12 تغريدة 26 قراءة Jul 26, 2022
#ثريد || قصة أكلي لحوم البشر في الموصل محافظة عراقية
القصة حدثت عام1917 وتعتبر أرعب قصة في العراق والوطن العربي القصة مشهورة جدا وللأسف ليست حقيقة فقط بل هناك اشخاص عاشو في نفس المحافظة وتكلموا عنها
بسم الله الرحمن الرحيم"
عبود وخجاوة"
عندما حصل الحصار في العراق الموصل تحديداً
لم يستطيعوا الحصول على الأكل والخضراوات
فاضطرو الناس في ذالك الوقت أن يأكلو القطىط والكىىلاب من أجل العيش الأ أن عبود وخجاوة غيرو الطريقة فبعد أكلهم الكىلاىب والقطىط بعد فترة نفذت"
عندما نفذت الكىىلاب والقطىط قررو أكل البشر فكانت اول ضحية لهم عجوز فقنْلوها وأكلوها الا أن اللحم كان دسم وضلو كل الليل يتقيؤن بعدها قروو أن يأكلو طفل صغير فبعد خطفه وقىْْله بدأت خجاوة بطبخ الطفل
وعملت رأس الطفل باجة يعني شلون رأس الخروف
بعد أكل الطفل قالو إنه ألذ طعم ذقناه في حياتنا"
وحتى أنهم فتحو مطعم والناس يأكلون ولا يعرفون ماذا يأكلون الأن تتسائلون كيف يخطفون الأطفال؟
الجواب أنهم عندهم طفل يخلونه يصير صديق الطفل ويجيبه للبيت وبعد ما يجيبه عبود يخىْقه ويأكلونه
كانو عندما ينتهون من الأكل يرمون الجماجم في حفرة قرب المطعم"الي فتحوه فعندما كان أحد الزبائن يأكل لحم البشر ولا يدري ماذا يأكل عندما خرج من المطعم وهو يتمشى حول المطعم شاهد الحفرة
وشاهد الجماجم وكان هاذا الشخص قصاب ويعرف جمجة الخروف وغيرها لكن أي شخص يستطيع التمييز واضح
ومباشرة ذهب الى الشرطة وبلغ عنهم وتم القاء القبض عليهم"والأن سوف أرفق لكم المحادثة بينهم وبين القاضي والمحادثة مستفزة لأبعد الحدود"
الحاكم: كيف أقدمتما على هذا العمل؟
المرأة: جعنا واحتملنا الجوع إلى حد لا يطاق وقت الحصار، فاتفقنا أخيرًاعلى أكل الهررة، وهكذا كان، وبقينا نصطادها ونأكلها إلى أن نفدت، فبدأنا نأكل الىكىلاب ونفدت أيضًا وكان لحمها أطيب وأشهى من لحم الهررة، فجربنا أكل لحوم البشر
الحاكم: بمن بدأتما أولا؟
المرأة: بامرأة عجوز خىْقناها وطبخناها في قدر كبير، إلا أننا قضينا كل تلك الليلة نتقيأ لأن لحمها كان دسمًا، ثم ذىِحنا ولدًا صغيرًا فوجدنا لحمه في غاية اللذة والجودة
الحاكم: وكيف كنتم تصطادون الأولاد؟
خجاوة: بواسطة ابننا، كان يأتي كل يوم بواحد بحيلة اللعب معه، فنخنقه ونأكله وىْدفن عظامه في هوة عميقة حفرناها داخل بيتنا.
الحاكم: كم ولداً أكلتما؟
خجاوة: لا اذكر تمامًا ولكن يمكن إحصاءهم من عدد جماجمهم
حكم الأعدام هاذه النهاية والي بسببها حسيت بضيق مو طبيعي
حكمت المحكمة على عبود وزوجته بالإعدام شنقاً. وفي صباح يوم الإعدام ركب الزوجان حمارىن وسيقا إلى ميدان باب الطوب حيث نصبت مشنقتان لهما، وكان جموع الناس المترقبة شنق الثنائي السفاح في الطريق يبصقون عليهما ويشتمونهما وىضربونهما،
وكان عبود يرد الشتيمة على الناس بمثلها ويضيف عليها شتم الحكومة، إذ كان يعتبرها المسؤولة عما حدث، وتجمهر الناس في الميدان ليشهدوا شنقهما. ويحكى أن امرأة كانت تنهش إحدى أصابع قدم الزوجة حتى قطعىْْه من محجره وصرخت قائلة
: (لقد إلتهما ثلاثة من أولادي)
الى هنا انتهى الثريد اتمنى انه عجبكم🫶🧡

جاري تحميل الاقتراحات...