مكانته الاجتماعية، لا تسمح أن يوجهه من يلبس البنطال والقرافة!
فماذا سيقول عنه كبار الجماعة وهو يسمع ويطيع "لخواجه مصَروَل" بعد أن كان مطاعا في قومه، ومن النخب!
وهكذا حل مكانه الشيخ عبدالرحمن الحصان، الذي كان هو الآخر من كُتّاب الوصايا والمبايعات بالدرعية.
أما الشيخ المرداس
(٥-١٠)
فماذا سيقول عنه كبار الجماعة وهو يسمع ويطيع "لخواجه مصَروَل" بعد أن كان مطاعا في قومه، ومن النخب!
وهكذا حل مكانه الشيخ عبدالرحمن الحصان، الذي كان هو الآخر من كُتّاب الوصايا والمبايعات بالدرعية.
أما الشيخ المرداس
(٥-١٠)
لمسجد ملوي، إلى أن انتهى بناء مجمع الابتدائية والمتوسطة في مركز التنمية الاجتماعية عام ١٣٨٣، الذي يظهر في الصورة أدناه.
وممن درّس في الدرعية عام ١٣٨٤ إلى عام ١٤٠٠، الأردني الأستاذ محمد خير بشتاوي @mkalsalah الذي لا يزال وفيا للدرعية، ويسأل عن أخبارها، ولعله يشاركنا ذكرياته
(٨-١٠)
وممن درّس في الدرعية عام ١٣٨٤ إلى عام ١٤٠٠، الأردني الأستاذ محمد خير بشتاوي @mkalsalah الذي لا يزال وفيا للدرعية، ويسأل عن أخبارها، ولعله يشاركنا ذكرياته
(٨-١٠)
جاري تحميل الاقتراحات...