سؤال:
هل الرزق يأتي بسبب أو يأتي بغير سبب، سؤال دائمًا يتردد في أذهاننا !؟
فيه رزق لازم أنت تسعى له ،وفيه رزق يسعى لك ولو هربت عنه ، و كل شيء بأمر الله و مقدّر و مكتوب ..
تابع السرد ⬇️
*نصيحة إذا مشغول فضّلها واقرأها بتمهل وتمعّن
هل الرزق يأتي بسبب أو يأتي بغير سبب، سؤال دائمًا يتردد في أذهاننا !؟
فيه رزق لازم أنت تسعى له ،وفيه رزق يسعى لك ولو هربت عنه ، و كل شيء بأمر الله و مقدّر و مكتوب ..
تابع السرد ⬇️
*نصيحة إذا مشغول فضّلها واقرأها بتمهل وتمعّن
قدّر الله تعالى الأرزاق لكل إنسان،وسوف يصل إلى كل إنسان ما قُدر له، بلا زيادة ولا نقص، فلا يمكن للإنسان أن يأخذ أكثر مما كُتب له،كما لا يمكن أيضا أن ينقص عما كُتب له،حتى شبه الرسول ﷺالرزق بالموت،فقال:( لو أنَّ ابن آدمَ هرب من رزقِه كما يهرب من الموت لأدركه رزقُه كما يدركه الموت)
اختلف الإمامان الجليلان مالك و الشافعي -رضي الله عنهما- فالإمام مالك يقول :
أن الرزق يأتي بلا سبب بل لمجرد التوكل الصحيح على الله يُرزق الإنسان مستندًا للحديث الشريف :
"لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا "
أن الرزق يأتي بلا سبب بل لمجرد التوكل الصحيح على الله يُرزق الإنسان مستندًا للحديث الشريف :
"لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا "
أما الإمام الشافعي ، فيخالفه في ذلك ، فيقول : لولا غدّوها و رواحها ما رُزقت ، أي أنه لا بد من السعي وفعل الأسباب ؛ و كل على رأيه !!
فالإمام مالك وقف عند ( لَرَزقكم كما يرزق الطير )
و تلميذه الشافعي قال : لولا الغدو و الرواح لما رُزقت ..
فالإمام مالك وقف عند ( لَرَزقكم كما يرزق الطير )
و تلميذه الشافعي قال : لولا الغدو و الرواح لما رُزقت ..
فأراد التلميذ أن يثبت لأستاذه صحة قوله ، فخرج من عنده مهموماً يفكر ، فوجد رجلاً عجوزاً يحمل كيساً من البلح و هو ثقيل فقال له : أحمله عنك يا عماه و حمله عنه ، فلما وصل إلى بيت الرجل ، أعطاه الرجل بضع تمرات استحسانًا منه لما فعله معه..
هنا ثارت نفس الشافعي و قال : الآن أثبت ما أقول ، فلولا أني حملته عنه ما أعطاني و أسرع إلى أستاذه مالك و معه التمرات ووضعها بين يديه و حكىٰ له ما جرى ،
ابتسم الإمام مالك و أخذ تمرة و وضعها في فمه و قال له : و أنت سُقت إلي رزقي دونما تعب مني !!
ابتسم الإمام مالك و أخذ تمرة و وضعها في فمه و قال له : و أنت سُقت إلي رزقي دونما تعب مني !!
خلاصة القول أن الرزق نوعان :
رزقٌ يطلبُك و رزقٌ تطلبه ،
فأما الذي يطلبك فسوف يأتيك ولو على ضعفك..
وأما الذي تطلبه فلن يأتيك إلّا بسعيك وهو أيضاً من رزقك..
فالأول فضلٌ من الله ،
والثاني عدلٌ من الله..
رزقٌ يطلبُك و رزقٌ تطلبه ،
فأما الذي يطلبك فسوف يأتيك ولو على ضعفك..
وأما الذي تطلبه فلن يأتيك إلّا بسعيك وهو أيضاً من رزقك..
فالأول فضلٌ من الله ،
والثاني عدلٌ من الله..
يقول عليه الصلاة و السلام :
" إنَّ أحدَكم لن يموتَ حتى يستكملَ رزقَه ، فلا تستبطِئُوا الرِّزقَ ، واتقوا اللهَ أيها الناسُ ، وأَجمِلوا في الطَّلبِ ، خُذوا ما حلَّ ، ودَعوا ما حَرُمَ "
انتهى..
" إنَّ أحدَكم لن يموتَ حتى يستكملَ رزقَه ، فلا تستبطِئُوا الرِّزقَ ، واتقوا اللهَ أيها الناسُ ، وأَجمِلوا في الطَّلبِ ، خُذوا ما حلَّ ، ودَعوا ما حَرُمَ "
انتهى..
جاري تحميل الاقتراحات...