عبدالله الصاهود
عبدالله الصاهود

@a_alsahood

8 تغريدة 5 قراءة Sep 17, 2022
الحسد ...
نصيحة:إذا مشغول لا تفضلها ولاترجع لها بعدين ولا أتابع السلسلة 😂.
جاء رجلان عند ملك من الملوك يطلب كل واحد منهم أن يحقق أمنيته ،
أما الأول فكان ممتلأ طمعا وأما الثاني فكان حسودا يأكل الحسد قلبه ،
أراد هذا الملك أن يعاقبهما فوافق على تحقيق هذه الأمنيات لكن بشرط أن يكون لجاره ضعف ما طلب ،
فطلب الطماع غرفة مليئة بالذهب وتحقق طلبه وأمنيته لكن مع =
هذا انقلبت فرحته إلى حزن عندما علم أن جاره صار لديه غرفتان مليئتان بالذهب ،
جاء دور الحسود الذي لا يحتمل أن ينال أي أحد من الناس أي قدر من السعادة ،
فطلب من الملك أن تُقلع أحد عينيه حتى يصيح جاره في عمى تام 😂😂
الحاسد يعيش أزمة مع النجاح ، غضب عميق مع تفوق الآخرين ،أشبه بالضباب يقصر الرؤية ،سم خاص يصنعه الحاسد لنفسه يتشكل مع الممتلكات والجودة والعلاقات سواء ترقية،زيادة راتب ء،بيت جديد، زوجة ذكية،شهرة،تفوق أبناء ،نجاح إنسان ،رغبة في امتلاك ما لدى الآخر ، آلة دفاعية تعمل لحماية الجرح =
الذي يحمله ،يعيش في حالة تنافسية واستياء مستمر وشكوى دائمة ،مهووس بحياة الآخر ، وظيفته يعدد نعم الآخرين بدلا من نعمه مستخف بالإنجازات ، يدخل من باب المقارنات ويخرج من باب المعاناة مثل الضفدع لها عيون 👀 كبيرة لكنها دائما في الوحل والعرب تقول الحسود لا يسود =
أطلق عليه سقراط اسم "قرحة الروح"
ووصفه دانتي آليقيري بأنه "كائن خيطت عيونه بأسلاك"
وتعمق فيه أرسطو فقال:الألم الناجم عن حسن حظ الآخرين.
وهنا ملمح مهم يفخر بعض الناس بعيوبهم مثل مقارفة الشهوات والأخذ بالثأر إلا الحسود يخجل أن يفتخر بلؤم الحسد لأنه إعلان بالدونية وجوع روحي فظيع.
كان هناك ثعبان يطارد يراع (حشرة تضيء في الليل) وعندما أوشك على قتلها قالت:
هل يمكنني أن أسألك سؤالا
قال الثعبان:أنا لا أجيب على أسئلة الضحايا لكنني سأسمح لك.
قال اليراع:
هل فعلت شيئا
هل أنا من سلسلتك الغذائية
لماذا تريد أن تأكلني.
فقال الثعبان:لأني لا أتحمل رؤيتك تلمع.
في جميع الديانات السماوية أو الأرضية الحسد مرذول ،
الله عزوجل يقول ﴿أَم يَحسُدونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ﴾ [النساء: ٥٤]
وعند الكاثوليك:أحد الخطايا السبعة
وعند البوذية:أسباب المعاناة الجهل والكراهية والجشع.
لأن الحسد مثل كرة الثلج تجمع جميع الرذائل.

جاري تحميل الاقتراحات...