بعد مجزرة ٨ رمضان المجلس العسكري عمل مؤتمر صحفي عشان يوضح الحصل، لفت نظري شهادة رئيس الإستخبارات العسكرية، وقتها قال: (جانا رصاص من جهة كبري الحديد، وانسحبنا عشان الثوار كانوا ورانا أو محتمين بينا)
قبل سنتين بالضبط ٧/ ٢٠٢٠ أعلن حمدوك عمار صالح والياً لكسلا، في نفس التوقيت نصّب ترك نفسه رئيساً للمجلس الأعلى لنظارات البجا، وقتها عمل عمايل تحت حماية الجيش، قفل العقبة وحرق أسواق البني عامر واحتل أمانة الولاية، ولم يُلحظ وجود للجيش إلا لدعم المُعتدي، وانسحب الجيش من المشهد
ردة فعل البني عامر والحباب كانت متحضرة وسلمية، لم يقتلوا، لم يحرقوا، لم يرهبوا ولم يمارسوا سوى حقهم الدستوري عن طريق وقفات احتجاجية وندوات سياسية ومواكب سلمية، رد عليهم العسكر بوابل من الرصاص راح ضحيته أرواح لا ذنب لها سوى المطالبة بحقهم
بعد عام بالضبط من هذه الحادثة وقبل عام من اليوم شهر ٧/ ٢٠٢١ أشعل الكباشي فتنة بين النوبة والبني عامر، إستخدم فيها سلاح الجيش وتاتشرات الجيش وعناصر الجيش من النوبة وحاصروا حي دار النعيم وحصدوا أرواح البني عامر من داخل بيوتهم
قبل ثمانية أشهر ١١/ ٢٠٢١ نفذ الجنجويد مجزرة في جبل مون، تم إحراق ٢٢ قرية قُتِل فيها ٣٧٦ شهيد وأكثر من ٧٦٢ جريح واغتصبوا ١٣ طفلة و٧٨ إمرأة؛ بعدها كانت مجزرة طويلة ومجزرة مستري وأخيراً مجزرة كرينك، وفي كل المرات لا وجود للجيش
قبل أيام انفجرت حرب قبلية في النيل الأزرق بين الهوسا والبرتي وكلنا شاهدنا وقوف الجيش وباقي المنظومة الأمنية فرّاجا
اليوم قامت مجموعة من الهوسا في كسلا بوقفة احتجاجية تضامناً مع هوسا النيل الأزرق، وقاموا بحرق دار المؤتمر الوطني ومبنى آخر، وكالعادة أكد شهود عيان إنسحاب الجيش من محيط الحدث بعد مقتل شخصين
العامل المشترك في كل الأحداث أعلاه الدم وانسحاب الجيش، الموت وانسحاب الجيش، القتل وانسحاب الجيش، المجازر وانسحاب الجيش، وبينهما ضمير مستتر تقديره الكيزان
جيش البرهان/الكيزان بشكله الحالي لا يمارس ولا مهمة واحدة من المهام المُوكلة إليه بموجب الدستور، بل ويعمل بكل ما أوتي من قوة على حماية سلطة قائده ولو بمقابل حرق كل الوطن وقتل كل حياةٍ فيه.
هذا الجيش استحق وسام العار عن جدارة واستحقاق
هذا الجيش استحق وسام العار عن جدارة واستحقاق
جاري تحميل الاقتراحات...