مؤخرًا بديت أحاول أوطّن نفسي على حمد الله سبحانه وتعالى تحت كل الظروف، ولقيت أنه قدر ما تكون بتشهد فيوض الرحمات وفنون المنن النعم في نفسك في حال الصحة والعافية، بيسهل عليك تذكرها في أوقات الابتلاءات والهمّ، الواحد بيخجل من ربنا أنه يسخط على حياته عند أدنى مكدّر ويتجاهل كل النعم.
(فَأَمَّا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَكۡرَمَنِ وَأَمَّاۤ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَیۡهِ رِزۡقَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَهَـٰنَنِ)
(وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفࣲۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَیۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةَۚ ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِینُ)
(وَإِذَاۤ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَـٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَاۤءٍ عَرِیضࣲ)
في ناس بيفهموا من عدم السخط على أقدار ربنا أنه الواحد ما يحزن على شي بيستحق الحزن، أو يتجاهل وما يقف في الابتلاءات والآلام وينكر وجودها أو شرعية الحزن عليها، ويخيل لي ده ما صح، الواحد يقيف عادي ويحزن ويألم ويديها زمنها، التسخّط على الحياة والقدر ما بيشمل الحاجة دي.
ولو الواحد بلغ بيو إيمانه أنه يقدر أمام كل فاجعة أو مصيبة تحصل ليو أنه يلجأ لي ربنا ويبثّ ليو حزنه ويشكو ليو ضعفه وألمه، فده المنتهى مما يمكن أنه يوصل ليو زول، أنه يقدر يستعين بالبيحصل ليو في تقريبه من الكريم اللطيف الرزاق سبحانه وتعالى، ربنا يبلغنا الحتة دي
جاري تحميل الاقتراحات...