راسخ الكشميري
راسخ الكشميري

@DrAlkashmiri

5 تغريدة 3 قراءة Jul 26, 2022
عادة لا أكتب فيما يكون مآله الاحتقان، ولكن الاعلامي محسن بيك، والذي قضى مع عمران خان ردحا من الزمن يساعده في أموره يتقوَّل عليه أن السفارة الأمريكية في باكستان كانت تدفع ثمن إيجار بيته في إسلام آباد، ويتحدى خان أن يرفع عليه قضية في اتهامه هذا، نسخة إلى الشعبويين المنخدعين به.
سياسة عمران خان هذه الأيام في باكستان قائمة على تضليل الشعب الباكستاني، ويطالب بالحرية الحقيقية، ويزعم أن الولايات المتحدة هي من قامت بتغيير حكومته، وأتت بالنظام الحالي الموالي لها، لكن الحقيقة أن باكستان تعيش تحت وطأة الاقتصاد بسبب سياسات حركة الإنصاف المعادية للقريب والبعيد.
إن من السهل أن تخدع الناس بالكذب والتضليل، ولكن إلى متى؟ السياسات القائمة على المكر والخديعة قصيرة الأمد، وشحن الناس بالدين من أجل دنيا مآله الزوال، لا يمكن نكران أن الساسة في باكستان فيهم فساد، ولكن بعض الساسة جمع بين الفساد، والجهل، والاقصاء، والشعبوية، واتباع النهج الميكافيلي.
عام ٢٠١٨م لأول مرَّة في حياتي قمت بالتصويت في انتخابات باكستان، ولم أقم بالتصويت حينها لحركة الإنصاف، كان موقفي الشخصي منذ الأول عن هذه الحركة السياسية وقيادتها حتى كتابة هذه الأسطر واحد، لا أفضِّلُ الكتابة التي تؤدي إلى سلبية في المجتمع، ولكن رُفعتِ الأقلام، وجفت الصحف.
حركة الإنصاف قامت ببعثرة السياسة الباكستانية على الصعيد الداخلي والخارجي، مجموعة من الحمقى والمغفلين صعدوا منبر الحكم وفرقوا الشمل، لم تكن دولة قريبة من باكستان إلا وأبعدوها، ولا دولة صديقة إلا وبذروا في العلاقة معها بذور الشك، لا أعاده الله من حكم، وحفظ باكستان من كل سوء ومكروه.

جاري تحميل الاقتراحات...