𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 15 قراءة Jul 18, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الشبكة السوداء .. الجاسوس الاثيوبي "علي احمد الفارحي"
تعاظمت الحرب السرية واشتدت حدتها بشكل لم يسبق له مثيل وكما عمد المصريين الى دفع عملائهم فى كل مكان لجمع المعلومات
بذل الاسرائيليون فى نفس الميدان جهودا دائبة اتسمت بالمغامرة
👇👇
١-واحيانا بالتضحية باْشخاص عملائهم على خط يمتد من اديس ابابا الى فرانكفورت وباريس ولندن شمالا مرورا بالقاهرة
ولكن اى نوع من المعلومات هذا الذى كان يتدفق على تل ابيب
فعلى مدى 19سنة وهى المدة التى انقضت منذ ليلة اعتقال "ماكس بينيت" وحتى الليلة السابقة على
حرب اكتوبر قامت ادارة
٢-مكافحة الجاسوسية فى القاهرة بتوجيه ما يقرب من 89% من كل ما وصل الى اسرائيل من معلومات سواء كانت عسكرية او سياسية او اقتصادية
🔘 البداية
تمكنت احدى محطات الاعتراض اللاسلكية فى 24 من سبتمبر سنة 1961 من التقاط رسالة لاسلكية صادرة من احد مراكز البث الاسرائيلي وموجهة الى عميل يمارس
٣- نشاطة داخل الاراضى المصرية واحيلت الرسالة الى مكتب حل الشفرة ولكن احدا لم يتمكن من كشف غموض الرسالة وفك رموزها الا فى صباح اليوم التالى
ونقلت الرسالة داخل مظروف احمر الى ادارة مكافحة التجسس وارفق بها بيان بوقت استقبالها ورقم موجة الارسال وبعض المعلومات الفنية الاخرى
وعند الظهر
٤- نشطت العربات المزودة باْجهزة الكشف اللاسلكية فى البحث عن جهاز العميل
وبعد 48 ساعة من البحث المتواصل ابلغت عربة القيادة نباْ عثورها على الجهاز التعس وسجلت البيانات الخاصة بالاكتشاف الدسم على بطاقة سريعة وسلمت ارقام الموجات التى يبعث العميل رسائله عليها الى القائمين بالعمل فى
٥- قسم الاستماع لمتابعة الاستماع الى الرسائل وتسجيلها اتوماتيكيا وتستخدم هذه التسجيلات لانعاش ذاكرة العميل فيما بعد
وقد اتضح ان العميل شاب من مواليد مصوع _ اثيوبيا ويدعى "على احمد الفارحى" فى ال 29 من عمره
وقد حصلت ادارة مكافحة التجس على صورة واضحة له مع بيانات شاملة من ادارة
٦-الجوازات والجنسية
والتى افادت ..
انه وصل مصر فى اغسطس 1961
وقد ظلت الرسائل المتبادلة بينه وبين تل ابيب تتردد فى اجهزة الاعتراض المختصة دون ان تفلت منها رسالة واحدة
وكذلك اصبح هو شخصيا وكل من يتصل بهم هدفا لعيون المخابرات المصرية
وقد عرفت المخابرات المصرية اسم ضابط الموساد
٧-القائم بتوجيهه يوقع رسائلة بالاسم الحركى "اوليفر"
وتحرك الرجال لانهاء العملية
•في الاسكندرية
ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتي "ريموند نافر" أحد العاملين بمحل "موريس" للتصوير بالإسكندرية وهو يدخل إلى مكتـب الصادرات حاملا كالمعتاد لفافة صغيرة اعتاد حمل مثلها إلى المكتب كل أسبوعين
٨-حيث تحوى عددا من الأفلام الملونة التي يتم إرسالها إلى الخارج بصفة دورية لتحميضها وطبعها هناك حيث لم يكن هذا ممكنا في مصر في تلك الفترة في الستينات
وكالمعتاد أيضا راح "ريموند" يوزع ابتساماته على موظفي المكتب ويحثهم على الإسراع في إنهاء إجراءات سفر طرده الصغير حتى يمكنه العودة
٩- إلى العمل
وتوقف ليتبادل بعض الدعابات مع مدير المكتب عندما سمع من خلفه صوتا يقول في هدوء :
ـ أستاذ ريموند .. هل تسمح لنا بفحص طردك؟
شحب وجه "ريموند" وخفق قلبه في عنف قبل حتى أن يلتفت إلى صاحب الصوت الذي بدا له هادئا صارما قوى البنية والصوت على نحو جعله يجيب في شيء من الارتباك
١٠-والاضطراب :
ـ ولكن ما الذي يمكنكم فحصه؟.. إنها مجرد أفلام ملونة!
قاطعه صاحب الصوت في هدوء وابتسامة شبه ساخرة تتألق على شفتيه :
ـ يمكننا فحص محتوياتها!
هتف ريموند محذرا :
- إنها أفلام لم يتم تحميضها وفحصها قد يتلفها وقد ...
قاطعه الرجل مرة أخرى :
- اطمئن یا ريموند .. سيتم
١١-تحميضها هنا وبكفاءة تامـة وسنفعل هذا مجانا .. ما رأيك؟
ارتجفت شفتا "ريموند" وهوى قلبه بين قدميه وحاول أن يعترض
ولكنه لم يكن يملك هذا.
وفي حزم .. قاده الرجل إلى سيارة سوداء صغيرة تقف أمـام مكتب الصادرات وحملته السيارة مباشرة إلى القاهرة.
دون أن يتبادل معه سائقها أو الرجل كلمة
١٢-واحدة طوال الطريق على الرغم من محاولاته معرفة ما يحدث
وهناك .. في القاهرة وفي مبنى المخابرات العامة بالتحديد جلس "ریموند" داخل حجرة خالية يفرك كفيه في عصبية وتوتر ويتساءل :
⁃هل يستطيع رجال المخابرات المصرية تحميض وطبع الأفلام الملونة بالفعل؟
ولم يطل تساؤله .. ففي ذلك الوقت
١٣- كانت المخابرات المصرية قد أقامت قسما خاصا لتحميض وطبع تلك الأفلام حيث كان من المستحيل الاعتماد على معمل خاص مهما بلغت درجة الثقة فيه لتحميض وطبع الصور التي يلتقطها رجال المخابرات في مناسبات مختلفة.
وأمام الصور المطبوعة تضاعف شحوب وجه "ريموند" حتى حاكي وجوه الموتى أو كاد
ورجل
١٤- المخابرات المصرى يسأله في هدوء حازم :
ـ ما رأيك؟
اختنق صوت ريموند في حلقه وهو يجيب مرتجفا :
- ساعترف .. سأعترف بكل شيء .. ولكني لست المسئول الأول عن كل هذا
سأله رجل المخابرات :
ـ من المسئول الأول إذا؟
اجاب "ريموند" في صعوبة بصوت متحشرج :
- علي ..علي احمد الفارحي.
١٥-وكان هذا هو الاعتراف الذي ينشده رجل المخابرات المخابرات المصرى بالضبط
• علي أحمد الفارحي .. حبشي الجنسية
بدأت قصته مـع المخابرات الإسرائيلية في مارس 1959 عندما قرأ في "صحيفة الزمان" التي تصدر في أسمرة اعلانا عن وظيفة خالية في واحدة من شركات التأمين على الحياة
فأسرع يتقدم
١٦- لشغل الوظيفة
وفي شركة التأمين استقبله "أبو يوسف إسماعيل" الذي ألقى عليه عشرات الأسئلة ثم منحه الوظيفة ولم يكد "على" يلتحق بها حتى أجريت حياله سلسلة من الاختبارات في سرية تامة
وراح "أبو يوسف" يمنحه بين الحين والآخر عددا من المبالغ المالية والمكافآت بلغت في مجموعها 300 دولار
١٧-أثيوبي
إلى أن اطمأن إليه تماما
وهنا طلب مقابلته في مكتبه .. وقال على نحو مباشر :
- لقد أعجبني عملك هنا يا "على" وقررت إرسالك في مهمة سرية لإحدى الدول العربية .. ما رأيك؟
لم يسأله "على" عن نوع المهمة أو عن اسم الدولة التي سيذهب إليها وإنما سأله مباشرة وفي اهتمام واضح :
١٨- ـ وكم سأتقاضى مقابل هذا؟
ابتسم "أبو يوسف" في ارتياح وقال :
⁃ 200 دولار أثيوبي .. ما رأيك؟
كان واثقا من أن "على" سيقبل المبلغ على الفور ومعـه المهمة بالطبع
لذا فقد بدأ في تدريبه على استخدام الحبر السرى والتصوير في اليوم التالي مباشرة ولمدة شهرين كاملين
سافر بعدها على إلى
١٩-اليمن وهو يسعى خلف مهمة محددة.
جمع كل ما يمكن من المعلومات السرية عن المطارات في تعز و صنعاء و الحديدة
وعدد الطائرات الموجودة فيها وعدد الخبراء الروس والمصريين والمساعدات السوفيتية للجيش اليمني
ونجح "على" في مهمته هذه
لقد جمع معلومات لا حصر لها عن طريق ضابط في الطيران المدني
٢٠-اليمني
والتقط عدة صور للمنشآت العسكرية والمعدات الحربية عن طريق أجنبي يعمل في الخطوط الجوية الأثيوبية يدعى "ملس استفانوس".
ثم استخرج "على" جواز سفر يمنيا من تعز باسم "علي أحمد على" بناء على تكليف من "أبو يوسف"
واستمر في مهمته لمدة 4 أشهر في اليمن .. عاد بعدها إلى أسمرة والتقى
٢١-بأستاذه "أبو يوسف" الذي استقبله في حرارة وترحاب وسأله :
ـ هل راق لك العمل معنا؟
أجابه على بابتسامة كبيرة :
ـ بالتأكيد!
وهنا مال "أبو يوسف" نحوه وقال في حزم :
- ينبغي إذا أن تعرف مع من تتعامل بالضبط .. أنت تعمل مع المخابرات الإسرائيلية
بدت الدهشة لحظة على وجه على ثم لم تلبث
٢٢- أن تلاشت في سرعة وهو يقول في خفوت :
⁃لقد خمنت هذا تقريبا
وكان هذا يعني أنه يوافق على الاستمرار.
ويعني أيضا ضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة.
وفي أسمرة ..
بدأت المرحلة الجديدة وبدأ تدريب "علي الفارحي" على الإرسال والاستقبال اللاسلكي وكيفية استخدام الشفرة وتصوير المستندات وطبع
٢٣- الأفلام الملونة وإخفائها بطرق سرية.
وتمت هذه التدريبات تحت إشراف 4 مدربين جدد .. أعلنوا في نهاية الفترة نجاح "على" وتجاوزه هذه المرحلة
مما دعا "أبو يوسف" إلى استقباله في مكتبه وهو يقول في اهتمام :
ـ هذه التدريبات جعلتك خبيرا يا فارحي .. والخبراء لدينا نرسلهم عادة إلى منطقة
٢٤-القتال الكبرى .
ظهر تساؤل في عيني "على"
فمال "أبو يوسف" نحوه وتألقت عيناه وهو يقول في حسم وجدل واقتضاب :
ـ إلى القاهرة
وكانت مفاجأة حقيقية.
وفي 22 يوليو عام 1960 وصل "على الفارحي" إلى القاهرة لأول مرة وهو يحمل جواز سفر يمني وقائمة التعليمات التي تطلب منه :
٢٥-((جمع المعلومات عن منطقة القناة والتحركات والتجمعات العسكرية فيها..
ونظام العمل في كوبرى الفردان ومواعيد عبور القوات العسكرية عليه .. وتصميمات الكوبرى نفسه إذا ما أمكنه هذا)).
وقضى "على" شهرا واحدا في القاهرة درس خلاله المدينة
ثم سافر إلى الإسكندرية واستأجر فيها شقة أنيقة قام
٢٦- بتأثيثها لإقامته واتخذها مقرا لعمله.
وفي أحد الملاهي الليلية التقى "على" بأول أفراد شبكته.
كان يعمل ميكانيكي طيران في أحد المطارات الحربية
وقد استدرجه "على" بنفس الثالوث الأشهر في عالم الجاسوسية .. المال والخمر والنساء.
وفي سهراته الحمراء راح "علي" يستمع إلى كل ما يتحدث عنه
٢٧- الميكانيكي وما يلقيه من معلومات عسكرية في انسيابية وطلاقة ودون حرص أو حذر
وأخذ ينقلها أولا بأول إلى "أبو يوسف" الذي يرسلها بدوره إلى تل أبيب.
وفي المرحلة التالية سافر "علي" إلى منطقة القناة وجمع المعلومات المطلوبة .. ثم عاد في سبتمبر 1960 إلى أسمرة حيث قدم كل ما لديه من صور
٢٨-ووثائق ومعلومات
ومرة أخرى تلقى "على" تدريبات جديدة على الإرسال والاستقبال وحل الشفرة والتصوير
ثم عاد إلى القاهرة وهو يحمل هذه المرة جهازي لاسلكي مخبأين في عصا فأس ومعهما كتاب الشفرة وآلات التصوير و 85 دولارا أمريكيا
وفي القاهرة .. اتصل "على" بصديقه الميكانيكي ودعاه إلى سهرة
٢٩-حمراء أخرى .. ووسط الكئوس والمرح مال على أذنه وقال في صراحة مدهشة :
ـ أنا أعمل لحساب إسرائيل!
شحب وجه الميكانيكي وسقطت كأسه وهو يحدق في وجه "على" مرددا :
ـ لحساب من!
لم يمهله حتى يفيق من أثر المفاجأة .. بل عرض عليه أن يمده بمعلومات عسكرية أكثر مقابل 50 جنيها مصريا شهريا إلى
٣٠-جانب مكافآت مجزية للمعلومات الأكثر أهمية
فوافق الميكانيكي
ولم يكتفي بالموافقة فحسب
وإنما جند صديقا له يعمل في محطة الرادار نظير مكافأة قدرها 30 جنيها مصريا لا غير.
ومع غزارة المعلومات التي يحصل عليها "على" كان لابد من البحث عن وسيلة مثالية لنقل الصور والوثائق إلى الموساد بأقل
٣١-مخاطر ممكنة
ومن هنا كان اللقاء مع "ريموند بافر" الذي شاركهم سهراتهم الحمراء بعض الوقت قبل أن يصارحه "على" بالموقف كله ويطلب منه التعاون معهم وإرسال أفلام التجسس إلى الخارج ضمن طرد الأقلام الملونة الذي يرسله محل "موريس" للتصوير كل أسبوعين
ووافق "ريموند"..
وكانت البداية بالنسبة
٣٢-إليه
بداية النهاية.
• حان الوقت یا سیدی
رفع مدير المخابرات العامة عينيه يتطلع إلى الضابط الشاب الذي نطق هذه العبارة في هدوء وهو يضع أمامه عددا من الصور والوثائق .. طالعها المدير في سرعة قبل أن يقول :
ـ هل أعددتم كل شيء ؟
أوما الضابط الشاب برأسه إيجابا وقال :
ـ إننا نراقب
٣٣-"على الفارحي" منذ عام كامل ولدينا سجل حافل بأعماله في اليمن
كما إننا نحكم السيطرة على كل المعومات التي ينقلها إليه رجال شبكته .. ومعلوماتنا متكاملة عن المصور
ولم يعد أمامنا سوى تنفيذ الخطة وإلقاء القبض على أفراد الشبكة كلها.
تنهد المدير وقال :
ـ احرصوا على أن تكون لديكم كل
٣٤- الأدلة والوثائق اللازمة حتى لا تفشل العملية.
أجابه الضابط الشاب في حسم :
⁃اطمئن یا سیدي .. إنها قضية متكاملة
ابتسم المدير وقال :
- ومن أين ستبدأ ؟
أجابه الضابط الشاب وهو يشير إلى إحدى الصور على مكتب المدير :
ـ من هنا .. من ريموند بافر !
وهذا ما كان
استيقظ "على الفارحي"
٣٥-مبكرا على الرغم من السهرة الحمراء الطويلة التي قضاها في الليلة الماضية وراح ينظم كل المعلومات التي حصل عليها من الميكانيكي وفني الرادار
ثم أخرج جهاز الإرسال في حرص واستعد لإرسالها عندما ارتفع رنين جرس باب شقته فجأة!!
ارتبك "على" وأسرع يخفى جهاز الإرسال والمفكرة التي تحوى كل
٣٦-المعلومات ومسح بشرته الداكنة بكفه في توتر .. وهو يسأل في لهجة عصبية عنيفة :
- من الطارق ؟
أتاه صوت هادئ بسيط يقول
ـ محصل الإنارة.
مط "علي" شفتيه الغليظتين في حنق وهو يلعن ذلك المحصل الذي يأتي مبكرا هكذا
وذهب يفتح الباب وهو يهتف به ساخطا :
- اسمع يا هذا..
وقبل أن يتم عبارته
٣٧- وقع بصره على الضابط الشاب الذي يرتدي ثيابا مدنية ويقف مع عدد آخر من الرجال إلى جوار جرس الباب فاتسعت عيناه في مزيج من الدهشة والذعر .. قبل أن يقول الضابط في هدوء لا يخلو من الحزم :
- "على الفارحي" .. أليس كذلك؟
لم يجب "على" ولم يكن هناك من ينتظر جوابه
فلم يكد الضابط الشاب
٣٨-ينطق عبارته حتى اندفع الرجال المصاحبون له داخل شقة "علي" الذي هتف في ذعر :
ـ ماذا تفعلون ؟
أزاحه الضابط الشاب عن طريقه وهو يقول في هدوء :
- إنهم يبحثون عن بعض الأشياء! قال "علي" في ذعر :
ـ أية أشياء !
لم يكد ينطقها حتى جاء الجواب قاسيا عنيفا كصاعقة هوت على رأسه فجأة فاقتلعت
٣٩-مخه من جمجمته وضربت قلبه بلا رحمة فقد أخرج الرجال أمام عينيه كل شيء
⁃ الحبر السري
⁃ جهاز الإرسال اللاسلكي
⁃ مفكرة المعلومات
⁃ آلات التصوير
وبحركة عصبية تفتقر إلى الحكمة حاول "على"أن يبلغ مسدسه في درج قطعة الديكور المجاورة للباب ولكن الضابط الشاب تحرك في سرعة ومرونة
٤٠- ولوى ذراعه خلف ظهره .. وهو يقول في صرامة :
- محاولة سخيفة يا فارحي .. لم يعد هناك ما يفيد .. لقد انتهى كل شيء.
وفي مبنى المخابرات العامة المصرية التقى "على" بكل من :
⁃ الميكانيكي
⁃ فني الرادار
⁃ ريموند بافر
ورأى كل الصور والوثائق .. ولم يعد هناك مجال للإنكار
٤١-وفي انهيار تام كتب الجميع اعترافاتهم وذيلوها بتوقيعاتهم وهم يبكون ندما ومرارة ..
وفي بداية عام 1972 تمت محاكمة "على الفارحي" وشبكته وقضت المحكمة بإعدامه وحكمت بالأشغال الشاقة على باقي أفراد الشبكة..
وفي حنق ومرارة تلقى "أبو يوسف" خبر انهيار الشبكة التي تصور يوما أنها أفضل شبكة
٤٢- ساهم في صنعها في قلب مصر لحساب الموساد.
شبكة علي الفارحي.
أو الشبكة السوداء .
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...