صادم ومذهل ومروّع الفرق الكبير بين الفلاسفة والحشوية في فهم الظواهر الدينية الرئيسية.
تحليلهم لـ (النبي) و (الله) و (الشعائر) مختلف اختلافاً كبيراً.
لا أستطيع أن أقول بأنّهم دينان مختلفان ولكن كيفية الفهم والاستنتاج هائلة جداً.
تحليلهم لـ (النبي) و (الله) و (الشعائر) مختلف اختلافاً كبيراً.
لا أستطيع أن أقول بأنّهم دينان مختلفان ولكن كيفية الفهم والاستنتاج هائلة جداً.
يعني الفلاسفة والحشوية يؤمنون بذات النبي، وهو محمد عليه الصلاة والسلام، ولكن فهم وتحليل وقراءة هذا النبي مختلفة اختلافاً جوهرياً.
تخيل أنّ شخصاً ينظر إلى حصان ثم يسميه بقرة ويعطيه مواصفات البقرة رغم أنّه يرى حصاناً أمامه.
هؤلاء هم الحشوية ..
تخيل أنّ شخصاً ينظر إلى حصان ثم يسميه بقرة ويعطيه مواصفات البقرة رغم أنّه يرى حصاناً أمامه.
هؤلاء هم الحشوية ..
عندنا مثل محلي في السعودية يقول "كلّن يشوف الناس بعين طبعه".
الحشوية قدموا تحليلاً للظاهرة الدينية يتناسب مع عقولهم المتواضعة وفكرهم الرديء.
بينما الفلاسفة قدموا تحليلاً عبقرياً يركز على العوامل التي خلف الكواليس وهي ما يسمى العلوم الباطنية.
الحشوية قدموا تحليلاً للظاهرة الدينية يتناسب مع عقولهم المتواضعة وفكرهم الرديء.
بينما الفلاسفة قدموا تحليلاً عبقرياً يركز على العوامل التي خلف الكواليس وهي ما يسمى العلوم الباطنية.
الدين ليس مسألة بسيطة، بل هو عملية معقدة جداً، ويوجد فيه عوامل باطنية لم تخرج إلى السطح كبيرة وكثيرة، وهي التي تحكم ظاهره، ويجب أن تُفهَم لكي يُفهَم الظاهر، ولن يستطيع فهمها أي أحد.
تحتاج إلى حكماء بالفطرة يفهمون الحياة ويعرفون كيف يكون إصلاح الجماهير وتغييرها وتطويرها.
تحتاج إلى حكماء بالفطرة يفهمون الحياة ويعرفون كيف يكون إصلاح الجماهير وتغييرها وتطويرها.
النبوة هي قوة في التأثير والتغيير وليست شيئاً أكثر من ذلك (فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل).
ركز على عبارة (أولو العزم) وتأملها.
المحتوى الذي يُستخدَم من أجل التأثير هو تابع سياقي وليس هو حقيقة النبوة.
حقيقة النبوة كامنة في نفس النبي وعقله وقدراته التي فُطِرَ عليها.
ركز على عبارة (أولو العزم) وتأملها.
المحتوى الذي يُستخدَم من أجل التأثير هو تابع سياقي وليس هو حقيقة النبوة.
حقيقة النبوة كامنة في نفس النبي وعقله وقدراته التي فُطِرَ عليها.
ما يُسمى الكتاب والسنة ليست هي النبوّة.
النبوّة هي قدرات النبي الذاتية على صناعة التأثير الإيجابي في الأرض.
الكتاب والسنة هي ما اتفق له في ذلك العصر وفي ذلك السياق تحديداً لإقامة العملية الإصلاحية.
هكذا ينظر الفلاسفة إلى النبي وهكذا يفهمون رسالته وهذا ملحظ عميق لمن تأمله.
النبوّة هي قدرات النبي الذاتية على صناعة التأثير الإيجابي في الأرض.
الكتاب والسنة هي ما اتفق له في ذلك العصر وفي ذلك السياق تحديداً لإقامة العملية الإصلاحية.
هكذا ينظر الفلاسفة إلى النبي وهكذا يفهمون رسالته وهذا ملحظ عميق لمن تأمله.
بمعنى آخر، لو قُدِّر أنّ النبي نشط في سياق آخر غير الذي وجِد فيه فسوف تبقى فيه صفة النبوة، ولكن سيختلف محتواه ورسالته الكلامية بحسب ما يصنع التأثير والتغيير الإصلاحي المناسب للسياق المختلف.
فنبوّته ليست في الوسيلة التي يستخدمها، بل هي في قوته النفسية والعقلية.
فنبوّته ليست في الوسيلة التي يستخدمها، بل هي في قوته النفسية والعقلية.
طيب، ماذا تصبح وظيفتي أنا كتابع للنبي؟
بكل بساطة، وظيفتك هي أن تتبع أثره الإصلاحي والإيجابي، وهذا شيء كان واضح جداً في القرون الأولى؛ فالنبي صنع أساس النظام والدولة والقانون والحضارة، وكان اتباعه هو في الاستجابة لهذه الآثار.
لكن بعد مدة طويلة صار هذا الشيء غامضاً.
بكل بساطة، وظيفتك هي أن تتبع أثره الإصلاحي والإيجابي، وهذا شيء كان واضح جداً في القرون الأولى؛ فالنبي صنع أساس النظام والدولة والقانون والحضارة، وكان اتباعه هو في الاستجابة لهذه الآثار.
لكن بعد مدة طويلة صار هذا الشيء غامضاً.
الآن لم تعد هذه الآثار ذات مفعول.. النظام والدولة والقانون أشياء موجودة وبدهية، وهي بلا شك تأسست على الأرضية التي هيئها النبي؛ فبدون الدين لن تكون هذه الأشياء الموجودة؛ لذلك صار الدين عند الناس هو المحتوى فقط، وهذا المحتوى كان سياقياً فصار الآن يعمل ضد مقاصد النبوة الحقيقية.
يعني عندما أنظر إلى الظاهرة الدينية من منظوري أنا في هذا العصر فسأقول لك كالتالي:
الدين عملية إصلاحية لإقامة الدولة والقانون والحضارة.
وطالما أنّ هذه الأشياء صارت موجودة، فبقي لدينا محتوى الدين الذي كان وسيلة سياقية فقط، وهذه الوسيلة مناقضة لنتيجة الدين الآن لأنّ السياق اختلف.
الدين عملية إصلاحية لإقامة الدولة والقانون والحضارة.
وطالما أنّ هذه الأشياء صارت موجودة، فبقي لدينا محتوى الدين الذي كان وسيلة سياقية فقط، وهذه الوسيلة مناقضة لنتيجة الدين الآن لأنّ السياق اختلف.
وماهي النتيجة النهائية من هذا التحليل؟
أرى والله أعلم أنّ الظاهرة الدينية قد انتهت صلاحيتها (كأهداف كبرى) وأنّ الإله سوف يقدّر للناس تنظيماً جديداً متناسباً مع واقع الحياة الآن.
رتب @rattibha
أرى والله أعلم أنّ الظاهرة الدينية قد انتهت صلاحيتها (كأهداف كبرى) وأنّ الإله سوف يقدّر للناس تنظيماً جديداً متناسباً مع واقع الحياة الآن.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...