المعتز بالله
المعتز بالله

@GLorymusliMm

14 تغريدة 16 قراءة Jul 22, 2022
ظهرت تغريدتك أمامي كموضوع مُقترح لذلك يجب الرد على كمية الكذب والمغالطات هذه ، فديهيا اليهودية كانت أغبى امرأة بالتاريخ لدرجة أن قومها انقلبوا عليها بالنهاية بشكل كامل لأنها لا تُحسن التصرف ولا القيادة،
يتبع 👇🏻
أولا يجب ان نعرف أمر مهم، وهو:
1) لم تكن حركة الكاهنة حركة تحررية قومية، بل كانت تعمل تحت إمرة البيزنطيين وتمهد لهم احتلال البلاد من جديد، حيث أنها حاربت المسلمين أثناء محاربتهم للبيزنطيين، و بعد نجاح تمردها قام البيزنطيون فوراً بالرجوع إلى شمال إفريقيا و سيطروا على قرطاجة،
2) المؤرخ والمؤلف السياسي آلان ج. جاميسون
المصدر:
Alan G. Jamieson, Faith and Sword: A Short History of Christian-Muslim Conflict, pp.22-23
3) وقوات الكاهنة اليهودية ديهيا كان في صفوفها الكثير من اليونانيين/الإغريق وليس من البربر
المصدر:
Andrew Sharf, Byzantine Jewry: From Justinian to the Fourth Crusade (1971), p.54
4) وهذه تغريدة بالمصدر تثبت ان ابناء ديهيا كانوا ضدها يقاتلون بصف المسلمين
5) أيضا المؤرخ اليهودي شلومو ساند يؤكد ان ديهيا لم تكن لا قائدة قومية ولا غيره، بل كانت امرأة يهودية من قبيلة بربرية تدين بالديانة اليهودية قام البيزنطيون باستعمالها لغاياتهم وأهدافهم، وكانت تابعة لهم
المصدر:
Shlomo Sand, The Invention of the Jewish People (2009), pp.199-206
6) ولم تكن ثورتها حركة مقاومة، بل كانت فقط حركة ثأر قبلي هدفه الثأر لكسيلة الذي قُتل في أحد المعارك، وقد كان خطابها الأساسي مركزاً على الثأر لدم كسيلة وليس على التحرر المزعوم.
المصدر:
عبد العزيز الثعالبي، تاريخ شمال إفريقيا من الفتح الإسلامي إلى نهاية الدولة الأغلبية، صـ61
7) انضم الآلاف من البربر إلى صفوف جيوش المسلمين في حربهم ضد الكاهنة، وكان هناك الكثير من البربر الذين يكرهون الكاهنة وطلبوا من المسلمين أن يأتوا ويحرروهم من قبضتها.
المصدر:
Hugh Kennedy, The Great Arab Conquests: How the Spread of Islam Changed the World We Live In,
, p.221
8) والان سنقف أمام حقيقة تاريخية هامة، فمن الذي قام بتدمير مدن ومزارع شمال إفريقيا؟ هل دمرها العرب أم دمرها البربر بأمر من الكاهنة؟
الكاهنة هي التي أصدرت أوامرها إلى البربر بتدمير كل مدن شمال إفريقيا بالكامل حتى لا يستفيد منها المسلمون،
9) (( قام البربر بتدمير المدن والقرى، أما المعادن الثمينة و كل ما لا يمكن تدميره وله قيمة فإنهم حملوه معهم إلى حصونهم في الجبال،من طرابلس وحتى طنجة، عانت كل المدن و القرى من آثار هذا التدمير الذي أمرت به الكاهنة))
المصدر:
Kahar Wahab Sarumi, Islam in North Africa and Spain, p.16
10) ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قامت أيضاً بحرق كل المحاصيل والمزارع والبساتين وحولتها إلى رماد، مما أثار حنق وغضب الكثير من البربر الذين كانوا يرفضون دعمها أو الوقوف إلى جانبها، و تسببت أفعالها في جعل الكثير من البربر (حتى من أتباعها) يهجرونها و يهربون منها ومن استبدادها.
11) المصدر:
Abdelmajid Hannoum, Historiography, Mythology and Memory in Modern North Africa: The Story of the Kahina, Studia Islamica, No. 85 (1997), p.88
والأكثر من هذا هو أن الكثير من البربر المنضمين تحت لوائها أدركوا فداحة الخطأ الذي ارتكبوه
12) بعدما جربوا قسوتها وطغيانها واستبدادها في الحكم، فقام الكثيرون منهم بالهرب منها والإنضمام إلى المسلمين ليحاربوا فيما بعد تحت راية الإسلام ضد الكاهنة و أتباعها.
وهذا ما يؤكده أيضا المؤرخ اليهودي أندريه شوراقي 👇🏻
13) المصدر:
Andre N. Chouraqui, Between East and West: A History of the Jews of North Africa (Translated by Michael M. Bernet, 2001) ,pp.35-36
تم بحمد الله ☺️

جاري تحميل الاقتراحات...