بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
استحضار المحجبة النسوية بنكهتها الليبرالية:
أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين عائشة، لتبرير خروج المسلمة اليوم إلى فضاء الشغل والمجال العام،
استحضار المحجبة النسوية بنكهتها الليبرالية:
أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين عائشة، لتبرير خروج المسلمة اليوم إلى فضاء الشغل والمجال العام،
مع إهمال سياق الواقع والمجتمع بين عصر النبوة وعصر العلمانية الرأسمالية الحاضر = طعن في شرف النبي ﷺ.
بعض الصحابيات رضي الله عنهن، كتطبيب الجرحى، لتبرير خروج المسلمة اليوم إلى فضاء الشغل والمجال العام، مع إهمال سياق الواقع والمجتمع بين عصر الصحابة وعصر العلمانية الرأسمالية الحاضر = طعن في شرف الصحابة.
لقد أشرت في أكثر من منشور إلى بعض خطط هؤلاء النسويات المحجبات، وذكرت ضمن ما ذكرت، عنصر الانتقاء، أي قيام المحجبة النسوية بانتقاء حالات فردية خاصة من مجتمع الصحابيات لم تكن ظاهرة عامة لتبرير جنون الخروج والاختلاط والعمل في العصر الحاضر،
ومن الأسئلة هنا: كم كان في زوجات النبي ﷺ والصحابيات من تاجرة، طبيبة،،، إلخ؟! وأين تلك الألوف من نساء الصحابة، أين باقي زوجات النبي ﷺ، أين بنات النبي ﷺ، أم ينبغي إدراج هؤلاء في قائمة "
جاري تحميل الاقتراحات...