عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

24 تغريدة 15 قراءة Jul 24, 2022
الحرس الثوري الإيراني
الحشد الشعبي العراقي
الجناح العسكري لحزب الله اللبناني
الجناح العسكري للحوثيين.
وغير ذلك كثير من الميليشيات العسكرية التي تتبع أحزاب صفوية في العراق وسوريا وأفغانستان.الخ
كل هذا يدخل تحت الارهاب المسلح لتحقيق أهداف سياسية وأيدلوجية( عقدية) للأم إيران الصفوية
ومع ذلك لا تجد تفاعل حقيقي وموقف جاد من أمريكاوأورباوروسيا من هذه التجمعات الارهابية المسلحة.
بل تجدها معلنة وتقوم باحتفالات تستعرض قواتها العسكرية وأسلحتها وبدعم من حكومات بعض الدول التي توجد بها كالعراق وإيران.
مما يدل أنَّ المقصود من وجودها ليتم توظيفها ضد استقرار الدول السنية
وهناك توجه إيراني نحو أفريقيا.
وطريقة إيران الصفوية تنطلق من التدرج والمراحل التي تمهد كل منها للتي تليها..
مرحلة الدعوة للتشيع العقدي الصفوي الإثنا عشري الأصولي الرسالي ويصاحبه النشاط المتعلق بالخدمات كالصحية والتعليمية(بإنشاء مدارس ومنح جامعية في إيران)والغذائي .الخ.
ثم تأتي مرحلة إيجاد توجه سياسي وإنشاء أحزاب سياسية والانخراط في الحراك السياسي والنيابي في الدول المستهدفة.
ثم مرحلة إنشاء الأجنحة العسكرية كميليشيات داعمة للمكونات الصفويةبإشراف النشاط الخارجي للحرس الثوري ويتم تدريب القيادات والطلائع في إيران تحت غطاء الزيارات والمنح الدراسية.
وتخصص إيران ميزانية مستقلة لهذا النشاط والعمل الدعوي والسياسي والعسكري لكل المكونات الصفوية التي قامت بإنشائها في الدول المستهدفة في جميع أنحاء العالم.
وتستغل ظروف الدول الفقيرة والضعيفة في بسط نفوذها على المناطق التابعة لها مما يمهد لإيران مستقبلاً دعم المناطق الصفوية للإنفصال.
وتشارك إيران حركة داعش الارهابية في مصطلح(إدارة التوحش)بحيث يتم استغلال الحروب الأهلية والاضطرابات السياسية العنيفة في توظيف ذلك في إيجاد مناطق تابعةلهاعبر الأعمال الارهابية المسلحة تكون نواة لإقامة دولة صفوية تابعة لها كماحصل في اليمن عبر ذراعهاالحوثي وفي لبنان بعدالحرب الأهلية
بل إن إيران الصفوية قد سبقت داعش في ما يسمى ب ( إدارة التوحش) والقاعدة وفرعها الداعشي قد أخذوا هذا الأمر منها ولذلك تجد الاحتضان الإيراني لقيادات القاعدة ومن قاموا بتأليف كتاب إدارة التوحش .
بل تجد ثمة تناغم بين النشاط الارهابي لداعش والقاعدة مع التوجه والأهداف الايرانية نفسها.
وحتى دول الخليج لم تسلم السعودية والكويت والبحرين من زرع أحزاب سياسية بأجنحه عسكرية ارهابية كما هو الحال في فروع حزب الله الصفوي في الخليج.
وإيران الصفوية سواءكدولة أوكأذرعة صفوية تابعة لهافي دول أخرى تعتمد مرحلة التحالف مع كل حزب ذو توجه سياسي يتبعه جناح عسكري كالإخوان المسلمين
ayedalshmery.blogspot.com
ومن الأمور التي قد يراها البعض غريبة نوعاً ما !!
قيام رموز ذات تاريخ صفوي ارهابي بالتحول وفق عقيدة التقية نحو التيار والحراك الليبرالي وذلك لاستخدام كل
ما يمكن استخدامه من التيارات التي تصب في صالح إحداث فوضى وعدم استقرار عقدي وسياسي في الدول المستهدفة
فعبر الشخصية الليبرالية وأدواتها السياسية والفكرية والاجتماعيةينطلق الصفوي لضرب ثوابت الدول السنية المستهدفة التي كانت سبباً بإذن الله في تصديها لتمدد مشروع الثورة الإيرانية الصفوية.
ولذلك لا تجد من إيران وأذرعتها مواقف معادية لهذه الرموز الليبرو صفوية وكذلك العكس بالنسبة للرموز
وعندماتنادي هذه الرموز الصفوية بالديمقراطية وتداول السلطة والليبرالية السياسية إنما تريد إيجاد الأرضية السياسية لوجودالأحزاب الصفوية وفق جناحها السياسي المعلن مما يمهد مستقبلاً للوصول لحكم الدول السنية وذلك لتوحد صوت الناخب الشيعي وفق ما تختاره المرجعية الدينية المحلية والإيرانية
في حين افتراق أصوات الأغلبية السنية على جهات قبلية وجهوية ومناطقية وأحزاب متنافسةكما يُلاحظ في الدول التي تنتهج الديمقراطية الغربية في عملها السياسي مما جعلها أرض خصبه للمشروع الصفوي والاخواني والليبرالي العلماني وحتى الشيوعي
وكل هذا أدى لعدم استقرار سياسي واجتماعي وأثرفي التنمية
فالخطر والتغلغل والاختراق الإيراني ليس حكراً على الحصول على السلاح النووي بل هناك الكثير من القنابل السياسية والعقدية والاجتماعية قامت إيران بصنعها وتوزيعها على الدول المستهدفة.
إن السلاح الارهابي وتكوين الميليشيات والأحزاب الصفوية في الدول من قبل إيران لهو أخطرمن القنبلة النووية
فعبر هذا السلاح سيطرت إيران على اليمن والعراق ولبنان وسوريا وهناك دول مهددة من قبل هذا السلاح الصفوي الارهابي الحزبي.
إنَّ المواجهة الحقيقية لإيران وأذرعتها الحزبية ذات الأجنحة السياسية والعسكرية وحلفائها من خونة السنة يتطلب الكثير من الجهد على كافة المستويات والاتجاهات.
يجب أن لا نغتر بالمصباح الذي يقوم الاعلام السياسي الأمريكي واليهودي وحتى الإيراني الذي يقصر الضوء فقط على القنبلة النووية في حين تبقى القنابل العقدية والسياسية والاجتماعية تعمل في تدمير الثوابت التي تقوم عليها دول أهل السنة والجماعة.
إنَّ الحروب الفكرية وصناعة الثورات لها أسلحتها الخاصة بها.
لا يغرنامن يعطينا البذور والمشاتل النباتية لنزرعها فوق قمم البراكين التي تمَّ إعدادها في منطقة الشرق الأوسط.
إنَّ نظرية مايسمى بالفوضى الخلاقة لها عدة تطبيقات وصور.
فمنها ما يتعلق بالثورة في العقل الجمعي والمجتمعي للشعوب
مما يخدم الدول الغازية..
ومنها ما يتعلق بالفوضى في الثوابت الدينية والسياسية والاجتماعية..
ومنها ما يتعلق بإحداث فوضى خلاقة بالجانب الاقتصادي لتدمير اقتصاد الدول المستهدفة..
ومنها ما يتعلق بإحياء الثورة والفوضى الخلاقة بالناحية الجيوسياسية بين الدول وفي داخل محيط الدولة الواحدة
ومنها ما بتعلق بإحداث الفوضى والثورة اليسارية في الأسرة المحافظة على دينها والتي تُعد نواة المجتمع ومن أسباب استقرارها وتقدمها نحو التنمية وقدرتها على مواجهة التحديات والتهديدات الدولية.
ومنهاإحداث فوضى وثورة بيولوجية وجينية في النوع الإنساني من ذكر وأنثى ليتم تدمير الوجود البشري
والسكاني والمجتمعي الذي تقوم عليه الدول بإذن الله تعالى
ومنها الفوضى في الاعلام والثورة اللادينيةوالعلمانية واللاإخلاقية عبرالقنوات الفضائيةومواقع النت ليتم تدمير الشعوب والتمهيد لإضعاف الدول..
إنها المخدرات الفكريةوالاعلامية التي تجعل المجتمعات تسير بلاوعي وإدراك للخطرالمحيط بها
إنهم يصنعون الثورة والتمرد بدءاً من ثورة الإنسان على نفسه ثم أسرته ثم مجتمعه ثم الكيان السياسي الذي يحكمه.
إنَّ العالم دخل في أنواع جديدة من الثورات وطرق التغيير للأفراد والأسر والمجتمعات والدول.
إنَّ العالم تقوم دول ومنظمات بالسعي لجعله بلا دين ولا أخلاق ولا مبادئ وقيم مجرد مادة
ليسهل التحكم بهاوالقضاء عليها متى اقتضت مصلحة هذه الدول لذلك.
إنهم يريدونها فوضى وثورة في كل شيئ.
إنهم مجانين وملحدين يسعون لتدمير العالم.
انظروا لإعلامهم ونظرياتهم المجنونة تجاه التدابير للحيلولة دون الزيادة السكانيةللعالم
وتسخيرهم للإعلام لأمور جنونية عدوها الأول هو الدين الدين
ولذلك ستسعى هذه الدول لبقاء مناطق العالم في حالة من الفوضى والحروب والتفكك.
فإيران وجودها في المنطقة بالنسبة لهم ضروري فهم يريدون بقاء برميل الديناميت لتفجير المنطقة متى ماوجدوا سبيل لذلك لبقاء هيمنتهم على العالم.
أنظروا إلى إعلامهم في أمريكا يطهرون أنفسهم بأنهم هم من يدير الصراع
بل إنهم من يتولى حماية العالم ودولة حتى من الغزو الفضائي ليكون الغزو الأرضي من باب أولى.
جنون العظمة تجده واضحاً من تعاملهم مع دول العالم وخاصة الاسلامي والعربي والافريقي والآسيوي.
حتى عندما يصاب العالم بوباء فإن أمريكا عبر إعلامها تُظهرنفسها هي المنقذللبشرية وبالتالي هي من تحكمه
في حين هي من أقامت مصانع لإعداد الفيروسات والأسلحة البيولوجية من عشرات السنين.
لابد للعالم الاسلامي التمسك بدين الاسلام والتوحيد والسنة وتحكيم الشريعة الاسلامية والتوكل على الله عزوجل ثم بذل الأسباب المشروعة التي تحقق القوة والاستقرار والأمن والتنمية بإذن الله عزوجل.
اللهم احفظ بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية وبلاد المسلمين من مكر وكيد وخبث وحقد شياطين الإنس والجن.

جاري تحميل الاقتراحات...