علامة
علامة

@alamahco

60 تغريدة 726 قراءة Jul 19, 2022
السيرة الذاتية لمعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل بن أحمد الجبير
تلقى عادل أحمد الجبير تعليمه الأساسي بألمانيا حيث كان يقيم برفقة والده الذي كان يعمل في الملحقية الثقافية السعودية
حصل عادل الجبير على درجة البكالوريوس من جامعة شمال تكساس في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1982
كما نال عادل الجبير درجة الماجستير في العلوم السياسية، والعلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن عام 1984
منحت جامعة شمال تكساس عادل الجبير وساماً مع آخرين تخرجوا فيها لأنهم حققوا إنجازات مميزة في مجال تخصصهم، وساهموا مساهمات كبيرة لمجتمعاتهم، وبالتالي زادوا أسهم الجامعة، بالإضافة إلى ذلك، منحته الجامعة دكتوراه فخرية
في عام 1986، وظفه السفير السابق للسعودية في أمريكا الأمير بندر بن سلطان مساعدًا له لشؤون الكونغرس وفي الدائرة الإعلامية التابعة للسفارة السعودية
في عام 1990، ظهر للعالم بوصفه الناطق بلسان السفارة السعودية في أمريكا حتى صيف عام 1994
انضم إلى الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جمعية الأمم المتحدة.
وفي عام 1991، وخلال حرب تحرير الكويت، التي تعرف باسم حرب الخليج الثانية، ظهر الجبير للعالم كمتحدث باسم المملكة العربية السعودية
وفي الفترة نفسها، أصبح عضوًا في الفريق السعودي الذي عمل على تأسيس مكتب المعلومات المشتركة في الظهران، وذلك خلال عاصفة الصحراء
لاحقًا عمل عضوًا في البعثة السعودية للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان بين عامي 1994، و1995 زميلًا دبلوماسيًا زائرًا في مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك
وفي عام 1999، عاد إلى السفارة السعودية في واشنطن للإشراف على إدارة المكتب الإعلامي في السفارة، وفي عام 2000، عين مستشارًا خاصًا لشؤون السياسة الخارجية في ديوان الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد آنذاك
ثم عُين مستشارًا في الديوان الملكي السعودي إلى أن أُصدر قرار عام 2005، بتعيينه مستشارًا في الديوان الملكي بمرتبة وزير
وكان له دور فعال في إنشاء الحوار الاستراتيجي الأمريكي السعودي والمحافظة عليه، والتي بدأها الملك عبد الله، والرئيس بوش باعتباره وسيلة لإضفاء الطابع المؤسسي للعلاقات بين البلدين وتعميق التنسيق بشأن القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية
كان الجبير عضوًا في الوفد الخليجي إلى مؤتمر السلام في مدريد في العام 1991، وعضوًا في الوفد السعودي المشارك في محادثات مراقبة الأسلحة متعددة الأطراف في واشنطن في العام 1992، قبل أن يلتحق في العام نفسه بالقوات السعودية الخاصة في الصومال التي شكلت جزءًا من عملية إعادة الأمل
بعد أحداث 11 سبتمبر، عاد عادل الجبير إلى الولايات المتحدة للرد على العديد من الأسئلة والانتقادات التي وجهت إلى المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت، ودافع عن المملكة العربية السعودية ضد تهم الإرهاب
وقام بجهود واسعة لنفي صفة الإسلام المتطرف عن المملكة العربية السعودية. وأصبح يحتل عشرات من الساعات التليفزيونية ليقدم للأمريكيين صورة المملكة العربية السعودية الحقيقية
في يناير 2007  عين الجبير سفيرًا للمملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير
وبعد تقلد الجبير منصب السفير ركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وعمل على تحسين رفاهية المواطنين السعوديين الذين يعيشون ويدرسون في الولايات المتحدة
والتركيز أيضًا على عدة من القضايا الأخرى مثل: مكافحة الإرهاب والسلام الإقليمي، والأمن، والتجارة الثنائية والتبادل الثقافي، والحوار بين الأديان
ورافق الملك عبد الله في العديد من الزيارات الرسمية إلى البلدان مثل: سلطنة عمان، والصين، الهند،باكستان، ماليزيا،ألمانيا، إيطاليا، تركيا،مصر، وحضر عدة اجتماعات مثل
القمة العربية في الدوحة، وقمة مجموعة العشرين في تورنتو عام 2010
أثناء عملة كسفير وقعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية سلسلة من الاتفاقيات الثنائية في المجالات الرئيسية منها: التعاون في المجال النووي المدني
تعزيز الترتيبات الأمنية، وسياسات التأشيرة بين البلدين، والخدمات الصحة والطبية والتعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا وغيرها
وأنشأت الدولتان قوتين واجب للمهام المشتركة واحد لمكافحة الإرهابيين، وآخر لمكافحة تمويل الإرهاب
تشمل قوتين الواجب على خبراء ووحدات عسكرية من الدولتين، والقيام بتبادل المعلومات في الوقت الحقيقي حول الشبكات الإرهابية
قام عادل الجبير بالتركيز أثناء عملة كسفير على تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية والكونغرس الأمريكي
من خلال عقد اجتماعات مكثفة واجتماعات إعلامية مع أعضاء، وموظفين الكونغرس
قام بإجراءات لتسهيل زيارات أعضاء الحكومة الأمريكية،وأعضاء الكونغرس الأمريكي للمملكة العربية السعودية
في ربيع 2007، زارت رئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي المملكة العربية السعودية مع وفد من الكونغرس، وهي أول زيارة يقوم بها رئيس مجلس النواب
بالإضافة إلى ذلك، زادت وتيرة الزيارات التي يقوم بها كبار المسؤولين الأمريكيين خلال فترة توليه منصب سفير
من بينهم زيارتين قام بها الرئيس بوش،
وزيارات متعددة من قبل نائب الرئيس ديك تشيني
والزيارات التي قام بها الرئيس أوباما في عام 2009، و2014.
ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون
وزيارة مستشارين وكالة الأمن القومي الأمريكية جيمس جونز، وتوماس دونيلون
ووزير الخارجية السابق جون كيري
وزراء الخزانة هنري بولسون، وتيموثي غيثنر
ووزير الطاقة ستيفن تشو.
وزراء الدفاع روبرت غيتس، ليون بانيتا، وتشاك هاغل.
وقادة القيادة المركزية الأمريكية الجنرالات ديفيد بتريوس، جيمس ماتيس، ولويد أوستن الثالث.
كذلك زيارة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر ومستشار وزارة الأمن الداخلي جون برينان
والمبعوثين الخاصين جورج ميتشل، دنيس روس، ريتشارد هولبروك، وعدد كبير من المسؤولين الحكوميين.
أيضًا زادت في عهده زيارات المسؤولين السعوديين للولايات المتحدة
وبالإضافة إلى ذلك، كان هناك عدد من الزيارات التي قام بها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل رحمه الله
ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي
ووزير المالية إبراهيم بن عبد العزيز العساف، وومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي محمد الجاسر، ووزير التجارة عبد الله علي رضا، ورئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، وووزير التعليم الدكتور خالد العنقري
عام 2007، ترأس عادل الجبير وفد المملكة العربية السعودية في مؤتمر الأمم المتحدة لقانون البحار. وفي عام 2009، التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمناقشة الأوضاع في دارفور
وفي 29 يونيو عام 2010، حضر عادل الجبير لقاء بين الملك عبد الله والرئيس الأميركي باراك اوباما في واشنطن العاصمة واللتين عقدتا في محادثات بشأن مجموعة كبيرة من القضايا ذات الاهتمام المشترك
وفي 8 يونيو 2011، حضر لقاء في نيويورك بين الملك عبد الله ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وكذلك اللقاءات بين الملك عبد الله والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
وفي يوليو 2011، ترأس الوفد السعودي في الاجتماع الرفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن الشباب
دعى الجبير، في 30 أبريل 2010، إلى تعاون عالمي وتبادل للمعلومات؛ من أجل تحسين الجهود لمكافحة الإرهاب وتعزيز السلامة العامة
وصرح حينها: "إن المعلومات هي من أكثر الأسلحة تأثيرا في محاربة الإرهاب، وإن على الدول الملتزمة بمحاربة الإرهاب بذل المزيد من الجهود لتبادل المعلومات من أجل تحسين السلامة العامة"
وزاد: "السعودية ظلت تؤيد بانتظام تعزيز التعاون العالمي لمكافحة الإرهاب، وقد بادرت المملكة العربية السعودية في فبراير 2005 بتنظيم المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي انعقد في الرياض وحضره مسؤولون وخبراء من أجهزة الأمن من أكثر من 60 دولة"
وكان من التوصيات الرئيسية التي صدرت عن مؤتمر الرياض تأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب؛ ليكون محورا لتبادل المعلومات بين الدول.
العلاقات السعودية الأمريكية العسكرية كانت نشطة للغاية في عهده، ووقعت السعودية على العديد من الصفقات العسكرية وأبرزها
مشروع تطوير طائرات إف-15 إيغل التي تخدم في صفوف القوات الجوية الملكية السعودية إلى نسخة إف-15 إيغل إس أي وشراء 84 طائرة إف-15 إيغل إس أي في 29 ديسمبر 2011، وتبلغ قيمت الصفقة 4,29 مليار دولار
وصفقة تطوير "C4isr" التابع لدرع السلام السعودي في عام 2013 بقيمة 1.1 مليار دولار، والذي يعرف بنظام القيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات والكمبيوتر والمراقبة والاستطلاع
والصفقة تعمل على تحسين قدرات القوات البحرية الملكية السعودية، وزيادة قدرات النظام بشكل فعال لحماية المناطق الاستراتيجية في المملكة العربية السعودية
وحصلت السعودية على أكبر طلبية من صواريخ إم آي إم-104 باتريوت للدفاع الجوي في تاريخها، وتشمل الصفقة على بيع السعودية 202 صاروخ إم آي إم-104 باتريوت باك-3 مع حاوياتها، وتشمل الصفقة أيضًا على بيع السعودية 36 مقطوره حاملة لقاذفات إم آي إم-104 باتريوت باك-3
تبلغ قيمة الصفقة شاملة التدريب والصيانة والدعم اللوجيسي وقطع الغيار والمعدات المساندة بـ1.750 مليار دولار.
وتطوير إم آي إم-104 باتريوت الذي يخدم في صفوف الدفاع الجوي الملكي السعودي إلى نسخة أحدث بقيمة 1.7 مليار دولار
في 11 أكتوبر 2011 الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ، كشفت الجهات الأمنية الأميركية أن مخطط إيراني جهز لاستهداف عادل الجبير، الذي كان وقتها سفيرًا للمملكة العربية السعودية في واشنطن
مكتب التحقيقات الفيدرالي أطلق على العملية الإرهابية "التحالف الأحمر"، وكانت تستهدف مطعمًا سيتواجد فيه الجبير، وكان المخطط أيضًا الاتجاه بعد ذلك إلى السفارة السعودية لتفجيرها
تم القبض على المتهمان الرئيسيان وهما غلام شكوري، ومنصور أربابسيار. وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أن المخطط كان بالتنسيق مع عصابات مخدرات مكسيكية طلب منها الإيرانيون إضافة الجبير على قائمة الاغتيالات، وتم اللقاء بين العصابة وبين ضابط فيلق القدس الإيراني غلام شكوري
اعترف منصور أربابسيار أمام القاضي في المحكمة الإتحادية في نيويورك بإنه: "تآمر مع مسؤولين في الجيش الإيراني مقرهم طهران لاغتيال السفير السعودي"

جاري تحميل الاقتراحات...