Abdulsalam Mohammed
Abdulsalam Mohammed

@salamyemen2

6 تغريدة 1 قراءة Jul 19, 2022
مع سبتمبر القادم يكون الحوثي قد أكمل 8 سنوات من السيطرة على مناطق فيها أكبر مخزون بشري في شبه الجزيرة العربية، وبذلك ضمن جيلا كاملا بحوالي 30 ألف قيادي شاب تم تنشئتهم عسكريا للامساك بزمام السلطة، الى جانب حوالي 100 الف طفل مجند جديد للقتال .
هذا الأمر يدفعه للتخلص من القادة العسكريين اليمنيين الذين استغل حاجتهم من الرواتب، وكذلك بدأ بتصفية تيار هاشمي كان له دور مهم في حكمه خلال السنوات الماضية .
كما انه يحاول ان يزيح القيادة الحوثية المرتخية بفعل الثراء السريع ، والاستفادة من ابناء القادة العقائديين الذين قتلوا في الحروب وتم تدريبهم على أيادي الحرس الثوري.
هذه التغييرات تحتاج الى حالة من الاستقرار دون حرب، وهو ما استغله الحوثي في الهدنة الحالية وبدأ فعليا بكثير من الاجراءات من بينها اختطافات واعتقالات قيادات سلالية تحت تهم الفساد ، والتركيز على التدريب والمناورات والتسليح ، والتوسع في الاستقطاب الفكري .
لكن ايضا كان للهدنة انعكاس واضح في الوضع العام، حيث بدأ السخط الشعبي يرتفع وبان تململ السلالة الهاشمية الحاكمة مع استمرار انهيار الوضع الاقتصادي وتوقف الرواتب وزيادة معدلات الجوع والفقر والمرض.
السؤال الذي يطرح نفسه ، هل تمديد الهدنة ستة أشهر كفيل بانفجار الوضع الداخلي للحوثيين، أم أن الحوثي سيستفيد منها أكثر في تصحيح وضعه الداخلي وبناء هيكل طائفي جديد خالص الولاء للحرس الثوري الايراني؟

جاري تحميل الاقتراحات...