١-الكتابة وصدام الافكار
كل جديد هو اعتراض بوجه ما على قديم ..قاعده لا مفر منها …وهذا يعني ان هناك اختلاف ومع الاختلاف قد تولد الصراعات …واصبح تدبير الاختلاف وتوجيهه للوصول لعدم اعاقة التقدم الاجتماعي هو بصمة العصر.
كل جديد هو اعتراض بوجه ما على قديم ..قاعده لا مفر منها …وهذا يعني ان هناك اختلاف ومع الاختلاف قد تولد الصراعات …واصبح تدبير الاختلاف وتوجيهه للوصول لعدم اعاقة التقدم الاجتماعي هو بصمة العصر.
٢-والمقصود انه لا تقدم بدون الجديد ولا جديد دون استثارة قديم.
٣-وفي هذا السبيل لا يسلم احد ولو كان نبيا مرسلا فسلطة القديم ترفض الاحتكام للمنطق العام وتحتكم لموروثاتها ايا كانت..
٥-وصراع الافكار حتم ولكن يخوضة البعض متسلحين بافضل الاخلاق كالتبين والتأدب وطلب الحق وانصاف المخالف ورؤية المشترك الجامع والتمييز بين الظن واليقين ويخوضه البعض متجردا من كل خلق…
٦-انظر حولك وستجد صورا لا حصر لها للنوع الذي لا يبالي باي قيمة للعدل والانصاف والتبين واحسان الظن…وليست تلك هي المشكلة؟
٧-المشكلة ان يرفع الشخص لافتة الدين والدفاع عنه ويتبرأ في سلوكه من قطعيات الدين في العدل والانصاف وحسن الظن ويرفع لافتة الوطن من يهدم في اسس وجوده..
٨-الخلاصة طلب وجه الله ليس في خصام الناس ابتداء ولكن في خصام النفس التي تريد التحلل من اس الدين وروحه وهو الخلق ..
جاري تحميل الاقتراحات...