#الجينات_تتكلم |🧬
اطلس الجينات لسنة 2021 الدراسة تلخص الرؤية الأكاديمية لهجرات الشعوب واللغات على مستوى العالم بأشراف د. تشابا بارناباس (Csaba Barnabas) استاذ جامعات بودابست وسيدني وهونج كونج في العلوم التاريخية والسياسية وعلم الأركيولوجيا الجينية.
academia.edu
اطلس الجينات لسنة 2021 الدراسة تلخص الرؤية الأكاديمية لهجرات الشعوب واللغات على مستوى العالم بأشراف د. تشابا بارناباس (Csaba Barnabas) استاذ جامعات بودابست وسيدني وهونج كونج في العلوم التاريخية والسياسية وعلم الأركيولوجيا الجينية.
academia.edu
تعتبر هذه الدراسة مهمة جدا وقد ادرجت في كتاب علمي مرموق جامع لتاريخ المجموعات السكانية حول العالم وأصولهم بعنوان (How Eurasia Was Born) والمشارك فيه العديد من القامات العلمية غير الدكتور سابق الذكر (Afro-Asiatic).
الدراسة الجديدة هذه، تعتبر أطلس كامل وشامل
يحتوي على تلخيص لكل نظريات هجرة العائلات اللغوية ونشأتها حول العالم، والذي يهمنا من هذه اللغات ما جاء عن شعوبنا النظريات العلمية لجينوم الشرق الأوسط وشمال افريقيا .
يحتوي على تلخيص لكل نظريات هجرة العائلات اللغوية ونشأتها حول العالم، والذي يهمنا من هذه اللغات ما جاء عن شعوبنا النظريات العلمية لجينوم الشرق الأوسط وشمال افريقيا .
وهي العائلة الأساسية الممتدة من اول العراق الى
المغرب نظرياً من العصر الحجري، وتنقسم الى مشجرة اللغات الافرو اسيوية ومنها السامية (ومنها الآكدية والمهرية والعربية والعبريه وغيرهم) وايضا معهم اللغة المصرية القديمة والأمازيغية والكوشية والتشادية والأومتيكية في شرق إفريقيا.
المغرب نظرياً من العصر الحجري، وتنقسم الى مشجرة اللغات الافرو اسيوية ومنها السامية (ومنها الآكدية والمهرية والعربية والعبريه وغيرهم) وايضا معهم اللغة المصرية القديمة والأمازيغية والكوشية والتشادية والأومتيكية في شرق إفريقيا.
وهذه العائلة اللغوية والجينية الضخمة ربطتها الدراسة صراحة مع فروع السلالة E-M35 الكبيرة ذات الإنتشار العالي والغالب في منطقة الشرق الأوسط ابتداءا من الشام والعراق وصولا الى شمال إفريقيا من مصر الى المغرب وذات انتشار محسوس في حضارات المنطقة لاسيمى التحور E-M78 لدى الساميين.
الجدير بالذكر ان الدراسة شملت فروع E-M78 و E-M81 فقط ويلاحظ غياب تحورات Z830 من الدراسة معللاً ذلك لقوة انتشار كلا التحورين في المنقطة و دورهما البارز في نقل ثقاقة النطوفيين واللغات السامية حول العالم .
بذلك نكون قد انتهينا منوعصر الاسقاطات الغير علمية والمغالطات التي يتبناها ويروحوا لها بعض الهواة في الساحة الجينية العربية عبر منصات التواصل الاجتماعي متمنياً لكم الفائدة العلمية التي وضعها هذا العالم الفذ في الاطلس الجيني الذي رسخ المباديء البحثية بكل امانة وحياد .
لاسيمى وان هذه الدراسة شملت جميع السلالات والتحورات ولم تدع مجالاً للشك او الظن بعد اليوم وهنا يمكن القول بأن الاطلاع على هذه الدراسات الجينية الأكاديمية ومراجعتها تعد شرطاً اساسياً لفهم علم الجينات وابجدياته العلمية لغويا وجغرافيا وثقافياً لكل مهتم بعيدا عن الاسقاطات العشوائية.
جاري تحميل الاقتراحات...