليبيا
وكانت الطائرة المصرية المتجهة من طرابلس
١٤- إلى القاهرة قد أكملت تجهيزاتها للإقلاع وبالفعل صدرت الأوامر من المطار بذلك
وتحركت الطائرة بالفعل
ثم أطفئت أنوارها وظلت قابعة في الظلام حتى جئت أنا وهبة ومعي اثنان من المخابرات إلى مقاعد المقدمة التي كنت قد حجزتها بالكامل
وبعد أن جلسنا وتأكدت هبة أنها عائدة للقاهرة أخذت فى
وتحركت الطائرة بالفعل
ثم أطفئت أنوارها وظلت قابعة في الظلام حتى جئت أنا وهبة ومعي اثنان من المخابرات إلى مقاعد المقدمة التي كنت قد حجزتها بالكامل
وبعد أن جلسنا وتأكدت هبة أنها عائدة للقاهرة أخذت فى
١٥- الصياح والهياج والغطرسة وكأنها في نادي الجزيرة الذي تنتمى إليه فغاظني هذا الوضع
فقمت بصفعها فاصفر وجهها ولم تنطق كلمة واحدة حتى وصلت إلى القاهرة
ويؤكد:
⁃ للعلم أيضا فإننا لم نسافر إلى باريس كما جاء فى الفيلم فكل هذا خيال فى خيال
كل معلوماتنا عن علاقتها بالموساد حصلنا عليها
فقمت بصفعها فاصفر وجهها ولم تنطق كلمة واحدة حتى وصلت إلى القاهرة
ويؤكد:
⁃ للعلم أيضا فإننا لم نسافر إلى باريس كما جاء فى الفيلم فكل هذا خيال فى خيال
كل معلوماتنا عن علاقتها بالموساد حصلنا عليها
١٦-من الضابط الفقي ومنها أثناء التحقيقات معها
وانتحر ضابط الموساد المكلف بها في باريس بالسفارة بأن أطلق الرصاص على نفسه واسمه "ادمون".
ويضيف جبريل :
⁃للعلم فإن الضابط الفقي كان ضمن الضباط القلائل الذين كانوا سيعرفون بموعد الحرب "ساعة الصفر" باعتباره عضوا في "غرفة العمليات"
وانتحر ضابط الموساد المكلف بها في باريس بالسفارة بأن أطلق الرصاص على نفسه واسمه "ادمون".
ويضيف جبريل :
⁃للعلم فإن الضابط الفقي كان ضمن الضباط القلائل الذين كانوا سيعرفون بموعد الحرب "ساعة الصفر" باعتباره عضوا في "غرفة العمليات"
١٨- على القوات المصرية في أول ساعة من الحرب
ولا أنسى أبدا أن الفقي كان لديه القناعة التامة بأن "الموساد" سينقذه حتى وهو في طريقه إلى الساري لإطلاق النار عليه تنفيذا لحكم الإعدام ضده رميا بالرصاص
لكن بعد وضع القناع الأسود على رأسه اهتز وخارت قواه تماما
كما أن إسرائيل ضغطت على
ولا أنسى أبدا أن الفقي كان لديه القناعة التامة بأن "الموساد" سينقذه حتى وهو في طريقه إلى الساري لإطلاق النار عليه تنفيذا لحكم الإعدام ضده رميا بالرصاص
لكن بعد وضع القناع الأسود على رأسه اهتز وخارت قواه تماما
كما أن إسرائيل ضغطت على
٢١-ويتابع :
بأنها شخصية شديدة الخطورة وأن هناك احتمالا قويا لقيام أحد أجهزة المخابرات الأجنبية بعملية انتحارية لاختطاف هبة سليم
وأضاف:
لم يظهر على هذه البنت ذات الخمسة وعشرين ربيعا أي مظهر للقلق أو الاكتئاب.. وفي الغالب فإن هذه الفتاة كانت مختلفة فى كل شيء
فالمحكوم عليه بالإعدام
بأنها شخصية شديدة الخطورة وأن هناك احتمالا قويا لقيام أحد أجهزة المخابرات الأجنبية بعملية انتحارية لاختطاف هبة سليم
وأضاف:
لم يظهر على هذه البنت ذات الخمسة وعشرين ربيعا أي مظهر للقلق أو الاكتئاب.. وفي الغالب فإن هذه الفتاة كانت مختلفة فى كل شيء
فالمحكوم عليه بالإعدام
٢٢-دائما ما تجده يعيش كل لحظة مما تبقى له في الحياة وهو يقرأ القرآن ويدعو الله أن يغفر له ما اقترفه من ذنب ولكن هبة كانت تقضي وقتها كله فى التزين ولبس الباروكات وكان عددها 6
ورش غرفتها بالمبيدات الحشرية والتعطر بالبارفانات الباريسية
لقد كانت أمور الحياة هي شاغلها وليس الموت الذى
ورش غرفتها بالمبيدات الحشرية والتعطر بالبارفانات الباريسية
لقد كانت أمور الحياة هي شاغلها وليس الموت الذى
٢٤- إلى السيدة / جيهان السادات عن طريق المجلس الأعلى للمرأة وبالطبع لم نعلم شيئا عن هذه الخطابات لكونها أرسلتها عن طريق أقاربها وليس عن طريق إدارة السجن ووزارة الداخلية
وقد أردت التحقق من هذه المعلومات
وبالفعل بلغنا أنها أرسلت التماسا إلى السيد الرئيس / أنور السادات وأن الالتماس
وقد أردت التحقق من هذه المعلومات
وبالفعل بلغنا أنها أرسلت التماسا إلى السيد الرئيس / أنور السادات وأن الالتماس
٢٥-رفض وأصبح الحكم واجب النفاذ
ويضيف الضابط:
⁃ علمنا من مصادر رفيعة في الوزارة أن العد التنازلى بدأ وأن ساعة الصفر اقتربت ومعنى هذا أن علينا القيام ببعض الخطوات المهمة والضرورية لإعداد المحكوم عليه لعملية الإعدام ومنها معرفة وزن المحكوم بالضبط حيث إن بعض المساجين داخل السجن
ويضيف الضابط:
⁃ علمنا من مصادر رفيعة في الوزارة أن العد التنازلى بدأ وأن ساعة الصفر اقتربت ومعنى هذا أن علينا القيام ببعض الخطوات المهمة والضرورية لإعداد المحكوم عليه لعملية الإعدام ومنها معرفة وزن المحكوم بالضبط حيث إن بعض المساجين داخل السجن
٢٦- يزداد وزنهم والبعض الآخر ينقص وزنه.. وهذه الخطوة يتم على أساسها تحديد الحبل المناسب لعملية الإعدام من حيث السمك والطول
ويستطرد:
⁃ بات علينا أن نجهز للخطوة الثانية وهي إعداد مأمورية ترحيل على أعلى مستوى من السرية والتأمين لنقل المحكوم عليها إلى سجن
الاستئناف حيث لم يكن بسجن
ويستطرد:
⁃ بات علينا أن نجهز للخطوة الثانية وهي إعداد مأمورية ترحيل على أعلى مستوى من السرية والتأمين لنقل المحكوم عليها إلى سجن
الاستئناف حيث لم يكن بسجن
٢٧- القناطر للنساء غرفة للإعدام وعليه كان لا بد من نقل السجينة إلى سجن الاستئناف على بعد 40 كم
وفى حالة معرفتها بالأمر فهي معرضة إما لنوبات هيستيرية أو صحية قد تؤثر على توقيت عملية الإعدام
وهنا وحتى لا يتسرب الخبر إلى أي من العاملين بالسجن أو خشية من أن يقوم أحد ضعاف النفوس
وفى حالة معرفتها بالأمر فهي معرضة إما لنوبات هيستيرية أو صحية قد تؤثر على توقيت عملية الإعدام
وهنا وحتى لا يتسرب الخبر إلى أي من العاملين بالسجن أو خشية من أن يقوم أحد ضعاف النفوس
٢٨-بتسريب الخبر إلى هبة فقد أحضرتها إلى مكتبي في الصباح الباكر وقلت لها:
⁃ إن ما سوف أخبرها به أمر على درجة عالية من السرية!
أومأت برأسها
فأكملت وقلت:
⁃لقد وردنا للتو إخطار يفيد بضرورة ترحيل المسجونة هبة سليم على الفور إلى القاهرة للبت في الالتماس المقدم منها إلى السيد رئيس
⁃ إن ما سوف أخبرها به أمر على درجة عالية من السرية!
أومأت برأسها
فأكملت وقلت:
⁃لقد وردنا للتو إخطار يفيد بضرورة ترحيل المسجونة هبة سليم على الفور إلى القاهرة للبت في الالتماس المقدم منها إلى السيد رئيس
٢٩-الجمهورية
وساعتها انفجرت ينابيع السعادة على وجه هبة التى قالت :
⁃ أنا أكدت لك من قبل أنني لن أخرج من هنا إلى حبل الإعدام ولكن إلى مطار القاهرة إن شاء الله
وأنا أنظر إليها للمرة الأخيرة قلت :
⁃ طالما سيتم النظر في الالتماس أتصور أننا ربما لن نلتقي ثانية.. أتمنى لك رحلة طيبة
وساعتها انفجرت ينابيع السعادة على وجه هبة التى قالت :
⁃ أنا أكدت لك من قبل أنني لن أخرج من هنا إلى حبل الإعدام ولكن إلى مطار القاهرة إن شاء الله
وأنا أنظر إليها للمرة الأخيرة قلت :
⁃ طالما سيتم النظر في الالتماس أتصور أننا ربما لن نلتقي ثانية.. أتمنى لك رحلة طيبة
٣١-في الدولة وقد رافق هبة أحد الزملاء الأفاضل وهو المقدم /فوزي الذي تحول إلى سميع طوال ساعة كاملة وهبة تتكلم فيها وليست معه ولكنها سألت عن الشخصية التي سوف تلتقى ولم تلق ردا
فخمنت وقالت ربما السيدة جيهان السادات
ويكمل :
لم يستطع فوزي أن يفتح فمه بكلمة واحدة لأسباب نفسية فالضابط
فخمنت وقالت ربما السيدة جيهان السادات
ويكمل :
لم يستطع فوزي أن يفتح فمه بكلمة واحدة لأسباب نفسية فالضابط
٣٢- في النهاية بشر وإنسان ولديه مشاعر وأحاسيس فهو يقتاد فتاة في مقتبل العمر كي ينفذ فيها حكم الإعدام شنقا.. وكان المقدم / فوزي يفكر في الحياة والموت وما يفصل هذه الفتاة عن حبل المشنقة إنه الطريق من القناطر إلى الاستئناف
وفجأة انقطع هذا السيل من الكلام الذي انساب على لسان هبة
وفجأة انقطع هذا السيل من الكلام الذي انساب على لسان هبة
٣٣-وتوقف هذا الشلال من التفكير الذي دار في عقل فوزي وبمجرد أن دخلت السيارة إلى سجن الاستئناف صمتت هبة وهي ترقب المشهد المرعب وبعد ذلك وهي تتفقد اللجنة المشكلة لتنفيذ الإعدام
وهي مكونة من رئيس النيابة العسكرية ومفتش مصلحة السجون ومندوب الأمن العام وطبيب السجن والواعظ الديني.. وهنا
وهي مكونة من رئيس النيابة العسكرية ومفتش مصلحة السجون ومندوب الأمن العام وطبيب السجن والواعظ الديني.. وهنا
٣٤-بلغت هبة نقطة الانقلاب في المزاج وفي التوازن وفي التفاؤل الذي كان وفي الأمل الذى انعقد على قبول الالتماس كل ذلك انقلب إلى النقيض ودخلت في الانهيار وبدأت تهذي وتتساءل عن:
الالتماس وعن منظمات حقوق الإنسان وعن رئيس الجمهورية والسيدة حرمه وموشى ديان وجهاز الموساد الذي لا يتخلى
الالتماس وعن منظمات حقوق الإنسان وعن رئيس الجمهورية والسيدة حرمه وموشى ديان وجهاز الموساد الذي لا يتخلى
٣٥- مطلقا عن أبنائه المخلصين .. ويكمل :
تم اقتياد هبة إلى فناء الدور الأرضي بسجن الاستئناف أمام حجرة الإعدام واصطفت اللجنة والحراس وبدأ المأمور يتلو ملخص حيثيات الحكم وما تبعه من استنفاد طرق الطعن وتصديق رئيس الجمهورية على التنفيذ ثم تلا بعد ذلك ساعة وتاريخ التنفيذ وسألها ممثل
تم اقتياد هبة إلى فناء الدور الأرضي بسجن الاستئناف أمام حجرة الإعدام واصطفت اللجنة والحراس وبدأ المأمور يتلو ملخص حيثيات الحكم وما تبعه من استنفاد طرق الطعن وتصديق رئيس الجمهورية على التنفيذ ثم تلا بعد ذلك ساعة وتاريخ التنفيذ وسألها ممثل
٣٦- النيابة عما إذا كان لها مطالب؟
فلم تجب ثم أعاد سؤالها فقالت:
⁃ أين الالتماس المقدم للسادات!
فتقدم الواعظ لإنطاقها بالشهادة وتم اقتيادها لغرفة تنفيذ الحكم
ويكمل الضابط شهادته بالقول:
⁃ إنه "بعد أيام من الإعدام بلغنا ما هو أهم من ذلك.. وهي معلومة ينبغى أن نسجلها للتاريخ فقد
فلم تجب ثم أعاد سؤالها فقالت:
⁃ أين الالتماس المقدم للسادات!
فتقدم الواعظ لإنطاقها بالشهادة وتم اقتيادها لغرفة تنفيذ الحكم
ويكمل الضابط شهادته بالقول:
⁃ إنه "بعد أيام من الإعدام بلغنا ما هو أهم من ذلك.. وهي معلومة ينبغى أن نسجلها للتاريخ فقد
٣٧-صارحنا أحد الأصدقاء الذى كان يشغل منصبا رفيعا بجوار الرئيس أن السادات في أحد لقاءاته مع مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل طرح اسم هبة سليم وطالب الرئيس السادات أن يبدي بعضا من حسن الصنيع لإسرائيل بمنح هبة عفوا رئاسيا.. ولكن السادات عظيم الدهاء أكد لبيجن أن هذه
الفتاة قد نفذ فيها
الفتاة قد نفذ فيها
٣٨-حكم الإعدام بالفعل وأن الأمر لم يصل إلى وسائل الإعلام بعد!!
حتى يقطع أي طريق على بيجين لطرح مزيد من الأسئلة حول هبة وحتى لا تتحول إلى ورقة للضغط أو المساومة
وبعد هذا اللقاء مباشرة جاء أمر رئاسى باستعجال تنفيذ الحكم على مواطنة مصرية ارتكبت جريمة الخيانة العظمى للوطن
أما عن
حتى يقطع أي طريق على بيجين لطرح مزيد من الأسئلة حول هبة وحتى لا تتحول إلى ورقة للضغط أو المساومة
وبعد هذا اللقاء مباشرة جاء أمر رئاسى باستعجال تنفيذ الحكم على مواطنة مصرية ارتكبت جريمة الخيانة العظمى للوطن
أما عن
٣٩- عملية إعدام هبة.. فيؤكد ضابط سجن القناطر أنه لم يحضرها ولكن صديق له حضرها.. وحكى له :
أن السجان بدأ يربط يديها من الخلف ووضع الطاقية السوداء على رأسها ثم قام بوضعها على طبلية الإعدام انتظارا لإشارة مأمور التنفيذ.. ويضيف :
أستطيع أن أقول أنه بمجرد فتح الطبلية تشعر بأن قلبك سقط
أن السجان بدأ يربط يديها من الخلف ووضع الطاقية السوداء على رأسها ثم قام بوضعها على طبلية الإعدام انتظارا لإشارة مأمور التنفيذ.. ويضيف :
أستطيع أن أقول أنه بمجرد فتح الطبلية تشعر بأن قلبك سقط
٤٠- فى قدميك.. أما عشماوي فإن اسمه الرسمي "الجلاد" ومساعده أذكره جيدا حتى يومنا هذا واسمه "فتحي سلطان"
كلما فتح طبلية الإعدام جلس على الأرض وطلب سيجارة ودخل في نوبة اكتئاب طويلة.
الى اللقاء وعملية جديدة
من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹
كلما فتح طبلية الإعدام جلس على الأرض وطلب سيجارة ودخل في نوبة اكتئاب طويلة.
الى اللقاء وعملية جديدة
من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...