عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب
عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب

@Obid_200

24 تغريدة 12 قراءة Oct 01, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة الفوائد المنتقاة من : #_أصول_السنة_لابن_زمنين المالكي رحمه الله.
” اِعْلَمْ رَحِمَكَ اَللَّهُ أنَّ اَلسُّنَّةَ دَلِيلُ اَلْقُرْآنِ، وأنَّها لا تُدْرَكُ بِالقِياسِ ولا تُؤْخَذُ بِالعُقُولِ، وإنَّما هِيَ فِي اَلِاتِّباعِ لِلْأئِمَّةِ ولِما مَشى عَلَيْهِ جُمْهُورُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ..... “
” عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: خَطَّ لَنا رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ خَطًّا، ثُمَّ قالَ: «هَذا سَبِيلُ اَللَّهِ»، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وعَنْ شِمالِهِ وقالَ: «هَذِهِ سُبُلٌ عَلى كُلِّ سَبِيلٍ مِنها شَيْطانٌ يَدْعُو إلَيْهِ».. “
قال رسول الله ﷺ ” مَن رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي “ و قال ﷺ ” عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ، خَيْرٌ مِن عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ “ و قال ﷺ ” كل بدعة ضلالة “.
عَنْ عُمَرَ بْنَ اَلْخَطّابِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قالَ :
« سَيَأْتِي قَوْمٌ يَأْخُذُونَكُمْ بِمُتَشابِهِ اَلْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ فَإنَّ أصْحابَ اَلسُّنَنِ أعْلَمُ بِكِتابِ اَللَّهِ ».
عَنْ عُمَرَ بْنَ اَلْخَطّابِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قالَ :
«إنَّ أصْحابَ اَلرَّأْيِ أعْداءَ اَلسُّنَنِ أعْيَتْهُمْ أنْ يَحْفَظُوها وتَفَلَّتَ مِنهُمْ أنْ يَعُوها، واسْتَحْيَوْا حِينَ سُئِلُوا أنْ يَقُولُوا: لا نَعْلَمُ، فَعارَضُوا اَلسُّنَنَ بِرَأْيِهِمْ».
عَنْ يَحْيى بْنِ أُسَيْدٍ أنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ أرْسَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبّاسٍ إلى أقْوامٍ خَرَجُوا فَقالَ لَهُ: «إنْ خاصَمُوك بِالقُرْآنِ فَخاصِمهمْ بِالسُّنَّةِ».
عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «اِتَّبِعُوا ولا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ».
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
«لا يأتي عَلَيْكُمْ عامٌ إلّا اَلَّذِي بَعْدَهُ شرٌّ مِنهُ، لا أعْنِي عامًا أخْصَبَ مِن عامٍ ولا أمْطَرَ مِن عامٍ، ولَكِنْ ذَهابَ عُلَمائِكُمْ وخِيارِكُمْ، ثُمَّ يُحْدِثُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ اَلْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُهْدَمُ اَلْإسْلامُ ويُثْلَمُ».
عَنْ اِبْنِ عَبّاسٍ رضي الله عنه قالَ :
«لا يَأْتِي عَلى اَلنّاسِ عامٌ إلّا أحْدَثُوا فِيهِ بِدْعَةً، وأماتُوا فِيهِ سُنَّةً حَتّى تَحْيى اَلْبِدَعُ وتَمُوتُ اَلسُّنَنُ».
باب : في الإيمان بصفات الله و أسمائه.
قلت : في هذا المقتطف النفيس ( مقدمة الباب و عد بعض قواعد أهل العلم في صفات الله و عد بعض الأسماء و الصفات مع الاستدلال عليها ).
” .. عن رسول الله ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ رَبِّهِ أنَّ اَللَّهَ قالَ : يا جِبْرِيلُ ما ثَوابُ عَبْدِي إذا أخَذْتُ كَرِيمَتَهُ؟ قالَ جِبْرِيلُ: رَبِّ لا أعْلَمُ إلّا ما عَلَّمْتَنِي، قالَ: يا جِبْرِيلُ ثَوابُ عَبْدِي إذا أخَذْتُ كَرِيمَتَهُ اَلنَّظَرُ إلى وجْهِي “.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” خَلَقَ اَللَّهُ اَلْخَلْقَ، وقَضى اَلْقَضِيَّةَ، وأخَذَ مِيثاقَ اَلنَّبِيِّينَ، وعَرْشُهُ عَلى اَلْماءِ فَأخَذَ أهْلَ اَلْيَمِينِ بِيَمِينِهِ، وأهْلَ اَلشِّمالِ بِيَدِهِ اَلْأُخْرى، وكِلْتا يَدِ اَلرَّحْمَنِ يَمِينٌ … “
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” ما مِن قَلْبٍ إلّا وهُوَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِن أصابِعِ رَبِّكَ، فَإذا شاءَ أنْ يُقِيمَهُ أقامَهُ، وإذا شاءَ أنْ يُزِيغَهُ أزاغَهُ “.
”.. كانَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ يَوْمًا بارِزًا لِلنّاسِ فَأتى رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسُولَ اَللَّهِ ما اَلْإيمانُ؟ … ثُمَّ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ وفِيهِ: قالَ: يا رَسُولَ اَللَّهِ ما اَلْإحْسانُ؟ قالَ: أنْ تَعْبُدَ اَللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ، فَإنَّك إنْ لا تَراهُ فَإنَّهُ يَراكَ “
” عَنْ أبِي مُوسى اَلْأشْعَرِيِّ، قالَ: كُنّا فِي مَسِيرٍ مَعَ اَلنَّبِيِّ ﷺ فَإذا أهْبَطَ اَلنّاسُ كَبَّرُوا، وإذا عَلَوْا كَبَّرُوا، فَقالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ: أيُّها اَلنّاسُ ارْبَعُوا عَلى أنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولا غائِبًا “
” عَنْ مُوسى بْنِ عُقْبَةَ أنَّ جِبْرِيلَ قالَ لِرَسُولِ اَللَّهِ ﷺ: ألّا أُعَلِّمُكَ دُعاءً … ثُمَّ ذَكَرَ اَلدُّعاءَ وفِي أوَّلِهِ: يا نُورَ اَلسَّماواتِ والأرْضِ “
” عَنْ اِبْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ﷺ ذَكَرَ اَلْمَسِيحَ بَيْنَ ظَهْرانَي اَلنّاسِ فَقالَ: إنَّ اَللَّهَ لَيْسَ بِأعْوَرَ، وإنَّ اَلْمَسِيحَ اَلدَّجّالَ أعْوَرُ (اَلْعَيْنِ) اَلْيُمْنى، كَأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِيَةٌ “
” .. فَهَذِهِ صِفاتُ رَبِّنا اَلَّتِي وصَفَ بِها نَفْسَهُ فِي كِتابِهِ، ووَصَفَهُ بِها نَبِيُّهُ ﷺ، ولَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنها تَحْدِيدٌ ولا تَشْبِيهٌ ولا تَقْدِيرٌ فَسُبْحانَ مَن لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ “.
#أصول_السنة_لابن_زمنين
” عَنْ عبد الرحمن بْنِ اَلْقاسِمِ أنَّهُ قالَ: لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ أنْ يَصِفَ اَللَّهَ إلّا بِما وصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ، ولا يُشَبِّهُ يَدَيْهِ بِشَيْءٍ، ولا وجْهَهُ بِشَيْء.....“
#أصول_السنة_لابن_زمنين
”... فَأسْماءُ رَبِّنا وصِفاتُهُ قائِمَةٌ فِي اَلتَّنْزِيلِ، مَحْفُوظَةٌ عَنْ اَلرَّسُولِ، وهِيَ كُلُّها غَيْرُ مَخْلُوقَةٍ، ولا مُسْتَحْدَثَةٍ، فَتَعالى اَللَّهُ عَمّا يَقُولُ اَلْمُلْحِدُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا... “.
قال رسول الله ﷺ :
” إنَّ اَلشَّيْطانَ يَأْتِي أحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَن خَلَقَ اَلسَّماءَ؟ فَيَقُولُ: اَللَّهُ فَيَقُولُ: مَن خَلَقَ اَلْأرْضَ؟ فَيَقُولُ اَللَّهُ، فَيَقُولُ: مَن خَلَقَ اَللَّهَ؟ فَإذا وجَدَ أحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ آمَنتُ بِاَللَّهِ ورَسُولِهِ ثَلاثًا “
” قال أبو عبدالله باب فِي اَلْإيمانِ بِأنَّ اَلْقُرْآنَ كَلامُ اَللَّهِ ومِن قَوْلِ أهْلِ اَلسُّنَّةِ: أنَّ اَلْقُرْآنَ كَلامُ اَللَّهِ وتَنْزِيلُهُ، لَيْسَ بِخالِقٍ ولا مَخْلُوقٍ، مِنهُ تَبارَكَ وتَعالى بَدَأ، وإلَيْهِ يَعُودُ “.
#أصول_السنة_لابن_زمنين
” قالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ: إنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إلى اَللَّهِ بِشَيْءٍ أحَبُّ إلَيْهِ مِن شَيْءٍ خَرَجَ مِنهُ يَعْنِي اَلْقُرْآنَ “.

جاري تحميل الاقتراحات...