المعتز بالله
المعتز بالله

@GLorymusliMm

22 تغريدة 61 قراءة Jul 20, 2022
ثريد مهم،
1) رشيد الكذاب الغرقان يحب الجلد ، لان دينه النصراني الإباحي لم يعلمه شرف الخصومة والصدق،
تعالوا لنشاهد القديس الامازيغي النصراني اوغسطينوس وهو يفضح لكم كذب النصراني رشيد ويحدثكم عن واقع المراة الامازيغية قبل الاسلام وكيف كان يتم بيعها وشرائها مع الرجال عبيد ورقيق👇🏻
2) يقول القديس "أغوسطينوس" (مات سنة 430 ميلادية) الذي كان هو نفسه أمازيغياً و أحد آباء الكنيسة حول العالم، حيث يخبر في أحد رسائله إلى القديس "آليبيوس الطاغاسطي" عن مدى ضخامة و فظاعة ممارسات العبودية في شمال إفريقيا قبل الفتح الاسلامي في ذلك الزمن قائلاً:
3) (( إن هناك الكثير من هؤلاء في إفريقيا و المعروفين عامة بـ"الإستعباديين"، و الذين قاموا بتجفيف إفريقيا من البشر و إفراغ مساحات شاسعة من أراضيها من السكان و نقلوهم كالبضاعة للمناطق الأخرى عبر البحر، كل هؤلاء العبيد كانو أحراراً في الأصل. )).
4) المصدر:
William Harmless, Augustine in His Own Words, p102
و قد أكدت المؤرخة الأمريكية "سينثيا نيلسن" أن أوغسطينوس كان يقصد شمال إفريقيا على وجه التحديد بهذه العبارات و ليس إفريقيا بالكامل.
المصدر:
5) Cynthia R. Nielsen, Divjak Letter 10* and St. Augustine as Socio-Political Activist (Part II)l
percaritatem.com
وقال المؤرخ جوزيف تي كيلي:
"إن البربر -الامازيغ- هم الذين كانو يقومون ببيع أبنائهم و بناتهم إلى الآخرين لتخفيف المصاريف الناتجة عن الضرائب الثقيلة، حيث كان
6) الإبن أو البنت يباعون ليصبحوا خدماً عند الآخرين حتى يبلغوا منتصف العقد الثالث من أعمارهم".
المصدر:
Joseph T. Kelley, Saint Agustine of Hippo: Selections from Confessions and Other Essential Writings - Annotated and Explained, p.178
7) - وبعد الفتوحات الإسلامية، من الذي كان يقوم بالسبي ويستعبد الأمازيغ ويبيعهم للعرب؟ هل كان العرب أنفسهم أم كان البربر -الأمازيغ- هم الذين يفعلون هذا ببني جلدتهم ؟
تتحدث المؤرخة الأمريكية "إليزابيث سافاج" عن وضع نظام السبي والرق بعد الفتوحات الإسلامية قائلة:
8) (( لقد كان الطلب على العبيد مستمراً حتى بعد انتهاء الفتوحات، وكان التجار الشمال_إفريقيون هم الذين يقومون بتلبية هذا الطلب بعد ذلك بفترة قصيرة)).
9) المصدر:
Elizabeth Savage, Berbers and Blacks: Ibadi Slave Traffic in Eighth-Century North Africa, (The Journal of African History, Vol.33, No.3 (1992), p.353
10) والان سننقل تكريم الدين النصراني للمرأة،
المرأه هي ابنة الباطل حارسة الجحيم عدوة السلام
-القديس يوحنا الدمشقي
11) المرأة عبارة عن معبد مبنى فوق مجاري
- القديس البربري ترتليانوس
12) كانت المرأة عبارة عن بشر عادي حتى اتت الديانة النصرانية وجعلتها كائن نجس قبيح ولا يوجد به خير 👇🏻
" لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا. (1Cor:14:34)
13) ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة".
ومما جاء بالكتاب المقدس قول الله " لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. " (1Tm:2:11).
ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت (1Tm:2:13)
14) ايها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. (Eph:5:22)
اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط . (1Cor:11:6)
ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك.شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد. (Sg:4:1)
15) المرأة في المسيحية نجسة في نفسها مُنَجِّسة لغيرها
وهو ما تقرره التوراة في سفر اللاويين ص 15 ف 19 - 24؛ حيث تقول:
"وإذا كانت امرأة لها سيل، وكان سيلها دمًا في لحمها، فسبعة أيام تكون في طمثها، وكل مَن مَسَّها يكون نجسًا إلى المساء، وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسًا،
16) وكل ما تجلس عليه يكون نجسًا، وكل مَنْ مَسَّ فَرْشَها يَغْسِلُ ثيابَهُ ويستحِمُّ بماءٍ ويكون نجسًا، وإن كان على الفراش أو المتاع الذي هو جالس عليه يكون نجسًا إلى المساء، وإن اضطجع معها رجل وكان طمثها عليها يكون نجسًا سبعة أيام، وكل فراش يضطجع عليه يكون نجسًا".
17) كما تكون نجسة حتى في إشباع غريزتها الجنسية مع زوجها
وإليك ما تقوله التوراة الذي يؤمن به المسيحيون - في بيان هذا: "وإذا حدث من رجل اضطجاع زرع يَرْحَضُ كلَّ جسده بالماء ويكون نجسًا إلى المساء، وكل ثوب وكل جلد يكون عليه اضطجاع زرع يُغْسَل ويكون نجسًا إلى المساء"؛ سِفر اللاويين
18) ولادة الأنثى تنجس أمها ثمانين يومًا
: "إنْ ولدت المرأة أنثى تكون نجسة أسبوعين تمام طمثها، ثم تُقيم ستةً وستين يومًا في تطهُّرها، متى كملت أيام تطهيرها تأتي بخروف حولي محرقة، وفرخ حمامة أو يمامة ذبيحة خطية إلى باب خيمة الاجتماع إلى الكاهن" سفر اللاويين ص 12 ف (3 - 6).
19) كما أنهم يعتبرونها من الأقذار
لقد كان يُنظَر إلى جسد المرأة باشمئزاز على نحو خاصٍّ، وكان مصدر إرباك آباء الكنيسة أنَّ يسوع (هو عيسى كما يلقبونه) وُلِدَ من امرأة.
حيث يقول أودو الكلني - أحد رجال الكنيسة في القرن الثاني عشر- :
20) "إن معانقة امرأة تعني معانقة كيس من الزبالة"، ولقد كانت الأحشاء الخفية للمرأة - والتي تتسم بالقذارة مع رحمها الذي لا يشبع - موضعَ استقذار وفحش بشكل خاص، وكان الآباء راغبين في التأكيد على أن يسوع لم يكن له إلا أقل القليل من الاتصال بذلك الجسد البغيض.
21) وقد كتب أسقف فرنسي (عاش في القرن الثاني عشر): إن كل النساء بلا استثناء مومسات، وهن مثل حواء سبب كل الشرور في العالم.
وقال الراهب البنديكتي "برنار دي موريكس" دون مواربة في أشعاره: إنه لا توجد أي امرأة طيِّبة على وجه الأرض.
22) فهل لك عين ان تفتح فمك امام عظمة الاسلام يا رشيد حمامة؟!
مكة ليست مكة هههه

جاري تحميل الاقتراحات...