👾 محمد
👾 محمد

@mohusf

20 تغريدة 3 قراءة Aug 02, 2022
في عام 2008م، تم نشر تفاصيل اكتتاب شركة زين السعودية. في ذلك الوقت كان رأسمال الشركة 14 مليار ريال سعودي مع العلم انها كانت شركة مساهمة تحت التأسيس.
اليوم، القيمة السوقية للشركة هي 10.7 مليار ريال سعودي اي اقل من قيمة الإكتتاب. ماذا حدث؟
تأسست شركة زين في عام 1983م في الكويت، تحت مسمى شركة الاتصالات المتنقلة (ام تي سي) كأول مشغل لخدمات الاتصالات المتنقلة في المنطقة.
ومنذ أطلاق الشركة لاستراتيجية التوسع في عام 2003م، حققت الشركة توسع سريع عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
بالتحالف مع عدد من المستثمرين السعوديين، تمكنت شركة زين بالحصول على رخصة تشغيل الهاتف المحمول كثالث مشغل في السعودية عام 2007م.
ولكن لم تبدأ شركة زين السعودية النشاط التشغيلي بشكل رسمي الا في اغسطس عام 2008م، وهو بعد الإكتتاب في فبراير من نفس العام.
البنك السعودي الفرنسي كان البنك الذي يشغل منصب المستشار المالي ومدير الإكتتاب ومتعهد التغطية الرئيسي في ذلك الوقت.
طرحت الشركة 700 مليون سهم للإكتتاب وهي ما تمثل 50% من إجمالي اسهم رأسمال الشركة على المستثمرين وكان رأسمال الشركة 14 مليار...
كان تقسيم الأسهم كالتالي:
- 90% للأفراد وهو ما يشكل 630 سهم
- 10% للمؤسسة العامة للتقاعد وهي ما تشكل 70 مليون سهم
بعد انتهاء فترة الإكتتاب، اعلن بأنه أكمل تخصيص الاسهم التي طرحتها الشركة للاكتتاب العام حيث نصيب كل مكتتب من 50 سهم وهو الحد الأدنى الى 83 سهم.
بلغت نسبة التغطية 283% من عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب العام المخصص للأفراد والبالغة 630مليون سهم.
الجدير بالذكر ان عدد الأفراد الذين اكتتبوا لدى فروع البنك السعودي الفرنسي والبنوك المستلمة الأخرى كانوا 8.5 مليون مكتتب اكتتبوا في 1.78 مليار سهم بقيمة إجمالية 17.8 مليار ريال
صرح في ذلك الوقت العضو المنتدب للبنك السعودي الفرنسي أن الاكتتاب قد تم بنجاح كبير، علماً ان الاكتتاب يعد الأكبر من جهة عدد الأسهم المطروحة بكمية 700مليون سهم تمثل 50% من إجمالي أسهم رأس مال الشركة.
سعر السهم الواحد كان 10 ريال سعودي، عند اول يوم ادراج حقق السهم ارتفاع بنسبة 120%
ومع ارتفاع السهم، لم تتوقف الاتصالات على الهاتف المصرفي والضغط الرقمي من خلال الإنترنت وازدحمت البنوك والصرافات من مختلف المحافظات بالمساهمين رغبةً في بيع اسهمهم وجني ارباحهم.
وبسبب هذا الضغط حدثت بعض المشاكل والتأخر في اتمام عمليات البيع...
الجدير بالذكر ان هنالك من المحللين توقعوا المزيد من الصعود ليحقق ثلاث أضعاف في اليوم التالي للتداول الا ان السهم تذبذب حول منطقة 20-25 ريال
لم تدم الفرحة طويلًا حتى انتهت السنة بإعلان الشركة عن خسارة بالغة الى ما يقارب 2.2 مليار ريال
كان تبرير الشركة ان هذه الخسائر سببها مباشرة الشركة لأعمالها حديثاً بالإضافة إلى ان الآيرادات المسجلة هي فقط لأربعة اشهر حين ان المصروفات هي لثمانية عشر شهراً بالإضافة الى ان الشركة تحملت مصاريف ما قبل التأسيس
المصاريف من قبل التأسيس الى نهاية الإكتتاب اقل من 3 مليار؟🤔
لم يمضي الكثير من الوقت حتى استقال الدكتور مروان الأحمدي من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة زين السعودية واستمرار عضويته في مجلس إدارتها
السبب، غير معلوم...
خلال سنة 2009م، استمرت الشركة بأخذ تمويلات مالية من قبل البنوك وتنمية عملاءها حيث اعلنت استحواذها على اكثر من 6 مليون عميل بالإضافة الى توقعها تحقيقي نقطة التعادل في ذات العام
تفاجأ المساهمين فيما بعد ان النتائج المالية لعام 2009م لم تكن كما هو متوقع حيث ان صافي الخسارة تجاوز 3 مليار ريال سعودي
وفي العام الذي يليه كانت الشركة تدرس عملية رفع رأس المال عن طريق الإكتتاب في اسهم حقوق اولوية...
في منتصف عام 2010م، اعلنت شركة "زين" عن إستقالة أحد أعضاء مجلس إداراتها والرئيس التنفيذي السابق للشركة الدكتور مروان الأحمدي
بل استمرت حالات الاستقالة لعدد من اعضاء مجلس الإدارة
السبب، غير معلوم...
بعيدًا عن التغيرات التي تحدث بداخل مجلس الإدارة، اوصت الشركة فيما بعد بتخفيض رأسمال ومن ثم زيادة رأسمال شركة زين
وهذا ما حدث في وقت لاحق...
استمرت خسائر شركة زين لعدد من السنين ما بين انخفاض وارتفاع في الخسارة بشكل ربع سنوي
في عام 2014م، رصدت ارقام الاسهم المنخفضة من قاع 2009م. احتلت زين المركز الأول في ذلك
هنالك العديد من التصريحات الغريبة منذ اكتتاب الشركة وتقييمها الى قرارات مجلس الإدارة والتغيرات بداخل الشركة.
وجدت هذه المقالتين من الكاتب عبدالله يعقب فيها حول احداث الشركة في تلك الفترة:
- alphabeta.argaam.com
- alphabeta.argaam.com
وأخيرًا بعد عدد من السنين العجاف، تحولت شركة زين في عام 2017م الى الربحية حيث حققت ارباحًا قدرها 12 مليون ريال
استمرت زين بعد ذلك في تحقيق الأرباح ما بين ارتفاع وانخفاض ولكن لعل هذه بداية خير لمستثمرين الشركة
بعيدًا عن التفصيل في قصة زين التي بلا شك احدى الشركات المثيرة للإهتمام والتي بإعتقادي يجب تدريسها في الجامعات السعودية، قامت مؤخرًا احدى الشركات المالية بتغطية قطاع الإتصالات ويبدوا ان رايها حول زين ايجابي وهذا سبب البحث سلسلة التغريدات السريعة
السؤال هو: ما رأيك في اداء الشركة مؤخرًا وكيف ترا مستقبلها مع اخذ بعين الإعتبار قدرتها في البقاء لأكثر من عقد، بالإضافة الى تملك حصة من السوق السعودي واكتساب ولاء العديد من العملاء؟
شاركني رأيك هنا او بالخاص على @mohusf
شكرًا لوقتك💛

جاري تحميل الاقتراحات...