- الجانب الأيسَر من المُنحنى: (الثقة الزائدة بالنفس). ويمكن ملاحظة أنه في الوقت الذي تكون خِبراتُ الإنسان ومعارفُه(صفر) فإنّ ثِقَتَه بنفسه تكون (100%) ، يعني أن الجاهل يَستَشعِر ثِقةً لا مثيل لها في آرائه وأطروحاته ولا يَشُكّ مُطلقاً في قدراته وعِلمِه وصِحّة آرائه؛
وهي مرحلة الوَهم ومُقاومة التغيير!
2- الجُزء الأوسط من المُنحَنى: مع زيادة مَعرِفةِ الإنسان وخِبراتِه يَتَسَرّب الضوء إلى عَقله وقَلبِه ويزداد لديه الشّك في مدى قدرته على الإحاطة بكل شيء.. فتتولد لديه تدريجياً ثقة حقيقية نابعة من عِلمٍ وإدراك حقيقي؛ ويتبدّد معها الوَهم.
2- الجُزء الأوسط من المُنحَنى: مع زيادة مَعرِفةِ الإنسان وخِبراتِه يَتَسَرّب الضوء إلى عَقله وقَلبِه ويزداد لديه الشّك في مدى قدرته على الإحاطة بكل شيء.. فتتولد لديه تدريجياً ثقة حقيقية نابعة من عِلمٍ وإدراك حقيقي؛ ويتبدّد معها الوَهم.
3-الجانب الأيمن من المُنحنى هو أن الإنسان المُكتَملُ المعرفة والتجربة لن تَتعدّى ثِقَتُه بنفسه نسبة(70%)إذ يَظلّ الشخص الواعي مدركاً أنّ شيئاً ما لازال غائباً عنه وكذلك يَستَشعِر ضَعفَه تجاه الإدراك الكامل لماهِيّة الأمور والإحاطة الشاملةوهو ما تجده في تَوَاضُع كَثيرٍ من العُقلاء
جاري تحميل الاقتراحات...