ثمانية
ثمانية

@thmanyah

5 تغريدة Feb 28, 2023
«حيوان يعرف كيف يضحك.»
تخيّل أنّ هذا تعريف الإنسان لدى العديد من الفلاسفة!
لماذا نضحك إذن؟
هذا السؤال الذي قد يبدو صغيرًا شكّل معضلة لأرسطو وكثير من المفكرين، وتسبّب في ولادة عِلم جديد خلال الربع الأخير من القرن العشرين هو علم الضحك «the science of laughter».
تقول أستاذة علم الأعصاب في جامعة لندن، صوفي سكوت: «الأمر المشوق حول الضحك عند وقوف الممثل على المسرح هو أنه تفاعلي، ومن السهل على الكوميدي العمل في أماكن فسيحة لأن طبيعة الضحك معدية، وموجات المرح تنتشر بسهولة أكبر عندما يكون عدد الناس كبيرا».
ويعتقد عالم النفس البريطاني ويليام ماكدوگال بأنّنا نضحك لأننا تعساء فحسب، ولأن الضحك يجعلنا نشعر بأننا في حال أفضل. ووجدت دراسة أجرتها جامعة ميريلاند أن 80% من الضحكات التي يصدرها الناس خلال محادثاتهم العادية لا علاقة لها بالفكاهة.
لنتخيّل رجلًا يركض في الشارع ويعثر فيضحك عليه المارّة. سقوطه ليس مضحكًا لذاته بل للتحوّل الذي حدث رغمًا عنه. وبالمثل يضحك الناس من حيوان حين يشاهدونه في موقف يشبه الإنسان، أو العكس!
هل نضحك لأننا نقمع المظاهر الخارجية لبعض العيوب؟
أم نضحك فرحًا بأنّنا في حالٍ أفضل من المضحوك عليهم؟
ولماذا يضحك بعضنا أكثر من بعض؟ وتختلف ضحكاتنا كاختلاف بصماتنا؟
أنت ما رأيك، لماذا نضحك؟

جاري تحميل الاقتراحات...