و مما ذكلره المؤرخ محمد مقديش في كتابه “نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار”، عن سطوة الإسبان وقمعهم لأهل تونس عامة والمسلمين خاصة، “أن “المسجد الأعظم أهين، ونهبت خزائن الكتب التي كانت به، وداستها الكفرة بالأرجل، وألقيت تصانيف الدين بالأزقة تدوسها حوافر خيل الكفار
حتى قيل إن أزقة الطيبيين بجانب جامع الزيتونة كانت كلها مجلدات ملقاة تحت الأرجل وضربت النواقيس، وربطوا الخيل بالجامع الأعظم، ونبش قبر سيدي محرز بن خلف، فلم يجدوا به إلا الرمل”.
و أفادت مصادر أن الجيش الإسباني دخل لجامع الزيتونة في صائفة 1573 فيما يُعرف بوقعة الجمعة
و أفادت مصادر أن الجيش الإسباني دخل لجامع الزيتونة في صائفة 1573 فيما يُعرف بوقعة الجمعة
جاري تحميل الاقتراحات...