#الكبت_الجنسي
من المصطلحات النجسة التي اخترعها أعداء الإسلام وتلقّفها المنافقون والمنافقات محبّو نشر الفواحش في ديار المسلمين وردّده-للأسف- المسلمون جهلًا بمراميه وأهدافه، وعند التدقيق فيه نجد أنّه يهدف إلى:
من المصطلحات النجسة التي اخترعها أعداء الإسلام وتلقّفها المنافقون والمنافقات محبّو نشر الفواحش في ديار المسلمين وردّده-للأسف- المسلمون جهلًا بمراميه وأهدافه، وعند التدقيق فيه نجد أنّه يهدف إلى:
-نشر الزنا: فمخترعو ذلك المصطلح يقولون لك: لا تكبت أو تكبتي رغباتكما الجنسيّة وفرّغاها، لكن لكي لا تكون دعواهم صريحة للدعارة يخترعون أساليب لا قيمة لها للتفريغ مثل: القراءة ولعب الرياضة وغيرها، ويلمحون من طرف خفي إلى أنّ التفريغ الحقيقي لا يكون إلّا بالزنى.
-وضع أهل العفّة في موضع الاتهام، وجعل التزام أوامر خالقهم نقيصة، فهم لأنّهم( مكبوتون جنسيًّا) فهذا يعني أنّهم غير أسوياء ولا يؤخذ منهم قول، وبالعكس الزناة والزانيات غير( المكبوتين جنسيًّا ) الأسوياء الناضجين الفهمانين المتحضّرين.
-تنفير الشباب والبنات من العفّة، وتسميتها بغير اسمها( كبت جنسي) كعادتهم دائمًا في إطلاق تسميات منفّرة على الحلال وأسماء جذّابة على الحرام.
هناك أهداف أخرى لذلك المصطلح لا يتسع المقام لذكرها، لكن النقطة الأهم أنّ أولئك الأنجاس عند حديثهم عن( الكبت الجنسي) يغفلون عامدين أنّ الأصل في الإنسان أن يكبت شهوته ولا يصرفها إلى في قناة شرعيّة وهذه ليست تهمة، بل ميزة جعل لها الخالق سبحانه جزاءً عظيمًا في الدنيا والآخرة.
جاري تحميل الاقتراحات...