مدافع عن الإسلام
مدافع عن الإسلام

@modafe3_3nislam

12 تغريدة 15 قراءة Jul 24, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: كثرة انتشار العلاقات بين الجنسين خارج إطار الزواج
لا ريب أن الله قال: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ* وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلَّا ما ظَهَر)
إلى قوله تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
فأمر الله سبحانه بغض البصر
والذي لا يشك منه أحد أن الله حرم الزنا، بل وحرم القرب من الوسائل المعينة عليه
(وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)
أي لا تقربوا الوسائل المعينة عليه، ولم يكتفي سبحانه بقول "لا تزنوا"
وشرح الحديث في التغريدة التالية
(زنا العين النظر) أي النظر في النساء دون ضرورة لذلك أو نظر المرأة في الرجل بشهوة
(زنا اللسان النطق) أي ما يتكلم به ويتلذذ مع الجنس الآخر
إلى آخر الحديث:
(والنفس تمني وتشتهي): النفس تهم وتفكر في فعل الحرام
(والفرح يصدق ذلك ويكذبه) أي وبالفرج [وهو العضو الذي يفعل الشيء من خلاله]
(يصدق ذلك ويكذبه) أي بالفرج يقع في الزنا أو لا يقع، فإن وقع، صارت كبيرة من كبائر الذنوب ولم تعد من اللمم
فدل ذلك على أن الزنا نوعان:
١- زنا الجوارح: إثم عظيم ! لكنه أقل من ونا الفرج، لكن هو الأساس الذي يؤدي إليك بفعل الكبيرة، وهي زنا الفرج
٢- زنا الفرج: كبيرة من كبائر الذنوب
سؤال: سيقول الآن البعض: "يا أخي من الفطرة حب الجنس الآخر، وإلا فنحن لسنا طبيعيين، وخديجة رضي الله عنها أحبت الرسول صلى الله عليه وسلم"
والرد: لا شك أن حب الجنس الآخر من الفطرة، وإلا لما شرع الله الزواج، وصحيح أن خديجة رضي الله عنها أحبت الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن:
حب الجنس الآخر لا يعني الوقوع في زنا النظر وزنا اللسان كما ورد، فخديجة رضي الله عنها عندما أحبت الرسول، هل كانت هي والنبي صلى الله عليه وسلم يتراسلون بكلام فيه مياعة وفيه تخنث من المرأة وفيه أو فيه كلمات حب وعشق ! حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وحاشا خديجة رضي الله عنها !!
ثم إن الواقع أن هذه العلاقات الحالية فيها علاقات مبنية على الشهوة فقط، وما إذا انتهت، يبدأ منهم في البحث عن علاقة أخرى
واقع !
وفي الأخير، ليتذكر كل واحد منا هذه الآية
وليتذكر أيضا أن كلنا سيأتي هنا، ومن هنا، انتهت كل الأعمال إلا لثلاث وأيضا لا مجال للتوبة

جاري تحميل الاقتراحات...