تَبريزي
تَبريزي

@tabbrizi

9 تغريدة 2 قراءة Jan 03, 2023
ما هو الشيء المختلف الذي تقدمه سلسلة التأصيل المنهجي لقضايا المرأة؟
بمناسبة الحديث عن سلسلة التأصيل المنهجي لقضايا المرأة يحسن التعريف بها لمن لا يعرفها. وهي سلسلة نافعة شاملة
-لا تزال مستمرة- شرح الشيخ في الحلقة الأولى عدة نقاط ومقدمات ومنها:
⁃ بدأ الشيخ أولًا من خلال التذكير بنقطة أن المرأة توصف أولًا بوصف العبودية في الإسلام والذي تشترك فيه والرجل وفصّل فيها كلامًا حسنًا.
⁃ ذكر الشيخ مسألة الانقياد والتسليم وأهميتها لبناء تصورات تفصيلية للإنسان سواء كان رجلًا أو امرأة.
⁃ ذكر الشيخ أن المعيار في صوابية الأحكام المتعلقة بالمرأة أو غيره ليس موافقته لاستحسان النساء أو غيرهم إنما موافقة تشريع الخالق سبحانه وزاد فيها شرحًا عن وجوب تنازل الإنسان في نطاق العبودية عن مستحسناته الشخصية حال أدرك أن الشريعة هي المقررة.
⁃ أن الأحكام المختصة بالمرأة في الإسلام هي أحكام تابعة لا مستقلة، تابعة لأركانه الكبرى وأصوله العظام.
⁃ أن الإسلام لا ينظر إلى قضايا المرأة باعتبار فردي مجرد وإنما ضمن سياقات وعدة جوانب منها العبودية لله والحقوق والواجبات والسياق الأسري والنطاق المجتمعي.
⁃ أن المصدر المعياري الحاكم على اجتهادات الفقهاء والعلماء في قضايا المرأة هو نصوص الوحي وتطبيق النبي ﷺ وذكر فيها ضرورة مراجعة السيرة النبوية والتطبيق النبوي للأحكام في القرآن.
⁃ ذكر الشيخ أهمية التفريق بين المسائل الاجتهادية والقطعية في هذه القضايا والتفريق بين الخلاف المعتبر والخلاف الشاذ فيها والتعامل مع كل منها بما يناسبه.
⁃ نبه الشيخ إلى ضرورة التفريق بين العادات الاجتماعية وما له أصل في الشريعة -ولو كان اجتهادًا لأحد العلماء-.
⁃ أن من الجوانب المبينة لمكانتها في الإسلام ما يمكن الحصول عليه عند مقارنتها مع الجاهلية القديمة والمنظومة المادية الحديثة.

جاري تحميل الاقتراحات...