(أراد أغتيال النبي... ثم حماه بروحة وقاتل دونة)
قصة شيبة بن عثمان مع الرسول صلى الله عليه وسلم
#ثريد
تابعوا السرد....
قصة شيبة بن عثمان مع الرسول صلى الله عليه وسلم
#ثريد
تابعوا السرد....
بالبداية محتوانا تاريخي تراثي تثقيفي وتلقون بالمفضلة ما يسركم ❤️
من هو شيبة؟
شيبة بن عثمان واسمه شيبَة بن عُثْمَان بن طَلْحَة بن أبي طَلْحَة واسْمه عبد الله، الحجبي أَبُو عثمان حاجب الكعبة كان مشاركاً لابن عمه عثمان بن طلحة الحجبي في سدانة الكعبة، وهو أبو صفية، وقيل كنيته أبو عثمان، وكان مصعب بن عمير خاله، وبني شيبة من ذريته،..
شيبة بن عثمان واسمه شيبَة بن عُثْمَان بن طَلْحَة بن أبي طَلْحَة واسْمه عبد الله، الحجبي أَبُو عثمان حاجب الكعبة كان مشاركاً لابن عمه عثمان بن طلحة الحجبي في سدانة الكعبة، وهو أبو صفية، وقيل كنيته أبو عثمان، وكان مصعب بن عمير خاله، وبني شيبة من ذريته،..
قال الأصبهاني: هو منْ مُسْلَمَةِ الْفَتْحِ، وَقِيلَ: بَلْ أَسْلَمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ،وبقي حتى أدرك يزيد بن معاوية.
في ذكر موقفة مع النبي....
انه بعد فتح مكة جمعت بعض القبائل كهوازن وثقيف لحرب قريش فخرج اليهم الرسول" لغزوة حُنين" ومعه من مسلمين الفتح ووحديثي العهد بالاسلام ومنهم شيبة اللذي مّن علية الرسول بان اخرجة معهم وهو حديث عهد في الإسلام وقد كان يُضمر الخديعه في نفسه..
انه بعد فتح مكة جمعت بعض القبائل كهوازن وثقيف لحرب قريش فخرج اليهم الرسول" لغزوة حُنين" ومعه من مسلمين الفتح ووحديثي العهد بالاسلام ومنهم شيبة اللذي مّن علية الرسول بان اخرجة معهم وهو حديث عهد في الإسلام وقد كان يُضمر الخديعه في نفسه..
فعسى ان اختلطوا أن أصيب من محمد غرة فأثأر منه فأكون أنا الذي قمت بثأر قريش كلها واقول ولو لم يبق من العرب والعجم أحد إلا اتبع محمدا ما اتبعته أبداً.
فلما اختلط الناس اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته واصلت السيف فدنوت اريد ما اريد منه ورفعت سيفي فرُفع لي شواظ من نار كالبرق حتى كاد يمحشني فوضعت يدي على بصري خوفا منه، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وناداني يا شيب ادن مني فدنوت منه..
فمسح صدري وقال اللهم أعذة من الشيطان فوالله لهو كان ساعتئذ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي واذهب الله عز وجل ما كان بي.
ثم قال ادنُ فقاتل، فتقدمت امامه اضرب بسيفي الله يعلم اني أحب ان أحمية بنفسي من كل شيء ولو لقيت تلك الساعة أبي لو كان حيا لأوقعت به السيف.
وفي رواية ابن إسحاق : وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، قلت : اليوم أدرك ثأري من محمد ، وكان أبوه قتل يوم أحد ، اليوم أقتل محمداً ، قال : فأدرت برسول الله لأقتله ، فأقبل شيء حتى تغشى فؤداي ، فلم أطق ذاك ، وعلمت أنه ممنوع مني .
فلما تراجع المسلمون وكروا كرة رجل واحد قربت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوى عليها فخرج في اثرهم حتى تفرقوا في كل وجه ورجع إلى معسكره فدخل خباءه فدخلت عليه فقال يا شيب الذي أراد الله بك خير مما اردت بنفسك.
أسلم بعدها شيبة وحسُن اسلامه وكان له صحُبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم و ممن روى الحديث عنه، ومات سنة تسع وخمسين.
جاري تحميل الاقتراحات...