عنوان: صدر الكتاب وصوت الأرباب!!
* الكتابة كنز لا يفنى.
* أما القراءة..فهى كنز الطامعين..لا قناعة فيه ولا اكتفاء منه!!
* يا بُنىّ..ضع فارقا واضحا بين الفكرة ووسيلة التعريف بها..فهذا غير ذاك.
* أوراق قديمة متراكمة..عثرتُ عليها وفيها..وأرتأيتُ من واجبى إعادة كتابتها حيث وجدتُ فيها
* الكتابة كنز لا يفنى.
* أما القراءة..فهى كنز الطامعين..لا قناعة فيه ولا اكتفاء منه!!
* يا بُنىّ..ضع فارقا واضحا بين الفكرة ووسيلة التعريف بها..فهذا غير ذاك.
* أوراق قديمة متراكمة..عثرتُ عليها وفيها..وأرتأيتُ من واجبى إعادة كتابتها حيث وجدتُ فيها
كنزا يكاد يشقّ صدر الحقيقة بسكّين معرفىّ غائر وقاطع ليستخرج منها قلبها نابضا بين أيادينا!!
* فى كتابات (الرسالة المصرية) التى نشرها المستشار (محمد سعيد العشماوى) رحمه الله فى مجلة روزاليوسف عام ٢٠٠٣ م تدخّلت جهة تعتبر نفسها رقابيّة وهى لا دخل لها بالمصنفات الفنيّة..وضع على..
* فى كتابات (الرسالة المصرية) التى نشرها المستشار (محمد سعيد العشماوى) رحمه الله فى مجلة روزاليوسف عام ٢٠٠٣ م تدخّلت جهة تعتبر نفسها رقابيّة وهى لا دخل لها بالمصنفات الفنيّة..وضع على..
وتضع على رأسها شرف الأمامة للعمامة!! ولم تسمح له بإمكان طباعتها فى كتاب أبدا!! على أى حال..فى تلك المخطوطة المنشورة تحت عنوان: (الرؤية الكونية فى الرسالة المصرية) ورد قول المؤرّخ الإغريقى القديم (هيرودوت ٤٨٤- ٤٢٥ ق م) فى كتابه (التواريخ- Histories) أن قدماء المصريين كانوا..
يعتقدون بأنهم فى بدايات عصورهم الأولى قد حكمهم (الأرباب) أى السادة المتميزون (نترو)(التى ترجمت بالخطأ عمدا أو جهلا إلى آلهة) ثم بعد ذلك حكمهم أنصاف الأرباب ثم من بعدهم حكمهم عامة الناس!!
* هناك كتاب آخر شهير بالإنجليزية تحت عنوان (مكتبة نجع حمادى The Naghammad Library) يحتوى..
* هناك كتاب آخر شهير بالإنجليزية تحت عنوان (مكتبة نجع حمادى The Naghammad Library) يحتوى..
على ما يُسمّى (أناجيل المعرفة Gnostic Gospels) والتى عثر عليها بالقرب من مدينة نجع حمادى بصعيد مصر..فى هذا الكتاب نصّ يقول أنّ الأرباب- السادة المتميزون- نترو قد صعدوا من مصر وتركوها..ومن ثمّ صار الناس بغير إرشاد روحىّ ولا توجيه حكيم..فساد بينهم الاضطراب وعمّ الخلط والتخليط..
وانتشر التدهور والانحطاط وغلب على الناس الطيش والنزق والتهوّر!!
* إن المقصود بالأرباب فى الكتابين (التواريخ- مكتبة نجع حمادى) أنهم قوى ذات خصائص وإمكانات وقابليّات تفوق المستوى العادى للبشر العاديّين..وهى من ثمّ فى تجسّدها البشرىّ ووجودها الدنيوىّ تؤدّى رسالات وتُنتج أعمالا..
* إن المقصود بالأرباب فى الكتابين (التواريخ- مكتبة نجع حمادى) أنهم قوى ذات خصائص وإمكانات وقابليّات تفوق المستوى العادى للبشر العاديّين..وهى من ثمّ فى تجسّدها البشرىّ ووجودها الدنيوىّ تؤدّى رسالات وتُنتج أعمالا..
وتُنشأ أفكارا لا يقدر على أدائها أو ابتداعها الفرد العادىّ من البشر..أولئك من يسمّيهم الناس (العباقرة) أو الموهوبين أو الأفذاذ فائقى القدرة..حتى أنّ (التوراة) فى أخذها (المعهود) من كلّ مصدر متاح..أطلقت عليهم تعبير (أبناء الله) لكنها عادت لتقول: أبناء الله رأوا بنات الناس أنهنّ
حسناوات فاتّخذوا لأنفسهم نساءا من كلّ ما اختاروا (سفر التكوين)!!
* وهناك عند قدماء المصريين ما يسمّى (التعاليم السرّيّة) وهى أعلى درجات المعرفة الكونيّة..وقد أخذ العبران الفكرة فى تلمودهم..فالتلمود كلمة تعنى عندهم (التعاليم)..لكن هذه التعاليم السرّيّة المعرفيّة المصريّة قد..
* وهناك عند قدماء المصريين ما يسمّى (التعاليم السرّيّة) وهى أعلى درجات المعرفة الكونيّة..وقد أخذ العبران الفكرة فى تلمودهم..فالتلمود كلمة تعنى عندهم (التعاليم)..لكن هذه التعاليم السرّيّة المعرفيّة المصريّة قد..
قد استطاع بعض علماء المصريّات (ذوى النزعة الصوفيّة)!!(الصوبيّة) والمعرفة (الغنوصيّة) أن يصلوا إلى بعضها من خلال بعض النصوص بطريق الفهم المباشر أو بقراءة ما بين السطور أو بإدراك معناها الداخلىّ الباطنىّ.. وضمن هذه التعاليم المعرفيّة أنّ الحكمة المصريّة قائمة على معرفة عميقة ..
بأصول الكون وقواعد الخلق..وعلى تطبيق هذه الأصول وتلك القواعد بعد أن صيغت فى قوانين تختزلها إلى عدد محدود من الوظائف التى تلزم للتحقّق فى هذا الوجود.. وأنّ هذه الوظائف مرتبطة ببعضها البعض وممثّلة للقوى الكونيّة التى تنبض بدورها من خلال ما يمكن تسميته (القلب الكونىّ) أو النبع..
الكونىّ أو الضمير الكونىّ!!
* بهذا المعنى كانت مصر القديمة (كيمت- تامرى) راعية للحكمة الخالدة منذ تجسّد فيها (أوزير)(أزر USR) الذى هو (الكلمة- الحكمة- الروح) فبذر بذار المعرفة الكونيّة الصحيحة (لعلّ ما جاء فى أسطورة أوزيريس من تقطيع الأوصال ونثر الأشلاء فى الأنحاء هو ترميز..
* بهذا المعنى كانت مصر القديمة (كيمت- تامرى) راعية للحكمة الخالدة منذ تجسّد فيها (أوزير)(أزر USR) الذى هو (الكلمة- الحكمة- الروح) فبذر بذار المعرفة الكونيّة الصحيحة (لعلّ ما جاء فى أسطورة أوزيريس من تقطيع الأوصال ونثر الأشلاء فى الأنحاء هو ترميز..
تجريدى لنشر بذار هذه المعرفة فى كلّ الربوع والأصقاع) ومن ثمّ ظلّت روح مصر الخالدة تنقل الحكمة العميقة والمعرفة المقدسّة إلى أجيال وراء أجيال حيث تجلّت فيها القوى الربّانيّة عبر علمائها وحكمائها وزعمائها..حتى إذا ما دار الفلك رغم ما مرّ بها من حلك ومن هلك عاد الوضع إلى ما كان..
عليه فى بداية التاريخ الإنسانى حيث تعود مصر مرّة أخرى مركزا للمعرفة وموئلا للحكمة وطريقا إلى النور فى عالم عاجز عن الوصول إلى حقيقة الحكمة الربّانيّة وصحيح المعرفة الكونيّة..خاصّة فيما يقال فلكيّا عن أنّ عصر الإحياء الإنسانىّ الجديد لابدّ له أن يبدأ وأن يحدث فى عصر (الدلو).
الذى صار الآن فى قبة السماء (الرسالة المصرية بتصرّف صياغى).
* لكنّ الأهمّ هو كتاب آخر يترجمه لنا أو ينقل إلينا ترجمته الكاتب (العشماوى) وهو كتاب الكنز المقصود فى أول المقال..كتاب (Egyptian Initiate)(الإبتداء- الشروع- الإبتدار المصرى)!! وقد نقل لنا الترجمة بتصرف..ممّا يسمح لنا..
* لكنّ الأهمّ هو كتاب آخر يترجمه لنا أو ينقل إلينا ترجمته الكاتب (العشماوى) وهو كتاب الكنز المقصود فى أول المقال..كتاب (Egyptian Initiate)(الإبتداء- الشروع- الإبتدار المصرى)!! وقد نقل لنا الترجمة بتصرف..ممّا يسمح لنا..
بتصرّف آخر..حيث إرتأيت أن أصيغ ما جاء فيها من خلال ضمير المتكلم..وكأنّ الكلمات صادرة عن أصحابها الأصلاء..حكماء مصر العظماء بأنفسهم وعلى لسانهم..فاستمعوا معى إلى ذلك الصوت القادم إلينا من عميق سحيق الزمان والمعرفة..صوت الأسياد المتميزين..صوت الأرباب والوُعّاب فى صدر الكتاب.
- لأن المقال مطوّل..فسأستكمله على عدة مرات..فصبر جميل.
* يا أيّها الإنسان..إنّ خطوتك الأولى على طريق الحكمة هى إيقاظ الشعور الكامن عندك وتنمية قوى الملاحظة لديك..والتعرّف على القيم الحقيقيّة والشعور المؤكّد بالمسئوليّة الكونيّة..وهذا ما يمكن تلخيصه فى ضرورة تجربة الحياة من خلال منهج واضح ومحدّد للفحص والتمييز والفهم والتفهّم ..
والتحليل والتقدير والإدراك.
* واعلم يا بنىّ..أنّ الأرباب هى قوانين الطبيعة..وقد فسّرها العلمون منّا فى زمننا وعلى أرض مصرنا (كيمت) لتكون مفهومة من الناس ومقبولة لديهم..لذا قدّمناها إليهم على قدر عقولهم وعلىحسب أفهامهم..لكنّه كان على كلّ فرد منهم إتّباع صوت قلبه ونبض ضميره..
* واعلم يا بنىّ..أنّ الأرباب هى قوانين الطبيعة..وقد فسّرها العلمون منّا فى زمننا وعلى أرض مصرنا (كيمت) لتكون مفهومة من الناس ومقبولة لديهم..لذا قدّمناها إليهم على قدر عقولهم وعلىحسب أفهامهم..لكنّه كان على كلّ فرد منهم إتّباع صوت قلبه ونبض ضميره..
وهو يعلم تمام العلم أن هذا الصوت النقىّ النابع من أغوار دواخله سوف يقوده نحو الحقيقة الكبرى.
* ومازال صوت الأرباب يتوالى.
* ومازال صوت الأرباب يتوالى.
* إسمع أيّها الإنسان..سوف يأتى يوم تعرف فيه كلُّالبشريّة كيف تعبد الإله الحقّ..وعندما يأت هذا اليوم لن يحتاج الناس إلى هياكل ومعابد..ولن يحتاجوا إلى أساطير أو تواليف..ولن يلجأوا إلى القصص والحكايات كى يرمزوا بها إلى عمل القوى الكونيّة الخلّاقة..ولن تحتاج الإنسانيّة إلى أمثلة..
أو تشبيهات كى تصوّر بها الحالات المتناثرة لتجلّى هذه القوى..ولن يكون الناس فى حاجة إلى كتابات غامضة أو تراتيل يتغنّون بها أو تمتمات يردّدونها كى يشيروا بها إلى المعنى الخفىّ للعلم الكونىّ..فآنذاك سيعرفون وسيصبح كلّ الناس ربّانيين لهم أعين بها يرون وآذان بها يسمعون وبصائر للرؤية..
الشاملة النافذة من خلالها يعبدون ويسجدون ويسبّحون!!
* أيّها الإنسان..إنّهم يظنّون أن الهيكل- المعبد هو بيت الإله!! ولم يفهموا بعد ولم يدركوا بعد ولم يطبّقوا بعد أنّ قلب الإنسان هو البيت الحقيقىّ للإله..فانظر كيف (أُهمل) هذا المعنى فيما جاء من بعدنا ولم ينتبه له أو يتوقّف عنده..
* أيّها الإنسان..إنّهم يظنّون أن الهيكل- المعبد هو بيت الإله!! ولم يفهموا بعد ولم يدركوا بعد ولم يطبّقوا بعد أنّ قلب الإنسان هو البيت الحقيقىّ للإله..فانظر كيف (أُهمل) هذا المعنى فيما جاء من بعدنا ولم ينتبه له أو يتوقّف عنده..
أو يطبّقه أحد من (البشر) بعد!!
* يا إنسان..إعرف نفسك..كان هذا هو مبدأنا الجبتىّ الأساسىّ..فالمعرفة كأنّها (كوكب دُرّىّ) فى شكل وعاء شفّاف من الزجاج النقىّ..والذى يمتلأ بالحكمة..والحكمة ينعكس عليها فى هذا النقاء الشفيف الكونُ بأسره..ثمّ يتركّز هذا الانعكاس فى إشعاعات مفردة..
* يا إنسان..إعرف نفسك..كان هذا هو مبدأنا الجبتىّ الأساسىّ..فالمعرفة كأنّها (كوكب دُرّىّ) فى شكل وعاء شفّاف من الزجاج النقىّ..والذى يمتلأ بالحكمة..والحكمة ينعكس عليها فى هذا النقاء الشفيف الكونُ بأسره..ثمّ يتركّز هذا الانعكاس فى إشعاعات مفردة..
حتّى يتساقط هذا الألق النورانىّ على سطوح الحوائط والجدران والأشياء والإنسان!!
* يا بُنىّ..إنّ العلم والتعليم الحقيقىّ ليس هو مجرّد تجميع المعلومات..إنّما هو فى الأصل والأساس إيقاظ الشعور الذى يتعالى ويسمو درجة إثر أخرى فيفتح فى كلّ منها بابا وراء باب حتّى تتفتّح أمام بصيرتك..
* يا بُنىّ..إنّ العلم والتعليم الحقيقىّ ليس هو مجرّد تجميع المعلومات..إنّما هو فى الأصل والأساس إيقاظ الشعور الذى يتعالى ويسمو درجة إثر أخرى فيفتح فى كلّ منها بابا وراء باب حتّى تتفتّح أمام بصيرتك..
كلّ الأبواب..إلى أن تتحقّق الغاية المنشودة فى الاكتمال.
* يا إنسان..لا تقل أنّك خال من الخطايا..فالاعتراف بالخطيئة هو أوّل الطريق إلى التخلّص منها والسموّ عليها والنهوض من بعدها.
* إعلم أيّها الإنسان أنّ الاعتقاد لا شئ..مرّة أخرى الاعتقاد لا شئ..لأنّ الأدلّة عليه تكون مطلوبة..
* يا إنسان..لا تقل أنّك خال من الخطايا..فالاعتراف بالخطيئة هو أوّل الطريق إلى التخلّص منها والسموّ عليها والنهوض من بعدها.
* إعلم أيّها الإنسان أنّ الاعتقاد لا شئ..مرّة أخرى الاعتقاد لا شئ..لأنّ الأدلّة عليه تكون مطلوبة..
وإلّا كان الاعتقاد خاويا فارغا يمكن أن يملأه فكر مغلوط أو رأى مخلوط..إعلم أن الاعتقاد بغير دليل واضح وسليم هو اللا شئ ذاته..أو فى مسمّى أخفّ هو الإيمان الأعمى وليس الإيمان البصير!!
* يا بُنىّ..لحسن المعرفة ينبغى أن تستثير فى نفسك كلّ الفضول وحبّ الاستطلاع وأن تحافظ على..
* يا بُنىّ..لحسن المعرفة ينبغى أن تستثير فى نفسك كلّ الفضول وحبّ الاستطلاع وأن تحافظ على..
ألّا يتوقّف ذلك قطّ وألّا ينتهى أبدا!!
* يا إنسان..إنّ حركة السماء تحكم وضع البشريّة ومستقبل الإنسان فيها..ومن ثمّ فإنّ الأصل والأساس أن يكون التاريخ والثقافة والحضارة وكلّ عمل الإنسان صورا لما فى السماء..حيث أنّ سعادة الناس فى كلّ مكان أن يكون ما فى السماء هو ما على الأرض..
* يا إنسان..إنّ حركة السماء تحكم وضع البشريّة ومستقبل الإنسان فيها..ومن ثمّ فإنّ الأصل والأساس أن يكون التاريخ والثقافة والحضارة وكلّ عمل الإنسان صورا لما فى السماء..حيث أنّ سعادة الناس فى كلّ مكان أن يكون ما فى السماء هو ما على الأرض..
عند ذلك تكون الرسالة قد اكتملت وتحقّق التوافق والتكامل الإنسانىّ الكونىّ.
* أيّها الجبتىّ المصرىّ..إعلم أنّ مصر (كيمت) هى صورة السماء..بمعنى أنّها المجال الذى كان وسيطا ومسقطا لكلّ الأعمال التى تحكم وتُحرّك القوى الكونيّة..وفى الحقيقة عليك أن تعلم ببساطة أنّ مصر- كيمت هى ..
* أيّها الجبتىّ المصرىّ..إعلم أنّ مصر (كيمت) هى صورة السماء..بمعنى أنّها المجال الذى كان وسيطا ومسقطا لكلّ الأعمال التى تحكم وتُحرّك القوى الكونيّة..وفى الحقيقة عليك أن تعلم ببساطة أنّ مصر- كيمت هى ..
(معبد العالم) كلّه..واعلم أيضا أيّها الجبتىّ أنّ كلماتك المقدّسة (نترو مديت) تتكوّن من رموز تشير إلى معان كونيّة ومقادير إلهيّة..واعلم أن كلّ الأسطورة المسطورة الدينيّة والتى تطوّرت من عصورنا الأولى إلى آخر أيّامنا فى مصرنا القديمة هى بدورها رمزيّة..ولكلّ رمز منها معنى داخلىّ..
باطنىّ..وقد تظهر بعض هذه الرموز فى هيئات الأفلاك والكوكبات مثلما يظهر ذلك فى إسم السيّدة (نتر سفخت)(سفخ-ت) والتى يمثّل إسمها عدد القوى الكونيّة الخلّاقة والتى هى سبع قوى..لذا فقد أخذوا من إسمها لدينا (سفخ) النطق لديهم (7 seven)(وأيضا سفنكس) عندما ظهر فى الوجود اليونان واللاتين..
والأصل عندنا أنّ رقم سبعة هو (سَبَ) والتى أصبحت بالشفهيّات (سما) كما فُخّمت إلى (صفا) أمّا فى إسم (نتر سفخ ت) فالخاء هى الختم والعهد..أى عهد السماء وختمها على أرضها المباركة (كيمت- تامرى).
* ومازال صوت الأرباب يتردّد فى صفحات كلّ كتاب.
* ومازال صوت الأرباب يتردّد فى صفحات كلّ كتاب.
* إعلم يا بُنىّ..أنّنا- المصريّون القدامى- كنّا نقصد أنفسنا عندما نستخدم تعبير أو لفظ (الناس) فنحن حقّا الناس..نعم يا بنىّ نحن الناس (نس- رس- رأس- رصّ- نصّ)(سوف يأتى شرح ذلك فى مقال آخر) ولم يكن ذلك عن صلف منّا أو غرور أو تكبّر واستعلاء..ولكنّنا كنّا نقصد بالكلمة معنى العارفين..
بالقوى الكونيّة التى يهيمن بها الإنسان الواعى على أموره فى الدنيا..دنيا الأسباب ودنيا الناس (ن- سى) أى (الأسياد الأزليّون- أسياد الزمن الأزلىّ) واعلم أنّ مدينة (أون) الأرضية لدينا على أرض كيمت فى زمننا هى صورة من مدينة (أون) السماوية مثلما كانت مصر صورة السماء (تعليق: الكلمة..
أون نطقت فى الشاميات (عون) وتحوّرت إلى (عدن) كما أنّ الكلمة نس- ناس أخذتها العربيّة وأصبحت ضمن أسماء مكّة- بكّة قبل الإسلام حيث كانت تسمّى الناسة أى ذات الناس- مكان تجمّع الناس..ولذا كانت الآيات المكّيّة الأولى تقول: ربّ الناس ملك الناس إله الناس أو يا أيّها الناس..لكنّها فى..
(يثرب) أصبحت: يا أيّها المؤمنون!!).
* أيّها الإنسان..إنّ العناصر الوراثيّة هى أمر يتعلّق بالدم والجسد..لكنّها لا تتّصل على الإطلاق بالذات الإنسانيّة وأغوارها فيما يسمّى الروح وأطيافها..بل إنّ الذات تتخيّر من العناصر الوراثيّة ومن الظروف البيئيّة ومن الأوضاع الاجتماعيّة ..
* أيّها الإنسان..إنّ العناصر الوراثيّة هى أمر يتعلّق بالدم والجسد..لكنّها لا تتّصل على الإطلاق بالذات الإنسانيّة وأغوارها فيما يسمّى الروح وأطيافها..بل إنّ الذات تتخيّر من العناصر الوراثيّة ومن الظروف البيئيّة ومن الأوضاع الاجتماعيّة ..
ما يلائمها ويناسبها لتحقيق أغراضها واكتمال وجودها!!
* واعلم أيّها الإنسان أنّ تحقيق الأهداف الكونيّة يكون بتحرير المعانى من رموزها وتحرير الأفكار من حروفها وتحرير الوقائع من ملابساتها تماما مثل تحرير الأرواح من أجسادها!!
* إعلم أيّها الجبتىّ المصرىّ أنّنا لآلاف من السنين..
* واعلم أيّها الإنسان أنّ تحقيق الأهداف الكونيّة يكون بتحرير المعانى من رموزها وتحرير الأفكار من حروفها وتحرير الوقائع من ملابساتها تماما مثل تحرير الأرواح من أجسادها!!
* إعلم أيّها الجبتىّ المصرىّ أنّنا لآلاف من السنين..
ومنذ زمن جدّ سحيق وعتيق..كنّا نحن الجبتيّون الكمتيّون التامريّون..الشعبَ المختار لنكون شهداء وشهودا للحكمة الكونيّة التى تُعين الإنسانيّة وترقى بها..ولذا إحتفظت بلدنا فى تكاملها بالعناصر الأساسيّة التى أودعت فيها ولديها منذ البدء القديم..وهذا ممّا يؤكّد أن مصر فى وقت أصبح قريبا..
سوف تكون من جديد مركزا كونيّا للحكمة الخالصة.
* يا إنسان..عليك أن توقظ ضميرك الفردىّ وأن تربطه بالضمير الكونىّ فهذا هو ما يؤدّى إلى أن تعرف وأن تسلك سبيل العدل والاستقامة والنظام الفردىّ والكونىّ فى هدوء وسلاسة..فالمعرفة الكونيّة وحدها هى التى تتجلّى بها الربّانيّة فى الإنسان.
* يا إنسان..عليك أن توقظ ضميرك الفردىّ وأن تربطه بالضمير الكونىّ فهذا هو ما يؤدّى إلى أن تعرف وأن تسلك سبيل العدل والاستقامة والنظام الفردىّ والكونىّ فى هدوء وسلاسة..فالمعرفة الكونيّة وحدها هى التى تتجلّى بها الربّانيّة فى الإنسان.
وهذه المعرفة هى الشعور الواعى بالحقيقة التى هى جماع القوانين التى تحكم الكون وتضبط الأسباب التى تتدفّق منها منها وبها تلك القوانين الكونيّة.
* يا إنسان..عليك أن تعرف جيّدا ذلك الفارق بين الظاهرة الطبيعيّة والظاهرة (السحريّة) والفارق بين المعالجة الطبيعيّة والأخرى السحريّة..
* يا إنسان..عليك أن تعرف جيّدا ذلك الفارق بين الظاهرة الطبيعيّة والظاهرة (السحريّة) والفارق بين المعالجة الطبيعيّة والأخرى السحريّة..
فالأولى نتيجة لقوى طبيعيّة معروفة والأخرى نتيجة لقوى لم يعرفها الناس بعد..ولم تدخل عندهم ضمن القوى التى يدركونها..لكنّهم يمكنهم أن يكتشفوا أسسها وأن يتعرّفوا على أسبابها فيما بعد..حيث هى من مجال آخر يختلف عن القوانين الفيزيائيّة!!
* أمّا أنت أيّها الجبتىّ..فاعلم أنّنا نحن..
* أمّا أنت أيّها الجبتىّ..فاعلم أنّنا نحن..
حكماء مصر القدامى كنّا نجمع بعض القوى معا فى (ثالوث) عندما نقول مثلا (آتوم- رع- بتاح) لكنّنا كنّا نرى أنّهم (الثلاثة فى واحد) أو هُم (واحد) له مظاهر مختلفة أو متعدّدة..وكان هذا (التثليث) عندنا مقصورا على الأرباب والسادة (نترو) أمّا الإله الأعظم فلا نُثلّثه أبدا ولا نُثنّيه أبدا
فلا تثنية له..هو واحد أحد ووحيد..إنّما كان يتجلّى ذلك عندما فى (الكلمة) التى تمّ بها الخلق وتشكيل الوجود كما تتجلّى فى الخلاص والنجاة للناس..ولذا فإنّ الإله لم يدخل فى ثالوث قطّ..وإنّما (الكلمة) الصادرة عنه هى التى تحتوى على قدرة الخلق وإمكان تشكيل الوجود والخلاص للناس..
لقد كانت (الكلمة) يا بنىّ هى الحكمة وهى الوحى والإلهام مثلما هى إمكان الخلق..وهذه الوظائف أو المظاهر أو قل الأقانيم الثلاثة (حسب اليونانيّة) كلّها فى واحد..أو هُم (واحد) مثلها فى ذلك مثل الشمس..فالشمس هى قرص ظاهر مرئىّ..وعنها أيضا تصدر الحرارة المحسوس بها دون شكّ..ومنها أيضا..
يُشعّ النور الذى به نرى..ورغم ذلك يظلّ الثالوث: القرص الظاهر- الحرارة الصادرة- النور المشعّ هم ثلاثة فى واحد..فانتبه يا بنىّ..وتأمّل فى عمق وفى تأنّ ما كنّا عليه وما كنّا نقصد..وما صارت الأمور إليه!!
* واعلم يا بنىّ..أن المقصود بالمعرفة الكونيّة هو ما يسبق التعليم العادىّ!!!
* واعلم يا بنىّ..أن المقصود بالمعرفة الكونيّة هو ما يسبق التعليم العادىّ!!!
وهذه المعرفة تُستثار ويُسار إليها بالوعى واليقظة والتّنبّه..لذا أخذ أفلاطون الإغريقى- تلميذنا- من هذه القاعدة مقولته الشهيرة: أنّ العلم هو التذكّر وأنّ الجهل هو النسيان.
* يا إنسان..إنّ الخير والشرّ يرتبطان بمبدأ الثنائيّة الوجوديّة الذى هو صميم الكون المادّىّ الطبيعىّ..
* يا إنسان..إنّ الخير والشرّ يرتبطان بمبدأ الثنائيّة الوجوديّة الذى هو صميم الكون المادّىّ الطبيعىّ..
فلا يوجد فى الكون خير مطلق ولا شرّ مطلق فى تعاليمنا المصريّة..لأنّه لو كان هناك خير مطلق أو شرّ مطلق ما أمكن لهما أن يوجدا معا فى مجال واحد..ذلك أنّ المطلق ينفى غيره..لكنّه كان من اللازم أن يوجد كلّ منهما وأن يوجدا معا وإلّا انتفى مبدأ ثنائيّة الوجود الذى يقوم عليه الكون المادّىّ
ويتأسّس به العالم المنظور والمرئىّ..فالخير والشرّ كمتقابلين أو نقيضين يلزم أن يوجدا معا فى الطبيعة ومن هنا فهما ليسا مطلقين وإلّا جبّ أحدهما الآخر أو انتفيا كلاهما..فكلّ من الخير والشرّ نسبىّ وفقا لمفهومنا الجبتىّ الذى لا يضع تعريفا لشئ إلّا فى نطاق تعريفه لشئ مقابل..
خاصّة عند تعريف معنى فى نطاق تعريف عكسه أو مقابله أو بيان نقيضه.
* واعلم يا بنىّ..أنّ اكتمال تحقيق ذات الفرد لابدّ أن يكون متّصلا بالعضويّة فى مملكة طبيعيّة..أى مرتبطا بالفرديّة الإنسانيّة فى المجموع..بمعنى أن يكون الاكتمال الفردى حادثا فى واقع محقّق..لا مجرّد صياغات لفظيّة..
* واعلم يا بنىّ..أنّ اكتمال تحقيق ذات الفرد لابدّ أن يكون متّصلا بالعضويّة فى مملكة طبيعيّة..أى مرتبطا بالفرديّة الإنسانيّة فى المجموع..بمعنى أن يكون الاكتمال الفردى حادثا فى واقع محقّق..لا مجرّد صياغات لفظيّة..
فرديّة أو إدّعاءات كلاميّة هلاميّة وهميّة!!
* أيّها المصرىّ..إنّ التصوّف المصرى والمعرفة القدسيّة الغنوصيّة يعنيان البحث عن وسيلة لتحرير الذات من القواعد التقليديّة والقيود المادّيّة بامتلاك شعور متكامل متعال داخل الكيان الذاتىّ لكلّ فرد..أى داخل (حقيقته المؤقّتة) الجسديّة..
* أيّها المصرىّ..إنّ التصوّف المصرى والمعرفة القدسيّة الغنوصيّة يعنيان البحث عن وسيلة لتحرير الذات من القواعد التقليديّة والقيود المادّيّة بامتلاك شعور متكامل متعال داخل الكيان الذاتىّ لكلّ فرد..أى داخل (حقيقته المؤقّتة) الجسديّة..
ليتواصل مع (كونيّته) الدائمة والروحيّة..بحيث يكون العقل والعواطف والطاقات مجرّد وسائط مساعدة ومعاونة للتسامى فوق كلّ ما هو قاصر وعادىّ وشخصىّ!! بدلا من الوقوع فى حبائلها والانحدار إلى مهاويها!!
* ومازال صوت الجدود..يتردّد فى عالم الخلود.
* ومازال صوت الجدود..يتردّد فى عالم الخلود.
* يا بنىّ..إنّ التصوّف (الجبتىّ) هو فى جوهره إمتداد الذات إلى الذات..كى تتوحّد معها..أى امتداد ضمير الفرد ليتوحّد مع ضمير الكون..ولا يكون ذلك صحيحا وفعّالا إلّا من خلال التجربة المباشرة والمعرفة الكلّيّة..واعلم أنّ كلّ شئ مرتبط ومتداخل مع كلّ شئ آخر..ولا يمكن إدراك ذلك إلّا..
من خلال الولوج فى طريق (توروت) وشريعة (نوموس)..(أوزير) والسير على هدى صراطه المستقيم وعلى خطى عروجه العلوىّ..فهو كسيّد وربّ للطبيعة (نتر- نتشر) قدّم لنا الطريق الصحيح للتداخل فيها والتواصل والتوافق معها..واعلم أنّ شريعة وناموس أوزير تتلخّص فى تعبيرات بسيطة لكنّها عميقة جدّا..
وهى أنّ (الكلّ فى الواحد..والواحد فى الكلّ..والكلّ فى الكلّ)!!
* تذكّر يا إنسان أنّه فى العالم المادّىّ لا تظهر الحقائق عارية أبدا..لكنّها تتّشح بوشاح وتتغطّى برداء..وعادة لا يستطيع الشخص العادىّ والدارج أن يدرك ذلك..أو أن ينزع الوشاح أو يزيح الرداء أو يقدر على النفاذ إلى..
* تذكّر يا إنسان أنّه فى العالم المادّىّ لا تظهر الحقائق عارية أبدا..لكنّها تتّشح بوشاح وتتغطّى برداء..وعادة لا يستطيع الشخص العادىّ والدارج أن يدرك ذلك..أو أن ينزع الوشاح أو يزيح الرداء أو يقدر على النفاذ إلى..
ما وراءهما..لكنّ من لديهم المعرفة القدسيّة ومن تدرّبوا على استيعاب الحقائق مهما كانت مرّة أو صلبة أو غريبة أو صعبة..يستطيعون وحدهم تخطّى الرمز إلى المرموز له..وعبور الإشارة إلى المشار إليه..وتجاوز الدلالة إلى المدلول عليه..فانتبه أيّها الإنسان!!
(Egyptian Initiate)
(Egyptian Initiate)
(الابتدار المصرى- الرؤية الكونية للرسالة المصرية)
* هاهو بعض نثار أفكار (الناس) الذين يتقوّل عليهم (العامّة والدهماء) من (الناس) بأنّهم أصحاب حضارة (موت) لا حضارة (حياة زاخرة وعامرة)!! وأنّهم أصحاب حضارة (مادّيّة) لا حضارة (روحانيّة سامية وكونيّة) وأنّهم أصحاب حضارة (بائدة)!!
* هاهو بعض نثار أفكار (الناس) الذين يتقوّل عليهم (العامّة والدهماء) من (الناس) بأنّهم أصحاب حضارة (موت) لا حضارة (حياة زاخرة وعامرة)!! وأنّهم أصحاب حضارة (مادّيّة) لا حضارة (روحانيّة سامية وكونيّة) وأنّهم أصحاب حضارة (بائدة)!!
لا حضارة (رائدة).. فرغم أنف التزوير المقدّس والكذب المكرّس هى الحضارة (السيّدة والسائدة) والسارية فى كلّ الأفكار والأديان..ولو كره الكارهون..وهى (الخالدة) بعد الخروج من الأيام وانتهاء الزمان.. بالخلود..بئس الكلام..والمجد لأعظم الجدود..عليهم الصلاة وأفضل السلام.
* شارام.
* شارام.
جاري تحميل الاقتراحات...