ذريني ففي حلقي مدى الدهر غصة
وفي الرأس عجز من أليم صداعيا
تحطمني الأيام في جريانها
وتطرحني للقاع عند ارتفاعيا
تباعد أحبابي إلى غير رجعة
وبت أقاسي في الحياة صراعيا
فلا خل لي بين الورى متواصل
يحادثني أو يستحب سماعيا
تغيب عني من أحب وأظلمت
حياتي وساءت في الشقاء طباعيا
وفي الرأس عجز من أليم صداعيا
تحطمني الأيام في جريانها
وتطرحني للقاع عند ارتفاعيا
تباعد أحبابي إلى غير رجعة
وبت أقاسي في الحياة صراعيا
فلا خل لي بين الورى متواصل
يحادثني أو يستحب سماعيا
تغيب عني من أحب وأظلمت
حياتي وساءت في الشقاء طباعيا
يمزقني جودي بروحي وبخلهم
وإدبارهم إن جئت بالود ساعيا
يصيبون قلبي باكتئاب وحرقة
لينزف حتى الموت جرح التياعيا
فلم يتركوا في ذكرياتي موانسا
ولازال فيهم من يود انتزاعيا
يجازون إقبالي عليهم تهربا
وأثقل ما يلقون هم اجتماعيا
أراعي بأفعالي وقولي شعورهم.
ولم ألق فيهم لي رفيقا مراعيا
وإدبارهم إن جئت بالود ساعيا
يصيبون قلبي باكتئاب وحرقة
لينزف حتى الموت جرح التياعيا
فلم يتركوا في ذكرياتي موانسا
ولازال فيهم من يود انتزاعيا
يجازون إقبالي عليهم تهربا
وأثقل ما يلقون هم اجتماعيا
أراعي بأفعالي وقولي شعورهم.
ولم ألق فيهم لي رفيقا مراعيا
رأوا من دروس الوقت أمرا أحالهم
ذئابا على من حولهم وأفاعيا
تألمت من نار الصمود ولم أزل
لخيبة آمالي أكف اندفاعيا
فلم أجن من خوض الحياة سعادة
ولم ألق مردودا يوازي امتناعيا
على هامش الدنيا أغرد ثائرا
وأنثر أشجاني وأبدي انطباعيا
وبي من أحاسيس التعاسة ظلمة
تقيدني مهما ارتفعت بقاعيا
ذئابا على من حولهم وأفاعيا
تألمت من نار الصمود ولم أزل
لخيبة آمالي أكف اندفاعيا
فلم أجن من خوض الحياة سعادة
ولم ألق مردودا يوازي امتناعيا
على هامش الدنيا أغرد ثائرا
وأنثر أشجاني وأبدي انطباعيا
وبي من أحاسيس التعاسة ظلمة
تقيدني مهما ارتفعت بقاعيا
جاري تحميل الاقتراحات...