- زادّ | صلّوا على النبي ﷺ
- زادّ | صلّوا على النبي ﷺ

@6niiiyn

5 تغريدة 13 قراءة Jul 18, 2022
يدهشني دايمًا في دين الإسلام فكرة أن العذاب أو النعيم قد يتأتى بأمور من أصغر ما يمكن أن يتخيل الإنسان
في حديث عن الرسولﷺ يقول:"رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها في ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس"
رجال ماشي لقي غصن شجرة في الطريق بيأذي الناس، نحّاه ودفعه..
شوف اللفظ:
يتقلب في الجنة!
مب بس دخل الجنة .. يتقلب فيها!
من غصن شجرة، لحظة واحدة في عمره كان ثمنها أن غفر الله له فأدخله الجنة!
في دين الإسلام، كلمة تهوي بصاحبها سبعين خريفًا في النار، وأخرى يرفعه الله بها درجات
الكلام ذا بتذكره لما بشوف بعض الناس بتتجنى بشكل غريب على نفسها، مثلا سخرية البعض
من أن رب الكون الواسع ممكن يعذب عبد علشان وشم رسمة على جسمه، أو يلعن أَمة علشان نمصت "شوية شعر".. وذا كان كومنت شفته بنفسي: ربنا هيدخلني النار علشان شعرة؟
رب الكون الواسع أدخل النار في هرة، وأدخل الجنة في تمرة، وسقيا كلب، وغصن شجرة
وأنت مستعظم أن يرحمك بقليل عملك، أو
أن يعذبك بضئيل ذنب، تحسبه هينًا وهو عند الله عظيم!
لذلك كان الوحي وتأمله ضرورة؛ علشان يبصّرك لمثل هذا، دخول الجنة أو النار ثبت في أفعال وأقوال أبدًا عمر ما صاحبها كان ممكن يلقى لها بالًا، فأنعم الله علينا بالوحي والهدي النبوي علشان نلقى بالًا، نتعظ، ونتأمل، ونسأل الله السلامة!

جاري تحميل الاقتراحات...