6 تغريدة 14 قراءة Jul 24, 2022
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا معمر بن سليمان الرقي، عن فرات بن سليمان، عن ميمون بن مهران، قال: ⦗٨٥⦘ ثلاث لا تبلون نفسك بهن: «لا تدخل على السلطان وإن قلت آمره بطاعة الله، ولا تدخل على امرأة وإن قلت أعلمها كتاب الله، ولا تصغين بسمعك لذي هوى
إنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه»
الحلية لأبي نعيم الأصبهاني
أنا جرير بن حازم، أن أيوب، حدثه قال: سمعت الحسن يقول: «إن خفق النعال خلف الرجال لا تلبث قلوب الحمقى»
الزهد لابن المبارك
يعني تفسد قلوبهم
ولسفيان الثوري كلمة في السلاطين أنه لا يدخل عليهم لأنه يخاف أن يحسنون إليه ويتلطفون معه فيحابيهم
ونفس الشيء السلاطين والنساء دائما السلف يقرنون الدخول على السلاطين بالدخول على النساء
أوصى عتبة بن أبي سفيان معلم أولاده، فقال: ليكن إصلاحك بني إصلاحك نفسك. فإن عيوبهم معقودة بعيبك. فالحسن عندهم ما فعلت، والقبيح عندهم ما تركت. علمهم كتاب الله، ولا تكرههم عليه، فيملوه، ولا تدعهم منه، فيهجروه. ووهم من الحديث أشرفه، ومن الشعر أعفه، ولا تخرجهم إلى غيره حتى يحكموه.
فإن ازدحام الكلام على السمع مضلة للفهم. وتهددهم بي، وعاقبهم دوني. وامنعهم من محادثة النساء، وأشغلهم بسير الحكماء. ولا تتكل على عذر مني حقه اتكلت على كفائه. واستزدني بزيادتهم، أزدك.
الفنون لابن عقيل

جاري تحميل الاقتراحات...