🔗
ابتدأت علاقتي القرائية مع الشاعر اليمني عبدالله البردوني منذ سنوات بعيدة،لم يكن بين يديّ دواوين شعرية له،لذلك انتهزت فرصة سفر أحد الأصدقاء لليمن،وطلبت منه أن يجلب لي ما يجد من دواوينه =
ابتدأت علاقتي القرائية مع الشاعر اليمني عبدالله البردوني منذ سنوات بعيدة،لم يكن بين يديّ دواوين شعرية له،لذلك انتهزت فرصة سفر أحد الأصدقاء لليمن،وطلبت منه أن يجلب لي ما يجد من دواوينه =
لم يقصّر هذا الصديق وجاء لي ببعض الدواوين في طبعات رديئة،ولكنها وفّت بالغرض،قرأتها بشغف كبير، واستوقفتني قصائد كثيرة في تلك الدواوين، كان أبرزها قصيدته " أبو تمام وعروبة اليوم ".
تلك القراءة في دواوين البردوني جعلتني أكتب مقالة أدبية عن هذا الشاعر وشعره، شاركت بها =
تلك القراءة في دواوين البردوني جعلتني أكتب مقالة أدبية عن هذا الشاعر وشعره، شاركت بها =
في مسابقة لكتابة المقالة في ملحق الأربعاء الذي كان يصدر في مجلة عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر،كنت محظوظاً بفوز تلك المقالة في المسابقة،استلمت قيمة الجائزة ومقدارها 1500 ريال على ما أذكر،من مكتب الصحيفة في أبها،وكان في المبنى المقابل لثانوية الفهد الآن =
أحد الأصدقاء السابقين ومن كثرة حديثي معه عن قصيدة البردوني " أبو تمام وعروبة اليوم " طلبها منّي، ليصورها، ويبعثها لمجلة المعرفة ومعها مقالتي التي كتبتها عن البرودني،تقرّر أن تنشر القصيدة ومعها المقالة وأراني الصديق السابق والزميل الحالي صورة القصيدة والمقالة منفذة في المجلة =
المهمّ في الموضوع أنّ العدد المنشور من مجلة المعرفة صدر وكانت القصيدة منشورة إلاّ أنّ مقالتي لم تنشر ،ولم أسأل عن الأسباب .
لم تنقطع علاقتي بالبرودني الشاعر، فأعدت قراءته، وتتبعت ما ينشر عنه، وجاءتني فكرة أن أجمع أبيات من شعره كانت بيت القصيد في كتاب =
لم تنقطع علاقتي بالبرودني الشاعر، فأعدت قراءته، وتتبعت ما ينشر عنه، وجاءتني فكرة أن أجمع أبيات من شعره كانت بيت القصيد في كتاب =
قرأت في إحدى الصحف المحلية (وكانت وقتها زادنا في المعرفة) أنّ وزارةً الثقافة في اليمن طبعت شعر البردوني في مجموعة كاملة وحرصت على اقتناء هذه النسخة من معرض الرياض الدولي للكتاب،وجدته في المعرض،وابتعته من تحت الطاولة =
جمعت أبيات البردوني في كتاب،وعرضتها على صديق، فلم يحمسني على المضي قدماً فيها،وتكاسلت مع الوقت فلم أعد لها منذ سنوات كثيرة .
لا أعلم لم تذكرت هذه الحكاية،لكنّ مقالة سماح إدريس في مجلة الآداب عن ثقافة ما تحت الطاولة كانت سبباً في هذه السلسلة .
… انتهى .
لا أعلم لم تذكرت هذه الحكاية،لكنّ مقالة سماح إدريس في مجلة الآداب عن ثقافة ما تحت الطاولة كانت سبباً في هذه السلسلة .
… انتهى .
رتبها لو سمحت @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...