إننا نتوارث خوفنا من المشاعر،واستسخافنا لها فذلك الولد الذي تعلم مبكراً أن البكاء ضعف والدموع عيب سيكبر ويربط مشاعر الذنب بأي شعور سلبي مثل الحزن،أو الخوف،أو القلق.
وتلك البنت التي تعلمت مبكراً أن الغضب للذكور وأنه إنكار للجميل ستربط ذلك بمشاعر الذنب فيصبح كل شعور سلبي معيب!
وتلك البنت التي تعلمت مبكراً أن الغضب للذكور وأنه إنكار للجميل ستربط ذلك بمشاعر الذنب فيصبح كل شعور سلبي معيب!
وهذا ما يعرف ب #الإيجابية_السامة :
أن تبتسم وأنت تتألم،وتضحك عندما يتم التنمر عليك، وتتظاهر بالفرح وأنت حزين،وبالحضور وأنت غائب عاطفياً،وبالشوق وأنت ترغب في المغادرة!
هذا ما يعطي لتلك المشاعر السلبية المدفونة طاقة أكبر ونطاقاً أوسع وعمراً أطول فيتلاشى معها أي شعور ايجابي حقيقي!
أن تبتسم وأنت تتألم،وتضحك عندما يتم التنمر عليك، وتتظاهر بالفرح وأنت حزين،وبالحضور وأنت غائب عاطفياً،وبالشوق وأنت ترغب في المغادرة!
هذا ما يعطي لتلك المشاعر السلبية المدفونة طاقة أكبر ونطاقاً أوسع وعمراً أطول فيتلاشى معها أي شعور ايجابي حقيقي!
إن كل تقييم تعطيه لشعور أو تتعلمه عن شعور، وأي حكم عليه،وأي رأي يرتبط به كأن تعتقد أن الحزن كفر بالنعم،أو أن الخوف ضعف،أو أن القلق تشوه فكري يعطي لذلك الشعور طاقة أعلى وعمراً أدوم وان حاولت اخفائه أو الهروب منه.
أي شعور يمر بنا طبيعي وهو يخدم غاية ويوصل رسالة مهمة لنا عن أنفسنا
أي شعور يمر بنا طبيعي وهو يخدم غاية ويوصل رسالة مهمة لنا عن أنفسنا
إن كل حكم نطلقه على شعور ينطوي على خوف..خوف من مواجهة ذلك الشعور في وقت لا نعتبره مناسباً،وكأننا نريد من مشاعرنا التلقائية أن تطرق الباب وتستأذن قبل أن تحدث!
وخوف من نتائج ذلك الشعور وعلاماته علينا والتي قد يلحظها الآخرين! وكأننا في كل مناسبة اجتماعية يجب أن نظهر أقوياء وأشداء!
وخوف من نتائج ذلك الشعور وعلاماته علينا والتي قد يلحظها الآخرين! وكأننا في كل مناسبة اجتماعية يجب أن نظهر أقوياء وأشداء!
تلك متطلبات وأعباء وضعناها على كاهلنا فأرهقتنا وأرهقت من حولنا فضلاً على أنها جعلت من مناسباتنا الإجتماعية ساحة لإستعراض القوة ومسرح لعرض الثراء والجاه وعطلت أسمى أهداف تلك المناسبات وهو التواصل الحقيقي الفعال على مستوى المشاعر،ومساندة الناس لبعضها البعض!
خوفنا من أن تبدو علينا أي علامات لمشاعر سلبية كالخوف والقلق والإرتباك والخجل والضيق هو ما يعزز وجودها لدينا،وهو تحديداً ما يمدها بالوقود اللازم لإستمرارها.بينما تمر مشاعر الفرح،والفخر،والتعاطف دون أن نلحظها أو نلتفت لها وكأننا لم نعشها يوماً فهي لا تحفز فينا ذاكرة الخوف مثل سواها
جاري تحميل الاقتراحات...