1) المصيبة التي نعيشها اليوم هي نتيجة اختلاط أمر الكفر على العامة وعلى بعض من يدّعون العلم.
وقد حدث هذا نتيجة تخطيط دقيق تعاون عليه المستشرقون أولا، ثم نصارى العرب، ثم من تابع هؤلاء من مرضى النفوس المبتدعة من المتسمين بأسماء مسلمة. >>👇
وقد حدث هذا نتيجة تخطيط دقيق تعاون عليه المستشرقون أولا، ثم نصارى العرب، ثم من تابع هؤلاء من مرضى النفوس المبتدعة من المتسمين بأسماء مسلمة. >>👇
2) فحوّل كلّ هؤلاء ثوابت الدين، التي كان أجدادنا يعرف إنها كفر محض إلى متميعات عقدية تقبل النقاش والحجاج!
ثم أتت على من تشبث بالثوابت، فجعلت له مصيدة أخرى، تطمس بها عقله وتصل به لذات النتيجة الحسيرة، وهي أنه لا يمكن ولا يجوز ولا يصح بأي حالٍ أن نتحدث بكلمة الكفر، >>👇
ثم أتت على من تشبث بالثوابت، فجعلت له مصيدة أخرى، تطمس بها عقله وتصل به لذات النتيجة الحسيرة، وهي أنه لا يمكن ولا يجوز ولا يصح بأي حالٍ أن نتحدث بكلمة الكفر، >>👇
3) هذه الكلمة لا محل لها في قاموس المؤمن، فتطرف البعض حتى خرج عن دينه بعدم اطلاقها حتى على المغضوب عليهم والضالين!
فلما استعصى هذا الانحدار على البعض، جاءوا لهم بأنه هناك كفرٌ، نعم، لكننا غير قادرين على تحديده وتعيينه. وجعلوا لهم قولة يعبثون بها بعقول هذه الفئة المغفلة الغافلة>👇
فلما استعصى هذا الانحدار على البعض، جاءوا لهم بأنه هناك كفرٌ، نعم، لكننا غير قادرين على تحديده وتعيينه. وجعلوا لهم قولة يعبثون بها بعقول هذه الفئة المغفلة الغافلة>👇
4) فقالوا "نعم هذا فعلُ كفرٍ واضح، لكن لا يحل لأحدٍ قول أن الفاعل يكفر" وإن تحققت الشروط وانتفت الموانع!. وإن عرف ما يفعل وأصر عليه! فأنكروا تكفير المعيّن بالمرّة!
فلما استعصى البعض على هذا الفهم كذلك، قالوا لهم "نعم، بعض المعينين يكفر، لكن يجب أن نتأكد من إبلاغه بأنفسنا"!>👇
فلما استعصى البعض على هذا الفهم كذلك، قالوا لهم "نعم، بعض المعينين يكفر، لكن يجب أن نتأكد من إبلاغه بأنفسنا"!>👇
5) وهي ضلالة كبرى يُقصد بها التلبيس على الناس في دينهم، وزيادة تشتت فهمهم لعقيدتهم.
ظلمات بعضها فوق بعض، يحتاج من يبغي التياث ظلمها إلى علمٍ واسع وقلبٍ خاشع ونفس متجردة.
ظلمات بعضها فوق بعض، يحتاج من يبغي التياث ظلمها إلى علمٍ واسع وقلبٍ خاشع ونفس متجردة.
جاري تحميل الاقتراحات...