١-المبالغة ..
قلب صفحات التاريخ القديم والحديث واقرأ كيف وصف البعض عصره بالفساد وانتهى الى فكرة زوال العالم وقيام القيامة والسبب ان الفساد وصل مداه عنده…وبما ان العالم يستمر بالرغم من ذلك وتمر القرون وليس السنين فالمنتظر ان يراجع اللاحق مقولات من سبق !
قلب صفحات التاريخ القديم والحديث واقرأ كيف وصف البعض عصره بالفساد وانتهى الى فكرة زوال العالم وقيام القيامة والسبب ان الفساد وصل مداه عنده…وبما ان العالم يستمر بالرغم من ذلك وتمر القرون وليس السنين فالمنتظر ان يراجع اللاحق مقولات من سبق !
٢-العالم ملئ بالاحداث ومفتوح على سيناريوهات متعددة فيمكن تصور سيناريو الاستقرار او التغير البطئ للاسوء او التغير البطيء للاحسن او السيناريو الوردي قفزات كبرى للاحسن او السيناريو الكارثي وهو الانهيارات الكبرى…
٣-منطقيا كل ذلك محتمل ولكن المبالغين ينتهون الى السيناريو الوردي او الكارثي وذلك اعتمادا على قوة العاطفة فمن يكرههم ستخل بهم النكبة عاجلا غير آجل ومن يحبهم ستحدث معجزة تقودهم للفوز..
٤-في كل الاحوال ما يقود التوقع هو الرغبات لا معطيات الواقع الموضوعي ولا قراءة انواع القراءات الوردية او الكارثية السابقة لكن من يستجيب لذلك ويردده؟
٥-غالبا من يستجيب للمبالغات هم اناس يحملون ذات الصفات ( التعبئة الرغبوية) فهم يشاركون القائل في المشاعر ولا يهم هنا المعلومة والخبرة..
٦-وهذا النمط من الناس يكبر ويتوسع في الامم المحبطة وهو احد اهم اعراض المرض الحضاري…حيث يتعطل العقل لصالح الأحلام والعواطف…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...