1- يلزم الملك من أمور الرعية:
أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال لينهض بسياسة الأمة وحراسة الملة
ولا يعول على التفويض في الأمور لغيره تشاغلاً بعبادة أو بلذة، فقد يخون الأمين، ويغش الناصح
أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال لينهض بسياسة الأمة وحراسة الملة
ولا يعول على التفويض في الأمور لغيره تشاغلاً بعبادة أو بلذة، فقد يخون الأمين، ويغش الناصح
2- من أخلاق الملك:
أن لا يستوزر أحداً من قرابته، ولا يثق إليهم بشيء من أعماله، وأن يتحفظ منهم جهده، وكلما قربهم كانوا أشد عليه ضرراً
فإن سائر الناس إنما يحسدونه في المال، والقرابة إنما يحسدونه في المرتبة، ولا يقنعهم منه إلا مكانه
أن لا يستوزر أحداً من قرابته، ولا يثق إليهم بشيء من أعماله، وأن يتحفظ منهم جهده، وكلما قربهم كانوا أشد عليه ضرراً
فإن سائر الناس إنما يحسدونه في المال، والقرابة إنما يحسدونه في المرتبة، ولا يقنعهم منه إلا مكانه
فائدة غريبة :)
3- من أخلاق الملك أن لا يستوزر أشقراً، فإن انضاف إلى ذلك أن يكون أحمراً فهو آكد للحرز منه
قالت الحكماء: وليتحفظ ممن هذه صفته تحفظ الإنسان من الأفاعي الهندية التي تقتل بالنظر
3- من أخلاق الملك أن لا يستوزر أشقراً، فإن انضاف إلى ذلك أن يكون أحمراً فهو آكد للحرز منه
قالت الحكماء: وليتحفظ ممن هذه صفته تحفظ الإنسان من الأفاعي الهندية التي تقتل بالنظر
4- من أخلاق الملك:
أن لا يتجاوز لأهل الجرائم عقوبة جرائمهم، فإن لكل ذنب عقوبة، إما في الشريعة وإما في الإجماع
وليس بين ترك العقوبة إذا وجبت، وعقوبة من لا ذنب له فرق
أن لا يتجاوز لأهل الجرائم عقوبة جرائمهم، فإن لكل ذنب عقوبة، إما في الشريعة وإما في الإجماع
وليس بين ترك العقوبة إذا وجبت، وعقوبة من لا ذنب له فرق
فائدة غريبة!
5- ومن الحق الواجب للملك إذا عطس أن لا يُشمّت، وإذا دعا بدعاء أن لا يؤمّن على دعائه
وكانت ملوك الفرس تقول: حقيق على الملك الصالح أن يدعو للرعية الصالحة، وليس بحقيق على الرعية أن تدعو للملك الصالح، لأن أقرب الدعاء إلى الله دعاء الملك الصالح
5- ومن الحق الواجب للملك إذا عطس أن لا يُشمّت، وإذا دعا بدعاء أن لا يؤمّن على دعائه
وكانت ملوك الفرس تقول: حقيق على الملك الصالح أن يدعو للرعية الصالحة، وليس بحقيق على الرعية أن تدعو للملك الصالح، لأن أقرب الدعاء إلى الله دعاء الملك الصالح
6- من صفات الوزير: الحنكة والتجربة التي تؤديه إلى صحة الرأي وصواب التدبير، فإن في التجارب خبرة بعواقب الأمور
7- ينبغي للملك أن لا يقدم أمراً ولا يؤخره إلا بعد مشاورة الوزير
ولم تزل الأوائل تقول: المشاورة رأس الهداية
ولم تزل الأوائل تقول: المشاورة رأس الهداية
8- من صفات الوزير:
أن يكون أديباً حافظاً للتواريخ وأيام الناس وسير الملوك، عارفاً بأخبار المتقدمين من الأمم الماضية والأجيال الخالية والسياسات المأثورة
أن يكون أديباً حافظاً للتواريخ وأيام الناس وسير الملوك، عارفاً بأخبار المتقدمين من الأمم الماضية والأجيال الخالية والسياسات المأثورة
10- يُحكى عن يحيى بن خالد بن برمك، وهو على ما يُعلم من التسرع لقضاء الحوائج، والابتهاج بذلك
وكان أصحابه إذا رأوه منقبضاً علموا أنه لم يُسأل في ذلك اليوم حاجة، فيبسطونه بما ينقبض به الناس من التكاليف
وكان أكثر ما يقول: اللهم اجعلنا ممن يؤدي حقوق نعمك بقضاء حوائج عبادك
وكان أصحابه إذا رأوه منقبضاً علموا أنه لم يُسأل في ذلك اليوم حاجة، فيبسطونه بما ينقبض به الناس من التكاليف
وكان أكثر ما يقول: اللهم اجعلنا ممن يؤدي حقوق نعمك بقضاء حوائج عبادك
11- ينبغي للكاتب أن يكون أكثر علمه أخبار الملوك والسير والدول والتواريخ والأمثال والأشعار، فإن الملوك إلى مثل هذه الأنواع من العلوم أميل، وهم بها ألهج
12- بعد أن ذكر المؤلف أوصاف الكتّاب مثل كاتب الحساب وكاتب العمل وكاتب الجيش وغير ذلك، قال:
قال الإمام ابن مقلة: على هذا النحو كانت مراتب الكتاب في القديم. قال: وأما الآن فقد تغيرت عن رسمها العلوم، ولكل دهر عادة ورجال
قال الإمام ابن مقلة: على هذا النحو كانت مراتب الكتاب في القديم. قال: وأما الآن فقد تغيرت عن رسمها العلوم، ولكل دهر عادة ورجال
13- الرعية هي بيت مال الملك المأمون تلفه، المرجو خلفه، الذي يقيم به أمر مملكته، وما استغزر بمثل العدل، ولا استنزر بمثل الجور
تجنب الحرب والمواجهة ما أمكن
15- وأكيس الملوك من لم يلتمس الأمر بالقتال ما وجد إلى غيره سبيلاً، فإن النفقة في الحرب من النفوس، وسائر الأشياء النفقة فيها من الأموال، فليجعل الحرب آخر الأعمال
15- وأكيس الملوك من لم يلتمس الأمر بالقتال ما وجد إلى غيره سبيلاً، فإن النفقة في الحرب من النفوس، وسائر الأشياء النفقة فيها من الأموال، فليجعل الحرب آخر الأعمال
لا تعليق!
16- كان أردشير يقول:
ما شيء أسرع في التقلب وفساد المملكة من انتقال الطبقات عن مراتبها، حتى يرتفع الوضيع إلى مرتبة الشريف، وينحط الشريف على مرتبة الوضيع
16- كان أردشير يقول:
ما شيء أسرع في التقلب وفساد المملكة من انتقال الطبقات عن مراتبها، حتى يرتفع الوضيع إلى مرتبة الشريف، وينحط الشريف على مرتبة الوضيع
21- وقّع عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعمرو بن العاص رضي الله عنه:
كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك
[تم نقل الفوائد، والحمدلله]
كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك
[تم نقل الفوائد، والحمدلله]
جاري تحميل الاقتراحات...