هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

12 تغريدة 94 قراءة Jul 25, 2022
المصائب لا تأتي فُرادى
صحيفة وول ستريت جورنال تُفجّر فضيحة ثقيلة عن إيلون ماسك. هذه الفضيحة قد يكون لها تبعات عنيفة عليه
نشرت الصحيفة تقرير يتّهم إيلون ماسك بخيانة صديقه المقرّب مؤسس شركة Google مع زوجته!
لنتابع القصّة وملخّص التقرير الذي نشرته الصحيفة
لنتعرّف أولًا على أطراف هذه القصّة
1- إيلون ماسك، غني عن التعريف، بثروة 250 مليار دولار
2- سيرجي برين، المؤسس الأول لقوقل، وصديق إيلون، بثروة 90 مليار دولار
3- آن ويجيسكي، زوجة سيرجي مؤسس قوقل
تحكي الصحيفة بأنّ الصديقين كانت تجمعهم علاقة قويّة، بدأت قوّتها في سنة 2008 عندما تعرّض إيلون ماسك لأزمة عنيفة في شركة تيسلا
ماسك حينها طلب مساعدة سيرجي، وما قصّر معه، وقام بدعمه لإعادة إحياء تيسلا من جديد، وبالفعل أصبحت لاحقا شركة السيارات الأعلى قيمة في العالم !
سيرجي اعتبر إيلون ماسك مثل أخوه، فكان يستضيفه كثيرا في منزله، ويقضون أوقات ممتعة معًا
الغريب إن أيلون ماسك أعلن مرارًا، إنه ما يملك منزل، وإنه ينام في بيوت أصدقاءه!
المفاجئ والي ما كان عارفه سيرجي، إن فيه نظرات إعجاب بدت تتكون بين إيلون ماسك وحرمه المصون
الصحيفة تدعي إن سيرجي اكتشف في وقت لاحق إن زوجته تخونه مع صديقه العزيز، وإن فيه علاقة غرامية نشأت بينهم في خريف السنة الماضية!
وهالشيء سبّب له صدمة عنيفة المسكين
فتقدّم سيرجي بطلب طلاق للمحكمة، وإجراءات الطلاق ما زالت جارية منذ يناير الماضي وحتّى الآن
الصحيفة تقول إنهم حاولوا يتواصلون مع المحامين عشان ياخذون تعليقاتهم، لكن المحامين رفضوا التعليق
برضو إيلون ماسك ما تجاوب مع طلبات الصحيفة تقديم تعليق رسمي لها، واكتفى بشتم الصحيفة في منشنات على تويتر
واعتبر كلامهم مجرّد "هراء!" وإنهم دائمًا ما ينشرون الأكاذيب والإشاعات عنه
إيلون في منشناته أنكر وجود أي شيء رومنسي بينه وبين زوجة صديقه المقرّب، وما قابلها إلا مرتين فقط خلال الثلاث سنوات الماضية
لكن الغريب ما أنكر وجود علاقة جنسية، أو ما شابه!
وقال إنه كان في حفلة مع صديقه سيرجي برين ليلة أمس
المضحك،
أحد المواقع المعارضة لإيلون ماسك، قالوا له "خبّئ قـ*يبك في بنطالك" كإشارة لأن يتوقف عن تشبيك زوجات المشاهير، مثل أمبير هيرد زوجة الممثل المشهور جوني ديب وغيرها!
كان ردّ ماسك:
"للأسف لم أمارس الجنس لفترة طويلة جدًا *تنهيدة حزينة*"
المثير أنّ ماسك صرّح منذ شهرين بأنه سيتعرض خلال الشهور القادمة لهجمة إعلامية شرسة
وبالفعل، الهجمات الإعلامية ضده في تزايد عنيف، وعداواته مع الشخصيات الكبيرة بازدياد
كثير من الصحف الكبرى والشخصيات العالمية بدأوا بمهاجمة ماسك واعتبروه مجرّد مجنون نرجسي لا يتقن إلا فنّ التلاعب بالأسواق والتسويق للذّات
خصوصًا بعد الصفقة الفاشلة لاستحواذه على موقع تويتر، والتي اعتبرها البعض مجرّد حيلة وخدعة لجنيّ المال السريع!
هل هي بداية سقوط إيلون ماسك إذًا؟
أم سيستمر هذا المشاكس بإثارة الجدل والتربع على عرش الشخصية الاقتصادية الأكثر تأثيرًا وثراءً في العالم أجمع؟
ربما نعرف ذلك في المستقبل، شكرًا للقراءة

جاري تحميل الاقتراحات...