لكي تعرف لماذا نجحت فتاة الأمس في بناء أسرة رغم الأمية و الجهل والفقر بينما أخفقت فتاة اليوم رغم التطور و العلم والمال في هذا العصر وصار الطلاق نهاية مسار أغلب الأزواج، هو أن فتاة الأمس كانت تعاني من قلة فرص العمل حيث كان العمل الوحيد الذي تجده أمامها هو غسل الأواني
في المقهى أو العمل كخادمة في المنزل، وباقي فرص الشغل أمامها هي أعمال البناء و الحقول الفلاحية ...
وكانت أغلى أمانيها أن تأكل وتشرب مع أولادها تحت ظل الزوج حيث كان الزوج بمثابة مديرها في العمل وقد حصل لها الاستقرار وأنجبت أجيالا من
وكانت أغلى أمانيها أن تأكل وتشرب مع أولادها تحت ظل الزوج حيث كان الزوج بمثابة مديرها في العمل وقد حصل لها الاستقرار وأنجبت أجيالا من
الرجال والعلماء والدعاة والأطباء المتخلقين الذين لن يجود الزمان بمثلهم وكان الزواج مشروعا وانجازا عظيما وكانت الخـ.ـيانة الزوجية ناذرة جدا بل شبه منعدمة مقارنة مع عصرنا الحالي، الذي أتيح لها العمل فيه في أسمى الوظائف وأعفيت من الأعمال الشاقة التي أصبحت مقتصرة على الرجل
فقد كشرت عن أنيابها وظهر جليا مستواها الذي فضح أمام الجميع كونها لاتحتاج لرجل، عبـ.ـدة مال لا أقل ولا أكثر لاتجيد إلا الإستغلال حيث أن كثيرا من الزوجات يرفضن الزواج إلا بالرجل الثري و لايثقن في الرجل مهما كان صلاحه ومهما عشن معه من السنين وأصبحن يشترين الشقق و المنازل
ويقمن بالمشاريع مع أمهاتهن في غفلة من أزواجهن الذين يقاسون الويلات من أجل توفير لقمة العيش لهاته إلا من رحم الله، وهذا السر في كثرة الساقـ.ـطين والمجـ.ـرمين والمشرملين من الشباب والفتيات والشـ.ـواذ والسـ.ـحاقيات.. وغيرهم من الشباب الضائعين وقد قال أحد الحكماء لمثل هاته
النساء لو كان المال والمنصب يغني عن الرجال لما تزوجت بنات الملوك. ولكي تعرف مدى حقيقة كلامي... تأمل حديث أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم "إذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الارض
وفساد عريض" (تأمل كلمة من ترضون دينه وخلقه ولم يقل إذا أتاكم من ترضون جماله ووظيفته وسيارته ومنزله كما يحدث في
زماننا هذا والله المستعان.
#redpill
زماننا هذا والله المستعان.
#redpill
جاري تحميل الاقتراحات...