6-طول الحارة لايتجاوز 270متر حارة صغيرة تبدأ من آخر شارع الحنفي بجوار درب الهياتم وتنتهي بشارع الدرب الجديد بها من جهه اليسار ثلاث عطفات"المحتسب،المدق، مرزوق" المحتسب بداخلها زاوية صغيرة تعرف بزاوية رضوان فيها لوح رخام منقوش عليه👇
7-أحيا هذه الزاوية المباركة بعد اندثارها حضرة الأمير رضوان اختيار جاويشان محرم أمين عفا الله عنه افتتاح عام سنة ست ومائتين وألف ويجاورها دار الأمير "اصلان باشا"ودار الأمير حسين باشا الطوبجي ودار إبراهيم باشا أدهم وكل منزل بجواره حديقة واسعة 👇
14-تعرض خلالها لسرقة بعض الألواح الخشبية الأثرية الموجودة بباب المسجد والمنقوشة بالصدف والنحاس ولايزال هذا المسجد يحتفظ بواجهة جميلة من الرخام الملون مُثبت عليها لوحة تأسيس المسجد وتعانى جدرانه من التآكل بفعل الرطوبة مع اختفاء بعض الحشوات العاجية والمقابض من أبوابه 😢👇
17-وبجانب جامع الكردى يوجد بقايا بيت قديم يشبه الرَّبع أو الوكالة له بوابة كبيرة يعلوها نحت بارز لعلم مصر القديم باللون الأخضر يؤمن أهل الحارة أن داوود باشا سكنه وعاش فيه سنوات مكون من طابقين يطلان على فناء يقال كان فيه دور تالت واتهد،يستأجره أربعة عشرة أسرة كل أسرة تسكن بحجرة 👇
20-على بعد خطوات من مسجد السيدة زينب حينما تتجول في الدرب ستجد على الجانبين المنازل العتيقة المزينة التى يتجاوز عمرها المائة عام وأكثر بمشربيات حديدية وتحتفظ ببوابات قديمةوواجهات خشبية وكان يسكنها سادات القوم منهم منزل شكمبا باشا أحد الباشوات الأتراك المقربين من حاشية الملك فاروق
21-وبيت شكمبا باشا تم هدمه فيما بعد بسبب التوسع العمراني وسمى الدرب بإسمه وهناك أيضا شوارع سميت بأسماء بشوات عثمانين مثل شارع أحمد آغا قاميش باشا أحد المسؤولين لحرملك الملك فاروق وكان يقطن منزل بجوار شكمبة باشا ويوجد جنينة قاميش باشا عبارة عن فدادين من الفاكهة والورود👇
22-درب شكمبة مثل سويقة اللالا كانت مسكن الأمراء والباشوات وكانت معروفة بالحمامات البلدى العتيقة وأشهرها حمام شكمبا ويوجد حجر أثري رسخ بالأرض يتوسط شارع شكمبة يقال إن عمره 400عام طوله يصل 1.5م وكان يستخدم للفصل بين درب شكمبة والمناطق الأخرى واختفى كل هذا التراث مع التطور العمراني.
جاري تحميل الاقتراحات...