أنها تريد أن تصلي في المسجد الذي يخطب فيه الحجاج ، فما كان من شبيب إلا أن أخذها وأخذ حديدته معه وانتظرها عند المسجد حتى اتمت الصلاة ولم يجرأ الحجاج أو جنده من الإقتراب منهاولما ظلم الحجاج أحد رعيته ذكره هذا المظلوم بحادثة غزالة وذلك في الأبيات المشهورة التي دونها التاريخ:
أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامة
ربداء تجفل من
ربداء تجفل من
جاري تحميل الاقتراحات...