#حوار_مع_ملحد
الملحد: أين هو الله؟
أنا لا أراه !
المؤمن: ولن تراه لا أحد يراه في الدنيا.
الملحد: كيف يمكن أن تؤمن بشيء
لا تراه ولا تلمسه؟
المؤمن: وهل لابد أن ترى الشيء
أو تسمعه أو تحسه حتى تؤمن به؟
الملحد: بالطبع!
الملحد: أين هو الله؟
أنا لا أراه !
المؤمن: ولن تراه لا أحد يراه في الدنيا.
الملحد: كيف يمكن أن تؤمن بشيء
لا تراه ولا تلمسه؟
المؤمن: وهل لابد أن ترى الشيء
أو تسمعه أو تحسه حتى تؤمن به؟
الملحد: بالطبع!
المؤمن: ولكنك بالفعل تؤمن بأشياء
كثيرة رغم أنك لا تراها ولا تسمعها
ولا تلمسها
الملحد: مثل ماذا؟
المؤمن: عواطفك وأفكارك وعلمك
وروحك بل حتى الجاذبية الأرضية
والكهرباء وما تستنشقه من هواء
وغير هذا الكثير ألا تؤمن بكل هذا؟؟
الملحد: لكن على الأقل أشعر بوجود
هذه الأشياء
كثيرة رغم أنك لا تراها ولا تسمعها
ولا تلمسها
الملحد: مثل ماذا؟
المؤمن: عواطفك وأفكارك وعلمك
وروحك بل حتى الجاذبية الأرضية
والكهرباء وما تستنشقه من هواء
وغير هذا الكثير ألا تؤمن بكل هذا؟؟
الملحد: لكن على الأقل أشعر بوجود
هذه الأشياء
المؤمن: من خلال ماذا تشعر بوجودها؟
الملحد: من آثارها!
المؤمن: ألا يكفيك كل هذا الكون بما
فيه من مخلوقات بما فيهم أنت
كأثر على وجود خالق؟
الملحد: فلماذا لا يرينا نفسه حتى
لا نشك في وجوده؟
الملحد: من آثارها!
المؤمن: ألا يكفيك كل هذا الكون بما
فيه من مخلوقات بما فيهم أنت
كأثر على وجود خالق؟
الملحد: فلماذا لا يرينا نفسه حتى
لا نشك في وجوده؟
المؤمن: لأن الله تعالى مطلق في وجوده
وصفاته أما نحن محددون في وجودنا
وصفاتها ولا يمكن أن يحيط المحدود
بالمطلق.
الملحد: لا أفهم قصدك
المؤمن: عيناك هل تستطيع أن ترى بها
في الظلام؟
أو ترى الكواكب البعيدة وما في هذا
الكون من دقائق الأمور ؟
الملحد: بالطبع لا
المؤمن: لماذا؟
وصفاته أما نحن محددون في وجودنا
وصفاتها ولا يمكن أن يحيط المحدود
بالمطلق.
الملحد: لا أفهم قصدك
المؤمن: عيناك هل تستطيع أن ترى بها
في الظلام؟
أو ترى الكواكب البعيدة وما في هذا
الكون من دقائق الأمور ؟
الملحد: بالطبع لا
المؤمن: لماذا؟
جاري تحميل الاقتراحات...