رجل الكهف ومشكلة التأجيل والتسويف؟
سرد تحليلي للمشكلة:
سرد تحليلي للمشكلة:
التأجيل والتسويف للمهام تعتبر واحدة من أخطر التحديات على الإنجاز وتحقيق الأهداف، ومن خلال هذا السرد أود أن أقدم نظرة مختلفة قليلاً عن الموضوع.
سنناقش موضوع التأجيل والتسويف من خلال:
1️⃣ التأجيل والتسويف عرض وليس مرض
2️⃣ المخاطر التي عانى منها "رجل الكهف" مختلفة عن المخاطر التي تعاني منها الآن
3️⃣ مخاطر جديدة تحيط بك وفي نفس الوقت أنت لست مستعداً لها
1️⃣ التأجيل والتسويف عرض وليس مرض
2️⃣ المخاطر التي عانى منها "رجل الكهف" مختلفة عن المخاطر التي تعاني منها الآن
3️⃣ مخاطر جديدة تحيط بك وفي نفس الوقت أنت لست مستعداً لها
4️⃣ الخطر الأخطر في العصر الرقمي: جذب "انتباهك" للسيطرة على "تركيزك" وبالتالي "وقتك"
5️⃣ الحضارة التي نعيشها تؤدي إلى التأجيل والتسويف
6️⃣ هناك 3 أمراض جوهرية تصيب الإنسان وتجعله غير قادر على الإنجاز
لنبدأ الرحلة 👇
5️⃣ الحضارة التي نعيشها تؤدي إلى التأجيل والتسويف
6️⃣ هناك 3 أمراض جوهرية تصيب الإنسان وتجعله غير قادر على الإنجاز
لنبدأ الرحلة 👇
1️⃣ التأجيل والتسويف عرض وليس مرض
أبرز ما لاحظته حينما بحثت عن التأجيل والتسويف،
أن غالبية الكتب أو المقالات تتعامل معه وكأنه مرض عضال في منظومة الانتاجية.
في واقع الأمر، أنا لا أراه كذلك. أنا أراه نتيجة لمرض جوهري آخر.
أبرز ما لاحظته حينما بحثت عن التأجيل والتسويف،
أن غالبية الكتب أو المقالات تتعامل معه وكأنه مرض عضال في منظومة الانتاجية.
في واقع الأمر، أنا لا أراه كذلك. أنا أراه نتيجة لمرض جوهري آخر.
أريدك أن تعلم أنني كنت من الأشخاص الذين يعانون من التأجيل والتسويف بشدة،
وحينما كنت أقرأ عن الحلول كنت أجد نفسي كلما حاولت تطبيق الحلول لا أجد نتائج فعالة.
وحينما كنت أقرأ عن الحلول كنت أجد نفسي كلما حاولت تطبيق الحلول لا أجد نتائج فعالة.
حتى جاءت اللحظة التي ابتكرت فيها "نظام التخطيط العبقري"،
وأدركت حينها أن التأجيل والتسويف هو نتيجة لثلاثة أمراض رئيسية يعاني منها الإنسان.
سنتكلم عنها في النقطة السادسة 6️⃣
وأدركت حينها أن التأجيل والتسويف هو نتيجة لثلاثة أمراض رئيسية يعاني منها الإنسان.
سنتكلم عنها في النقطة السادسة 6️⃣
2️⃣ المخاطر التي عانى منها "رجل الكهف" مختلفة عن المخاطر التي تعاني منها الآن
نحن اليوم في عالم مختلف،
التحديات التي تواجه الإنسان المعاصر مختلفة
وتتطلب منه عقلية قوية حتى يقدر على مواجهة هذه التحديات.
نحن اليوم في عالم مختلف،
التحديات التي تواجه الإنسان المعاصر مختلفة
وتتطلب منه عقلية قوية حتى يقدر على مواجهة هذه التحديات.
طبيعة الحياة التي يعيشها الإنسان منذ الازل وحتى اليوم ملخصة في جملة واحدة:
"مواجهة الأخطار اليومية المحيطة به"
كل عصر له مخاطره الخاصة،
عندما نتحدث عن "رجل الكهف" فإن أكبر المخاطر المحدقة به هي:
أن يكون فريسة سهلة لحيوانات الغابة أثناء رحلة الصيد للبحث عن طعام.
"مواجهة الأخطار اليومية المحيطة به"
كل عصر له مخاطره الخاصة،
عندما نتحدث عن "رجل الكهف" فإن أكبر المخاطر المحدقة به هي:
أن يكون فريسة سهلة لحيوانات الغابة أثناء رحلة الصيد للبحث عن طعام.
لذلك طور "رجل الكهف" مجموعة من المهارات التي تجعله قادراً (إلى حدٍ ما)
على مواجهة هذا النوع من الاخطار.
ولكن
زمننا اليوم يضعنا في منطقة صعبة جدا لمواجهة مخاطر مختلفة كلياً.
على مواجهة هذا النوع من الاخطار.
ولكن
زمننا اليوم يضعنا في منطقة صعبة جدا لمواجهة مخاطر مختلفة كلياً.
3️⃣ مخاطر جديدة تحيط بك وفي نفس الوقت أنت لست مستعداً لها
حسناً، ركز معي قليلاً، تخيل معي كيف سيربي "رجل الكهف" أبناؤه؟
طبعاً لا تحتاج إلى عبقرية لتعرف الإجابة على هذا السؤال.
حسناً، ركز معي قليلاً، تخيل معي كيف سيربي "رجل الكهف" أبناؤه؟
طبعاً لا تحتاج إلى عبقرية لتعرف الإجابة على هذا السؤال.
سيعلم أبناؤه مهارات الصيد، والقوة، والصبر،
وكل ما يتطلبه الفرد لينجح في صيد طعامه والعودة سالماً بعد رحلة الصيد.
ولكن قبل 40 عاماً من هذه اللحظة كيف قام والداك بتربيتك؟
فكر قليلاً!
وكل ما يتطلبه الفرد لينجح في صيد طعامه والعودة سالماً بعد رحلة الصيد.
ولكن قبل 40 عاماً من هذه اللحظة كيف قام والداك بتربيتك؟
فكر قليلاً!
لم يقوموا بتربيتك على مواجهة الأخطار المحدقة بك اليوم،
لأنهم كانوا يواجهون مخاطر مختلفة كلياً عن المخاطر التي أنتجها "العصر الرقمي".
لذلك أنت تعاني اليوم من تحديات مركبة فيها مزيج من التعقيد:
لأنهم كانوا يواجهون مخاطر مختلفة كلياً عن المخاطر التي أنتجها "العصر الرقمي".
لذلك أنت تعاني اليوم من تحديات مركبة فيها مزيج من التعقيد:
أولاً: مخاطر لا تدركها بوعيك الحالي لأنك تتعرض لها لأول مرة.
ثانياً: والداك لم يتعرضا لهذه المخاطر
فهي لم تدخل بعد إلى منظومة الإنتقال الجيني والتراكم الخبراتي المعرفي لمواجهة هذه الأخطار.
ثانياً: والداك لم يتعرضا لهذه المخاطر
فهي لم تدخل بعد إلى منظومة الإنتقال الجيني والتراكم الخبراتي المعرفي لمواجهة هذه الأخطار.
ثالثاً: طبيعة هذه الأخطار لم يتم تصنيفها بعد، لأنك الجيل الأول الذي يتعرض لهذا النوع من الأخطار.
رابعاً: الأخطار الحالية من نوع مختلف،
لا يسبب الموت مباشرة، بل يسبب الموت البطيء،
فانت لا تدرك خطورته إلا بعد أن يتمكن منك وحينها يكون لا وقت لديك لمواجهة هذا الخطر.
لا يسبب الموت مباشرة، بل يسبب الموت البطيء،
فانت لا تدرك خطورته إلا بعد أن يتمكن منك وحينها يكون لا وقت لديك لمواجهة هذا الخطر.
4️⃣ الخطر الأخطر في العصر الرقمي: جذب "انتباهك" للسيطرة على "تركيزك" وبالتالي "وقتك"
انتباهك محاصر. بمجرد امتلاكك للهاتف الذكي فأنت محاصر. اعترفت بذلك أم لم تعترف. أنت محاصر.
لماذا أقول لك هذا؟ لأن أغلب يومك يمضي ردة فعل لمحيطك.
فأنت لا تفعل إنما تستجيب. إلى التالي:
انتباهك محاصر. بمجرد امتلاكك للهاتف الذكي فأنت محاصر. اعترفت بذلك أم لم تعترف. أنت محاصر.
لماذا أقول لك هذا؟ لأن أغلب يومك يمضي ردة فعل لمحيطك.
فأنت لا تفعل إنما تستجيب. إلى التالي:
1. الترفيه - entertainment: كل الألعاب التي في هاتفك، برامج الترفيه مثل نتفلكس، وغيرها. كلها مصممة لتدعوك بأن تقضي وقت أكثر فيها.
الإعلانات - advertisement: كل شيء حولك يدعووك لتفعل شيء لها. تدعوك لتشتري أشياء لا تحتاجها، تساهم في قضايا غير مهمة.
شبكات التواصل الاجتماعية: وهنا الكارثة التي لا نعرف بعد أبعادها، لا أحد في هذه الأرض يستطيع أن يخبرك فداحة هذه الكارثة حتى الآن على الإنسان وصحته العقلية والنفسية.
المؤثرين والمشاهير - influencers: يتغذى المشاهير والمؤثرين على انتباهك. لا يريدون منك شيء إلا أن تعطيهم انتباهك. وأنت تعطيهم ثمن عالي جداً بمجرد متابعتك لهم. انتباهك ووقتك، وهذين صدقني من أغلى الموارد الإنسانية على الإطلاق.ا
التعريفات: تعريفات جديدة مجهزة لك.
تعريفات عن النجاح والغنى والعائلة والعالم وكل شيء من حولك يعاد تعريفه بطريقة جديدة.
التوقعات: العالم اليوم يتوقع منك أشياء مختلفة، ولكي يقبلك هذا العصر عليك التضحية بإنتباهك.
تعريفات عن النجاح والغنى والعائلة والعالم وكل شيء من حولك يعاد تعريفه بطريقة جديدة.
التوقعات: العالم اليوم يتوقع منك أشياء مختلفة، ولكي يقبلك هذا العصر عليك التضحية بإنتباهك.
5️⃣ الحضارة التي نعيشها تؤدي إلى التأجيل والتسويف
ما علاقة كل ذلك بالتأجيل والتسويف؟
حسناً، سأشرح لك المعادلة بطريقة أخرى:
حافز خارجي يطلب انتباهك --> جذب انتباهك --> تشتت تركيزك --> السيطرة على وقتك
النتيجة: تسويف وتأجيل، تبدأ ولا تكمل، ضياع انتاجيتك، لن تحقق أهدافك.
ما علاقة كل ذلك بالتأجيل والتسويف؟
حسناً، سأشرح لك المعادلة بطريقة أخرى:
حافز خارجي يطلب انتباهك --> جذب انتباهك --> تشتت تركيزك --> السيطرة على وقتك
النتيجة: تسويف وتأجيل، تبدأ ولا تكمل، ضياع انتاجيتك، لن تحقق أهدافك.
هناك من يظن بأننا نتطور في التخطيط والتنفيذ، على العكس تماماً. أكثر من 92% من الناس يفشلون في تنفيذ خططهم بالرغم من وجود آلاف الكتب والفيديوهات والادوات التي تتحدث عن التخطيط والتنفيذ.
لأنك غير واعي بإنتباهك، وبالتالي غير واضح فيما تريد، وبالتالي أنت مجرد ردة فعل.
لأنك غير واعي بإنتباهك، وبالتالي غير واضح فيما تريد، وبالتالي أنت مجرد ردة فعل.
6️⃣ هناك 3 أمراض جوهرية تصيب الإنسان وتجعله غير قادر على الإنجاز
تعرف عليها من خلال هذا السرد:
تعرف عليها من خلال هذا السرد:
ما رأيك في الموضوع؟
يهمني أن أسمع ملاحظاتك ومرئياتك..
أنتظر مشاركتك..
يهمني أن أسمع ملاحظاتك ومرئياتك..
أنتظر مشاركتك..
جاري تحميل الاقتراحات...