ارع لهذا الكلام سمعك ..
"كثير من الناس عنده فهم خاطئ لمعنى الالتزام والخوف من الله،
يظن من لوازم هذا عدم الوقوع في المعصية،
وأن الوقوع فيها مناقض للخشية،
ومن هذا التصور تتسلل الاتهامات من كثير لنفوسهم بالنفاق إذا عصوا الله،
فيجعل الحل أن يشرد عن الله شرود البعير.
"كثير من الناس عنده فهم خاطئ لمعنى الالتزام والخوف من الله،
يظن من لوازم هذا عدم الوقوع في المعصية،
وأن الوقوع فيها مناقض للخشية،
ومن هذا التصور تتسلل الاتهامات من كثير لنفوسهم بالنفاق إذا عصوا الله،
فيجعل الحل أن يشرد عن الله شرود البعير.
الخوف من الله هو القيام عند السقوط،
هو الرجوع عند الإعراض،
هو التوبة بعد الذنب،
أما الإقلاع الكلي عن الذنب فقد أبى الله إلا أن يكون للرسل،
وكل من سواهم يقعون في معاصٍ بل وكبائر، ووقع من أهل بدر كبائر،
وأقيم على بعض الصحابة حد الخمر،
وحد الزنا وحد القذف
ولم يخرجهم أحد عن الاستقامة
هو الرجوع عند الإعراض،
هو التوبة بعد الذنب،
أما الإقلاع الكلي عن الذنب فقد أبى الله إلا أن يكون للرسل،
وكل من سواهم يقعون في معاصٍ بل وكبائر، ووقع من أهل بدر كبائر،
وأقيم على بعض الصحابة حد الخمر،
وحد الزنا وحد القذف
ولم يخرجهم أحد عن الاستقامة
ومن حيل الشياطين أن ترسخ في ذهنك المفهوم الخاطئ للاستقامة،
فتجعلك تبصق على نفسك بعد كل معصية وتقسو عليها وتستكثر عليها رحمة الله،
ثم لا تجعل الحل هو التوبة والرجوع،
بل الانغماس الكلي بالذنوب،
والإعراض عن الله.!
هل يفعل هذا عاقل.؟
فتجعلك تبصق على نفسك بعد كل معصية وتقسو عليها وتستكثر عليها رحمة الله،
ثم لا تجعل الحل هو التوبة والرجوع،
بل الانغماس الكلي بالذنوب،
والإعراض عن الله.!
هل يفعل هذا عاقل.؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
ليس من شرط المُتَّقِين ونحوهم أن لا يقع منهم ذنب ،
ولا أن يكونوا معصومين من الخطأ والذنوب،
فإنَّ هذا لو كان كذلك لم يكُنْ في الأُمَّة مُتَّقٍ،
بل من تاب من ذنوبه دخل في المُتَّقِين،
ومن فعل ما يُكفِّر سيئاته دخل في المُتَّقِين"
ٰ
ليس من شرط المُتَّقِين ونحوهم أن لا يقع منهم ذنب ،
ولا أن يكونوا معصومين من الخطأ والذنوب،
فإنَّ هذا لو كان كذلك لم يكُنْ في الأُمَّة مُتَّقٍ،
بل من تاب من ذنوبه دخل في المُتَّقِين،
ومن فعل ما يُكفِّر سيئاته دخل في المُتَّقِين"
ٰ
جاري تحميل الاقتراحات...