بعد نهاية أى علاقة بين طرفين أو موتها إكليلنيكياً أثناء مرحلة الصمت أو الخلافات المتكررة اللي بتسبق كلمة "فركش" وبعدها كل واحد بيروح لحاله؛ بتفضل عند الطرف الأصيل نغزة بتوجعه سببها الأساسي إنه مش هاين عليه العيش والملح والعِشرة رغم إنه مش هو السبب في الإنفصال اللي حصل!..
ضميره بيخليه يتشعلق شعلقة غير مبررة بالمحاولة مرات متتالية فى سكة إن "معلش".. "نديله فرصة عاشرة".. "يمكن ينصلح".. "ماكنش قصده"!..مع إن الإنفصال أصلاً بيكون حصل بشكل مؤسف وفيه إهانة ومهانة من الطرف التاني بس الطرف الأول بيتغاضى عن كل ده، وبيعمي عينه عنه!..
وبينسى إن حسابات الأصول مالهاش معنى، ولا قيمة عند الطرف التاني!.. هو مش شايفها، ولا حاسسها، ولا هتبقي ذات قيمة عنده.. إنت بتكلم مين في إيه!..
تناحة، وكلاحة الطرف التاني رغم إنه الطرف الأضعف والأكثر خطئاً بكل المعايير؛ بتعمل إضطراب للطرف الأول اللي غالباً بيكون على حق، وبتحسسه إن هو المذنب في قصة من أولها لآخرها كان متشاف!.. الطرف الأول كمان بينسى يسأل نفسه السؤال اللي يخرجه من دايرة جلد الذات المفرغة دي..
سؤال واحد، وإجابته هي اللي بترسم اللى جاى: هل أنا أستحق النهاية دي؟.. أستحق ده منك بعد كل اللي قدمته أو عديته أو عملته؟.. خليك منصف في إجابتك.. لو جاوبت بـ آه أستحق؛ يبقي تستحمل نتيجة تقصيرك.. لو إجابتك "لأ ماستحقش" يبقي تبطل تعذب نفسك بلا جدوى أنت مش غلطان!..
كتير مننا بيضيعوا وقت وبييجوا على نفسهم ويأنبوها ويبتزوها عاطفياً ونفسياً في حواديت كانوا هما الطرف الأنقى فيها بكل الحسابات المنطقية والعقلية!.. غمامة أصلهم الطيب وطيبتهم مش بتخلّيهم يشوفوا نفسهم صح.. مع إن الحل بسيط وفي إجابة سؤال من 4 كلمات: أنا أستحق النهاية دي؟.. أكيد لأ.
جاري تحميل الاقتراحات...