العلوم مِنح إلهية..
الصحيحان "صحيح البخاري وصحيح مسلم" أصحّ كتابين على وجه البسيطة بعد كتاب الله تعالى..
ولا يُنازع في ذلك أحد علم من علوم الإسلام مسكة.. ولا يقصد غمزهما والحط منهما إلا زنديق خبيث يريد هدم الإسلام بهدم السنة وأنى له ذلك..
الصحيحان "صحيح البخاري وصحيح مسلم" أصحّ كتابين على وجه البسيطة بعد كتاب الله تعالى..
ولا يُنازع في ذلك أحد علم من علوم الإسلام مسكة.. ولا يقصد غمزهما والحط منهما إلا زنديق خبيث يريد هدم الإسلام بهدم السنة وأنى له ذلك..
إذا تقرر ذلك فينبغي أن يعلم أيضا أن صاحبي الصحيح رحمهما الله ورضي عنهما بشر يصيبان ويخطآن.. ولهذا استدرك عليهما جمع من أهل العلم ممن جاء بعدهما بعض الأحاديث...
وهذا لا يحط من قدرهما ولا يُنقص من قيمة كتابيهما...
وهذا لا يحط من قدرهما ولا يُنقص من قيمة كتابيهما...
ولم نجد أهل العلم طعنوا في أولئك المستدرِكين أو سبوهم أو شتموهم!! ولم نجدهم اتهموهم في نياتهم بأنهم يريدون إسقاط الصحيحين وهيبتهما !!! تحت دعوى الدفاع عن الصحيحين وحفظ هيبتهما!!
فلا جدال في أن من أراد إسقاطهما فهو خبيث ولن يُفلح بإذن الله تعالى..
فلا جدال في أن من أراد إسقاطهما فهو خبيث ولن يُفلح بإذن الله تعالى..
لكن لما ابتلينا في هذا الزمان بأقوام لم يجدوا إلا كليات الشريعة تقبلهم لتدني مستواهم الدراسي فدخلوها وحصلوا على الدرجات العلمية ونصبوا أنفسهم أوصياء على العلم!! تجد الحقد والحسد قد أكل قلوبهم، فإذا ما رأوا أحدا يتكلم بمنهجية علمية وينتقد بعض أحاديث الصحيحين بالأدلة النقدية
هيّجوا الناس عليه! بأنه يطعن في الصحيحين وأنه يريد إسقاطهما!!! أو بتهمة التكلم في أهل العلم بتوهيمهم!!!
فمن من العلماء لم يخطئ ولم يَهم؟!!
ومن من العلماء لم يستدرك على غيره ويُستدرك عليه؟!!
هذه هي طبيعة كل العلوم، فكيف بالعلوم الشرعية وخاصة علم الحديث!
فمن من العلماء لم يخطئ ولم يَهم؟!!
ومن من العلماء لم يستدرك على غيره ويُستدرك عليه؟!!
هذه هي طبيعة كل العلوم، فكيف بالعلوم الشرعية وخاصة علم الحديث!
نحن ندافع عن الصحيحين وعن الحديث عموماً ببيان مناهج أهل العلم، ووضع الأمور في نصابها وقد نذرنا أعمارنا وأموالنا وحياتنا لأجل السنة النبوية المطهرة..
فلا يزاود علينا من كان مزجى البضاعة هزيل الصناعة! فهذا العلم ذكر بين العلوم يحبّه الرجال..
فلا يزاود علينا من كان مزجى البضاعة هزيل الصناعة! فهذا العلم ذكر بين العلوم يحبّه الرجال..
وميدان العلوم مفتوح لمن منّ الله عليه.. يُحاجج بالأدلة، ولا يهمّه تشغيب الذين لا يفقهون روح هذا العلم، ولم يتذوقوا حلاوته، ولم يختلط بدمهم ولحمهم...
ولهذا تجدهم يستنكرون كل ما خالف ما استقر في أوهامهم! لأنهم لا يملكون أدواته! فأنّى لهم درك المقصود أو نيل المراد!!!
والله المستعان
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
والله المستعان
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...