راح اللي كان ينتظر القرآن يخلص ويصرخ لباقي اليهال صدق الله العظييييم!!
وتقاعدت اللي كانت تبچي لما أمها تمشطها وتعجّف شعرها…وصار ريّال اللي كان يسوّي نفسه مختنق لما أمه تسبحه…والمديرة اليوم كانت بالزهرات وهي صغيرة… وشيّب اللي كان بصغره يطلب جغمة ويشرب نص الكولا…
وتقاعدت اللي كانت تبچي لما أمها تمشطها وتعجّف شعرها…وصار ريّال اللي كان يسوّي نفسه مختنق لما أمه تسبحه…والمديرة اليوم كانت بالزهرات وهي صغيرة… وشيّب اللي كان بصغره يطلب جغمة ويشرب نص الكولا…
وصار مدير اللي كان يشقح من الطوفة أيام المدرسة… وتوفى المينون اللي كان يقعد يم البقالة… ومهاوشچي الفريج اليوم يدوّر العافية… وبو سنسون مسك منصب… واللي كانوا يعايرونها أم صنديحة صارت وكيلة… وشايب الفريج اللي يطقنا صار عظام رميم… والياهل اللي كانت بالحبّاسة تزوجت وعيّلت
قلاص الكوكتيل صار بلاستيك…واختفى همبرغر بالبيض…وراحت أيام الترويح السياحي…والبحر الصافي صار خابط…وراعي الخام ما قام يمر الفريج…ولما نقول لأحد احلف قام يحلف وما يقول وحياة الزحلف…والبنت نست ان كان عليها حلقة لو مقص لو موس لو دبوس…واختفت الجيتي الزيتية من على خط الصباحية…
وكيكة سارالي نسوها وصارت ذكرى… ومحّد قام ياكل طروح… واندثر اللي يبيع عنچكك چكك نِقِلْ بَنَك حب… ومحد قام يسأل راعي البرّد اذا عنده برّد صاروخ ولما يقول اي يقولوله طيْرَه… وتقاعد الشاطر بو قلبين وحاشه ضغط وسكّر بعدما تخرج وصار موظف تحت اللي كان يغش منه…
ودفتر الادخار انترست صفحاته بالطوابع ونسينا نوديه البنك واليوم صار ذكرى لحلم طفل يبي يفتح حساب بشطارته وادخاره… والبنت الصغيرة كبرت وشرت جنطة طيّرت ثروتها الكبيرة… وتوفى الأبو اللي يطق اليهال لما يلعبون يم غرفته وهو مقيّل.. واليهال كبروا ولما يمرون غرفته يتمنون لو يطلع يطقهم!
أرجع زمان الأمس من صفحاتي
ما أجمل الأيام بعد فوات
ذكرى يعود إلى الفؤاد حنينها
دوماً إذا ذاق الفؤاد بآهات
زمن تولى من ربيع حياتنا
في ظله ما أجمل الأوقات
نلهو ونمرح والسعادة عندنا
ما أصدق البسمات والضحكات
نجري ونجري ليس ندري أنها
تجري بنا الأعمار في الساعات
ما أجمل الأيام بعد فوات
ذكرى يعود إلى الفؤاد حنينها
دوماً إذا ذاق الفؤاد بآهات
زمن تولى من ربيع حياتنا
في ظله ما أجمل الأوقات
نلهو ونمرح والسعادة عندنا
ما أصدق البسمات والضحكات
نجري ونجري ليس ندري أنها
تجري بنا الأعمار في الساعات
سنة الحياة ان تتغير الأحوال… والصغار اللي كانوا يلعبون حار حار بارد بارد، غيّرتهم الدنيا بلواهيب حرارتها وقسوة برودتها…وضحّكتهم وأبكتهم وعطتهم وخذت منهم، وعرفوا ان لعبة الحية اللي لعبوها بصغرهم صارت واقع لما كبروا…ياما صعدوا سلالم وانزلتهم أفاعي،وياما غيرهم صعد بضربة حظ او بغش
واللي كان يمسك عباة أمه بالسوق ولما يطلع من الزحمة يكتشف أنه ماسك عباة إمرأة ثانية ويبكي… كبر ولقى نفسه ماسك عباة ناس ظن انهم معاه ولما فتح عينه لقاهم صاروا أعراب، لكنهم ما رحموه مثل المرأة الطيبة اللي رجعته لأمه… هذولا تركوه يواجه مصيره…لكن دائماً رحمة الله موجودة
البنت الصغيرة اللي كانت تلعب بالعروسة، اليوم صارت أم وشالت بدل العروسة بنية من دمها، وربتها وحبتها مثل ما كانت تحب عروستها.. لما كبرتها وسلمتها أمانة بيد اللي تقدم لها.. وفرحت لها ورقصت وبكت وهي ما تدري من الفرحة او من الفراق… لا تبكين يا بنية ياللي صرتي حجية.. هذي هي الدنيا
والصبي الصغير اللي كان يحوس بالفريج بالقاري ويجنن أبوه اما فالش الجامة بالنباطة او محذف نعل على سدرة الجيران ، كبر وصار ريال وتزوج وقام يهدد عياله ويقولهم صيروا رياييل… وراح يخطب لولده لما كبر وتذكر نفسه يوم كان صغير، وعرف بهاليوم أنه ما عاد ذاك الولد المصرقع… قريبا راح يصير جد
ما أجمل الأيام تمضي غفلةً
زمن الصفاء يمر في عجلات
بكيت على الشّباب بدمع عيني
فلم يغن البكاء ولا النّحيب
فيا أسفاً أسفت على شباب
نعاه الشّيب والرّأس الخضيب
عريت من الشّباب وكنت غضاً
كما يعرى من الورق القضيب
فيا ليت الشّباب يعود يوماً
فأخبره بما فعل المشيب
زمن الصفاء يمر في عجلات
بكيت على الشّباب بدمع عيني
فلم يغن البكاء ولا النّحيب
فيا أسفاً أسفت على شباب
نعاه الشّيب والرّأس الخضيب
عريت من الشّباب وكنت غضاً
كما يعرى من الورق القضيب
فيا ليت الشّباب يعود يوماً
فأخبره بما فعل المشيب
جاري تحميل الاقتراحات...