14 تغريدة 36 قراءة Jul 22, 2022
وأنتم تقرأون سورة الكهف لاحظوا وتدبروا في لاءات "الكهف" لتصحيح المسار:
تعرف على اللاءات التسعة التي وردت في سورة الكهف وخاتمتها:وخصوصا اللاء السادسة والسابعة
⬇️
١. اللاء الأولى:
﴿ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا﴾.
(الآية ٢٢)
في حواراتك مع الناس .. لا تدعي امتلاك الحقيقة، ولا تجادل جدالاً عقيماً زُرع في تربة الجهل وسقي بماء الظنون..
٢. اللاء الثانية:
﴿ وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴾. (الآية ٢٢)
فيما يُشكل عليك من أمور ..
لا تطلب الفتوى من شخص غابت عنه حقيقة ذاك الشيء.
٣. اللاء الثالثة:
﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا * إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ﴾.
(الآيتان ٢٣ و ٢٤).
وأنت ترسم لحظاتك القادمة.. لا تعِدْ نفسك أو غيرك بعمل شيء في المستقبل دون أن تعلق الأمر على مشيئة الله.
٤. اللاء الرابعة:
﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ﴾.
(الآية ٢٨).
وأنت تسير في قافلة الصالحين
لا تصرف نظرك عنهم إلى غيرهم طمعاً في دنيا تصيبها.
٥. اللاء الخامسة:
﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾.
(الآية ٢٨).
تعرّف على العنوان الذي كتبت نفسك تحته، وتخفف من كل شيء
لا يقربك إلى الله؛
لأنه يشغلك عن السعي إليه وحينئذ لا تُطِعْ من كان غافلا عن ذكر الله وآثَرَ هواه على طاعة مولاه، وصار أمره في جميع أعماله ضياعًا وهلاكًا.
٦. اللاء السادسة:
﴿فلَا تَسْـَٔألنى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾
(الآية ٧٠).
في ممارستك لفضولك المعرفي
لا تستعجل السؤال عن شيء قبل أن تُستكمل لك تفاصيله.
٧. اللاء السابعة:
﴿لا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ﴾.
(الآية ٧٣).
وأنت تطور اتجاهاتك نحو الناس تذكر أنهم بشر ..
فلا تحاسبهم على سهوهم ونسيانهم أو ما استُكرهوا عليه
٨. اللاء الثامنة:
﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِى عُسْرًا﴾. (الآية ٧٣).
هناك طاقة استيعابية لكل فرد
فلا تطلب منه ما لا يستطع ولا تحمّله ما لا يطيق.
٩. اللاء التاسعة:
﴿فَلا تُصاحِبني قَد بَلَغتَ مِن لَدُنّي عُذرًا﴾.
(الآية ٧٦).
في بناء علاقات قيمة..
لا تصاحب من استنفذت معه مقومات الديمومة
بقيت لاءٌ أخيرة تُضاف إلى تلك اللاءات التسعة المذكورة والتي وردت جميعها في سورة الكهف؛
ألا وهي اللاء العاشرة وهي خاتمة هذه اللاءات ومِسْكُها؛ ورقمها العاشرة بعد المئة وفي آخر آية من آيات سورة الكهف؛
قوله تعالى :-
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)}.
فإن كانت اللاءات التسعة تلك والتي وردت في سورة الكهف معظمها تعتني بتربية المؤمن وتوجيهاته الإيمانية مع من حوله؛ فإن اللاء العاشرة جاءت خُصت علاقة عمل المؤمن بمدى إخلاصه لربه؛ لتشترط قبول العمل الصالح بألا يراد به إلا وجه الله وحده لا شريك له.

جاري تحميل الاقتراحات...