4 تغريدة 3 قراءة Dec 13, 2022
أحد حسنات الثيتا هيا اني اقدر أعرف المشاعر والمعتقدات والصدمات اللي التقطها طفلي مني وهو في بطني
اليوم في جلسة الثيتا لاحظت انو المشاعر اللي كانت طاغية علي في حملي الأخير موجودة في جسم ولدي
مشاعر النبذ والإقصاء وإنو الآخرين أهم مني وعندهم شي أولى وأهم مني
موجودة في نفس المكان
اللي تتواجد فيه في جسمي ..
ولدي ماعنده انطلاق في الحديث وما ينطق بعض الحروف .. ومنطقة الحلق واللسان عنده كانت فيها مواقف تعرضت لها وأنا حامل
كيف كانوا أهلي وطليقي يحاولوا إسكاتي وقمع كل شي ممكن أقوله يعبر عن سوء المعاملة اللي أتلقاها
وكيف كنت أخزن المشاعر جواتي وما أتكلم عنها
كيف كنت أنكر مشاعري في بعض المواقف عشان عشان أنال القبول من اللي حولي وأقدر أكون معاهم
كيف كنت أختار التطرف في اللين والتغاضي المفرط عشان يحبوني ويتوقفوا عن نبذي وإقصائي
اللي جد فجعني حرفيًا وأكتب الآن وأنا مصدومة انو حتى قهري لما كنت أجوع ومافي أكل مناسب ممكن آكله موجود في صدره
وهو فعلًا ربي ينجيه كان عنده التهاب في الرئة ومشخص بالحساسية المزمنة
مرة النقطة أذهلتني ويمكن هذا أحد الأشياء اللي يخلي عندي صعوبة في تجاوز تجربة اني أم عانت الجوع مع أطفالها
بالرغم من إن صدقًا صدقًا صدقًا ما كان الجوع بسبب قلة المال بقدر ما كان بسبب الإضطهاد وانعدام المسؤولية

جاري تحميل الاقتراحات...