🌿🇹🇳 مجلة تاريخ تُونس 🇹🇳🌿
🌿🇹🇳 مجلة تاريخ تُونس 🇹🇳🌿

@HistoireTn

12 تغريدة 20 قراءة Jul 21, 2022
🔹️21 جويلية 1535 تمكنت القوات الاسبانية من دخول مدينة تونس بعد أن إستنجد الحسن الحفصي بملك إسبانية شرلكان ضد أخيه الأصغر الرشيد ، بجيش بلغ تعداده 33 ألف جندي ، فعاث الإسبان فيها خراب قاتلين ثلث سكاني المدينة في أيام معدودة ...
#تونس #Tunisie #Tunisia
بعد وفاة أبو عبدالله محمد الخامس سنة 1526 الذي شهدت البلاد في عهده ضعف من كل النواحي و أصبحت محل طمع من العثمانيين و الإسبان، تولى إبنه سيئ الذكر الحسن الحفصي الحكم، و أول ما فعله هو قتل أخوته و أخواته و لم ينجو منهم سوى عبد المؤمن و الرشيد
ذهب الرشيد للجزائر و طلب من خير الدين بربروس المساعدة فإصطحبه معه إلى أستنا سنة 1533 لملاقات سليمان القانوني لطلب غزو البلاد و تعين الرشيد مكان أخيه الحسن، وافق سليمان القانوني و منحه أسطول كبير و مجهزًا بالعتاد الضروري كان جيش خير الدين متكون من إنكشاريين و يونانين و حتى إسبان
بعد خروج الإسطول من تركيا و في يوم 19 أوت 1534 تمكن خير الدين من السيطرة على المدينة بعد أن فتحت أبوابها له و إستقبله علماء البلاد و مشايخها على أمل تعين الرشيد مكان الحسن لكن خير الدين خيب أملهم بإعلان ضم البلاد لأملاك الدولة العثمانية فحدثت مناوشات في باب سويقة
عند سيطرت الأتراك فر الحسن الحفصي لكنه بقي يقوم بتحريض الناس و حاول إسترجاع الحكم عديد المرات منها في 18 جانفي 1535 حين نشب صراع في المدينة بين أنصار الحسن و الأتراك فكانت الغلبة للعثمانيين ،لما يأس الحسن الحفصي نصحه مملوك جنوي له يدعى "ximea" بطلب النجدة من شارل الخامس
فأرسل معه جيشا من حوالي من 33 ألف جندي أسباني وهولندي وألماني ونابولي وصقلي على ظهر خمسمائة سفينة.
تمكن الإسبان من القيام بإنزال شمالي العاصمة تونس فى 16 جوان، ثم بالاستيلاء على ميناء حلق الواد، ثم من دخول العاصمة في 21 جويلية 1535م فيما إنسحبت قوات خير الدّين
أعيد تنصيب السلطان حسن على العرش لكنه أجبر على المصادقة على معاهدة تضع البلاد عمليا تحت الحماية الإسبانية.
ومن بنود المعاهدة التي وصفت بمعاهدة الخزي والعار:
– يسمح للإسبان بسكنى جميع أنحاء القطر وإقامة طقوسهم الدّينية دون أن يتعرّض لهم
تنازل السلطان الحفصي لهم عن مدينة عنابة وبنزرت وحلق الوادي ليقيموا فيها حاميات لهم
- يدفع السلطان سنويا لهم اثني عشر ألف دوكـه (عملة فلورنسية،1 دوكة= 2 دينار عثماني)
– إطلاق سراح جميع الأسرى المسيحيّين الموجودين بتونس.
– تقديم الحسن لشارلكان 12 حصانا و12 مهرا كل عام
– إذا تخلّف السلطان عن أيّ شرط يدفع 50 ألف دوكه وفي المرة الثانية 100ألف دوكه، وفي المرّة الثّالثة تؤخذ البلاد منه.
– التزام السّلطان بأن لا يدخل بلاده أحد من مهاجري الأندلس يهوديا كان أو مسلما.
– السماح لأفراد الجيش الإسباني بنهب الأهالي وتقتيلهم مدّة ثلاثة أيّام متتالية وقد نتج عن هذا البند الأخير تذبيح أكثر من ثلث السّكّان وتشريد ثلث آخر ، وبهذا تحقّقت مجزرة أخرى تشبه تلك الّتي نفّذها “نيرون الروماني” في حقّ سكان قرطاجة بعد أن أحرق المدينة.
و مما ذكلره المؤرخ محمد مقديش في كتابه “نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار”، عن سطوة الإسبان وقمعهم لأهل تونس عامة والمسلمين خاصة، “أن “المسجد الأعظم أهين، ونهبت خزائن الكتب التي كانت به، وداستها الكفرة بالأرجل، وألقيت تصانيف الدين بالأزقة تدوسها حوافر خيل الكفار
حتى قيل إن أزقة الطيبيين بجانب جامع الزيتونة كانت كلها مجلدات ملقاة تحت الأرجل وضربت النواقيس، وربطوا الخيل بالجامع الأعظم، ونبش قبر سيدي محرز بن خلف، فلم يجدوا به إلا الرمل”.
و أفادت مصادر أن الجيش الإسباني دخل لجامع الزيتونة في صائفة 1573 فيما يُعرف بوقعة الجمعة

جاري تحميل الاقتراحات...