فأمرنا ﷻ بأن نصلي ونعمل ونذكر الله كثيرًا.
وقال النبي ﷺ: "أفضل الكسب بيع مبرور، وعمل الرجل بيده".
وقال ﷺ: "والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتيَ رجلًا أعطاه الله عز وجل من فضله فيسأله أعطاه أو منعه".
وقال النبي ﷺ: "أفضل الكسب بيع مبرور، وعمل الرجل بيده".
وقال ﷺ: "والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتيَ رجلًا أعطاه الله عز وجل من فضله فيسأله أعطاه أو منعه".
بل ديننا يأمرنا بأن إذا عملنا عملًا نتقنه، قال ﷺ: "إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه". وهذا دأب سلفنا الصالح رضي الله عنهم، فهم خير من عبد الله تعالى وخير من عمّر الأرض
حتى روى ابن أبي حاتم الرازي في (آداب الشافعي ومناقبه) عنه، أنه قال: إنما العلم علمان: علم الدين، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو: الفقه، والعلم الذي للدنيا هو: الطب، وروى عنه أيضًا: لا تسكنن بلدًا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك.
فالمسلم يجتهد بعبادة الله ﷻ حتّى يكسب الآخرة، ويتزوج ويعمل ويعمر الأرض أيضًا، وأنتم لا تزالون تناب/حون بمثل هذه الخطابات الركيكة.
ومتى كانت القيمة أصلًا برضاك أنت أو رضى الآخرين؟
فالطبيب والمهندس والمخترع إذا ما/ت مشركًا؛ لن ينفعه عمله في الآخرة
ومتى كانت القيمة أصلًا برضاك أنت أو رضى الآخرين؟
فالطبيب والمهندس والمخترع إذا ما/ت مشركًا؛ لن ينفعه عمله في الآخرة
{وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورًا}.
والمؤذن والملتزم بتعاليم دينه إن ما/ت سيدخل الجنة بإذن الله؛ لأن القيمة الحقيقة هي رضى الله ﷻ وليس رضا الإنسان.
وسأذكر بعضًا من أحاديث في فضل المؤذن:
قال ﷺ: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة".
والمؤذن والملتزم بتعاليم دينه إن ما/ت سيدخل الجنة بإذن الله؛ لأن القيمة الحقيقة هي رضى الله ﷻ وليس رضا الإنسان.
وسأذكر بعضًا من أحاديث في فضل المؤذن:
قال ﷺ: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة".
وقال ﷺ: "فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة".
جاري تحميل الاقتراحات...