🔸️فالأحاديث (القولية) ببيان حكم الرجم (25) حديث منها (8) أحاديث في الصحيحين
🔸️والأحاديث (الفعلية) في تطبيق حكم الرجم (35) حديث منها (15) حديث في الصحيحين
🔸️وبلغ عدد الصحابة الذين نقلوا أحاديث الرجم من قول النبي ﷺ أو فعله أكثر من (40) صحابيا منهم (15) أحاديثهم في الصحيحين
=
🔸️والأحاديث (الفعلية) في تطبيق حكم الرجم (35) حديث منها (15) حديث في الصحيحين
🔸️وبلغ عدد الصحابة الذين نقلوا أحاديث الرجم من قول النبي ﷺ أو فعله أكثر من (40) صحابيا منهم (15) أحاديثهم في الصحيحين
=
🔸️وممن نقل أحاديث الرجم من الصحابة:
- الخلفاء الأربعة (أفضل الأمة وأعلمها)
- وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله (من العشرة المبشرين بالجنة)
- وأم المؤمنين عائشة (أعلم أمهات المؤمنين)
- ومعاذ بن جبل (أعلم الأمة بالحلال والحرام وإمام العلماء يوم القيامة كما قال النبي ﷺ)
=
- الخلفاء الأربعة (أفضل الأمة وأعلمها)
- وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله (من العشرة المبشرين بالجنة)
- وأم المؤمنين عائشة (أعلم أمهات المؤمنين)
- ومعاذ بن جبل (أعلم الأمة بالحلال والحرام وإمام العلماء يوم القيامة كما قال النبي ﷺ)
=
- وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري (فقهاء الصحابة وحفاظ القرآن)
- وعبد الله بن عباس (ترجمان القرآن)
- وأنس بن مالك (خادم رسول الله)
وغيرهم من سادات الصحابة كعمار بن ياسر وعبادة بن الصامت وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وغيرهم عشرات رضي الله عنهم.
=
- وعبد الله بن عباس (ترجمان القرآن)
- وأنس بن مالك (خادم رسول الله)
وغيرهم من سادات الصحابة كعمار بن ياسر وعبادة بن الصامت وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وغيرهم عشرات رضي الله عنهم.
=
هؤلاء أعلم علماء أصحاب رسول الله ﷺ:
يقرؤون القرآن مثلنا وهم أعلم به منا (لمعرفتهم معاني الآيات عبر مجالسة النبي ﷺ والتعلم بين يديه، ومشاهدة أسباب النزول، ومعرفتهم باللغة العربية، وغير ذلك من الأسباب)، ومع هذا فهم ينقلون حكم الرجم عنه ﷺ ويشاركون في إقامته في حياته وبعد مماته
=
يقرؤون القرآن مثلنا وهم أعلم به منا (لمعرفتهم معاني الآيات عبر مجالسة النبي ﷺ والتعلم بين يديه، ومشاهدة أسباب النزول، ومعرفتهم باللغة العربية، وغير ذلك من الأسباب)، ومع هذا فهم ينقلون حكم الرجم عنه ﷺ ويشاركون في إقامته في حياته وبعد مماته
=
إذا لم يكن نقل هؤلاء العشرات من سادات الصحابة عن النبي ﷺ تواترا قطعيا فقل لي ماهو التواتر؟!
وكيف لا يكون متواترا وقد أجمع علماء الأمة كلهم على مشروعية رجم الزاني المحصن بكل مذاهبهم الفقهية ومشاربهم وبلدانهم ولغاتهم وعصورهم ولم يخالفهم في ذلك حتى علماء المعتزلة والشيعة وغيرهم؟!
=
وكيف لا يكون متواترا وقد أجمع علماء الأمة كلهم على مشروعية رجم الزاني المحصن بكل مذاهبهم الفقهية ومشاربهم وبلدانهم ولغاتهم وعصورهم ولم يخالفهم في ذلك حتى علماء المعتزلة والشيعة وغيرهم؟!
=
■ ثبت حكم الرجم من فعل النبي ﷺ في (5) حوادث مختلفة وليست مجرد حادثتين !
فقد رجم النبي ﷺ وأمر برجم:
1/ ماعز الأسلمي
2/ المرأة الغامدية
3/ المرأة الجهنية (وهي غير الغامدية على الصحيح)
4/ المرأة التي زنت مع العسيف
5/ اليهوديان
هذا غير الأحاديث التي لم تحدد شخص المرجوم واسمه.
=
فقد رجم النبي ﷺ وأمر برجم:
1/ ماعز الأسلمي
2/ المرأة الغامدية
3/ المرأة الجهنية (وهي غير الغامدية على الصحيح)
4/ المرأة التي زنت مع العسيف
5/ اليهوديان
هذا غير الأحاديث التي لم تحدد شخص المرجوم واسمه.
=
■ حوادث الرجم هذه شهدها عدد كبير من الصحابة بدلالة الأحاديث المروية التي وصفت تفاصيل الرجم، وبدلالة عدد رواتها بالعموم.
ويكفي حتى يظهر لك ذلك أن تعلم أن قصة رجم (ماعز الأسلمي) وحدها قد شهدها ونقلها أكثر من (14) صحابيا منهم (6) في الصحيحين.
فأين هذا من عدد أصابع اليد المزعوم؟!
=
ويكفي حتى يظهر لك ذلك أن تعلم أن قصة رجم (ماعز الأسلمي) وحدها قد شهدها ونقلها أكثر من (14) صحابيا منهم (6) في الصحيحين.
فأين هذا من عدد أصابع اليد المزعوم؟!
=
■ الطائفة من المؤمنين في آية الجلد لا تعني (أن يشهده أهل المدينة كلهم) !
والقول بلزوم هذا في الجلد - فضلا عن الرجم - من الجهل الواضح بالقرآن واللغة.
فأقل الطائفة في اللغة شخص واحد فقط وقيل أقلها ثلاثة وقيل أربعة.
وأيا ما كان فلم يقل أحد من خلق الله إنها تعني (أهل البلد كلهم) !
=
والقول بلزوم هذا في الجلد - فضلا عن الرجم - من الجهل الواضح بالقرآن واللغة.
فأقل الطائفة في اللغة شخص واحد فقط وقيل أقلها ثلاثة وقيل أربعة.
وأيا ما كان فلم يقل أحد من خلق الله إنها تعني (أهل البلد كلهم) !
=
ومما يدل على ذلك صراحة (من) التبعيضية في قوله (طائفة "من" المؤمنين)، فهي تعني أنهم بعض المؤمنين لا كلهم.
ومما يدل على ذلك في القرآن قوله (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا)، ولو كانت كلمة (طائفة) تشمل (كل أهل البلد) لكانوا كلهم طائفة واحد من أولهم إلى آخرهم دون أن يقسمهم لطائفتين !
ومما يدل على ذلك في القرآن قوله (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا)، ولو كانت كلمة (طائفة) تشمل (كل أهل البلد) لكانوا كلهم طائفة واحد من أولهم إلى آخرهم دون أن يقسمهم لطائفتين !
جاري تحميل الاقتراحات...